باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رحيل سام نيجوما .. ماذا تبقى من حركات التحرر الوطني الأفريقي

اخر تحديث: 11 فبراير, 2025 11:27 صباحًا
شارك

يقال ان نامبيا أرض خلقها الله في لحظة غضب، ولكن من حسن حظها ان خلق الإله المحيط الاطلنطي ليلتقي بصحراء كلهاري تلك الصحراء المجحفة في حق الانسان والتي تعاني من نقص في الحنان تجاه البشر، لكن انسان نامبيا قهر صحراء كلهاري وكان هو الأعظم.

إلى أرض نامبيا جاء المستعمرون والمستوطنين الألمان الذين أخذوا الارض من اصحابها بقوة السلاح وأقاموا محارق للإبادة الجماعية للسكان المحليين يندى لها جبين الانسانية، وجرى تغافلها واطبق حولها الصمت وأقيم نظام عنصري بالحديد والنار والحروب، ثم تولي نظام التفرقة العنصري لجنوب أفريقيا أمر نامبيا.

يستمد سام نيجوما أهميته وأهمية نضال جبهة (سوابو) من هذه الخلفية المأساوية التي شكلت نضال وتاريخ شعب نامبيا، ولد سام نيجوما في ١٢ مايو ١٩٢٩ ورحل في ٨ فبراير ٢٠٢٥، لم يكن دكتور سام نيجوما انساناً عادياً بل كان مناضل من أجل الحرية وقاد جبهة سوابو التي حققت استقلال نامبيا في مارس ١٩٩٠ بعد نضال شرس ضد النظام العنصري في جنوب أفريقيا والمستوطنين الألمان وداعميهم في الخارج.
ذكر دكتور سام نيجوما كيف تعلم وتشرب الكفاح وكيف تأثر بالمقاومة البطولية لزعماء القبائل وابطال السكان الأصليين في مقاومتهم الباسلة ضد المستوطنين الألمان الذين استولوا على أراضيهم، وقضية الارض لا تزال قضية ملتهبة في اكثر من بلد من بلدان الجنوب الأفريقي، ونتابع هذه الايام التدخل الفظ لايلون ماسك أغنى انسان في الكرة الأرضية في قضية الارض في دولة جنوب افريقيا وهي أهم قضايا ما بعد نظام الفصل العنصري وتحُول دون اكتمال قضية العدالة الاجتماعية والتحرر من اثار النظام العنصري.

في السنوات الأولى عمل سام نيجوما في السكة حديد ثم واصل دراسته وأسس مع زملائه حركة سوابو التي انجزت الاستقلال.
خارج الصور التذكارية الرائعة التي تركها نيجوما وزعماء حركات التحرر الوطني الافريقي تظل الاسئلة الكبرى لقضايا النضال التحرري ما بعد الكولونيالية وكيفية استكمال التحرر والبناء الوطني والاستقلال الاقتصادي والسياسي للقارة الافريقية والعالم العربي وماذا تبقى من ارث حركات التحرر الوطني؟ ولماذا لم تنجز هذه الحركات على نحو حاسم مشروع للعدالة الاجتماعية والحرية السياسية؟ وما هو الطريق للتطور الاقتصادي والاجتماعي الذي تتبعه أنظمة هذه الحركات الحاكمة؟ ولماذا انزوت الأحلام الكبيرة لحركات التحرر الوطني؟ ولماذا تراجع النضال من أجل القضايا الكبرى وحلت محله الصراعات الاثنية والحروب والقتل على الهوية؟

كان دكتور سام نيجوما أيقونة نضال شعب نامبيا وأمضى ثلاث عقود في المنفى وقاد النضال السياسي والكفاح المسلح وتلقى أول شحنة سلاح من جمهورية الجزائر في عام ١٩٦٦ مرت عبر الاراضي السودانية، وقد قام بزيارة للسودان في سنوات النضال وتلقى دعم السودان وظل يكن احتراماً عميقاً للشعب السوداني وربطته علاقة بالحركة الشعبية لتحرير السودان وبالدكتور جون قرنق دي مابيور، وقد كان للحركة الشعبية مكتباً في نامبيا بعد استقلالها.

حكم دكتور سام نيجوما نامبيا لمدة ١٥ عاماً من ١٩٩٠-٢٠٠٥، وقبِل بالانتقال السلمي الديمقراطي وانهى مسيرته على نحو جيد يليق بمساهمته التاريخية وظل يتمتع بنفوذ كبير ويحظى باحترام واسع حتى لحظة رحيله.

يظل السؤال قائماً لماذا لم تتمكن البلدان التي صارعت الكولونيالية في أفريقيا والعالم العربي وبلدان الجنوب من تقديم رؤية وقيادة بقدر التحديات في فترة ما بعد الكولونيالية؟

في بلادنا السودان هذه الايام، أيام الحرب وقبلها لماذا لم نعد على نحو جماعي ومنظم نتابع قضايا التحرر الوطني والتضامن مع الشعوب المظلومة ودعم حركات المقاومة ضد الاحتلال بشكل يماثل ارث الحركة الوطنية والتقدمية من قبل؟
في رحيل دكتور سام نيجوما وعند قبره سيأتي الجميع بالأزهار والورود مع حزمة أسئلة حركات التحرر الوطني الكبرى وكيفية مواصلتها للنضال في أزمنة مختلفة ومتغيرات وتحديات جديدة خلفت بصماتها على اليقين الفكري والفلسفي حول كثير من مفاهيم وقضايا التحرر الوطني.

أخيراً ليرقد دكتور سام نيجوما بسلام في أرض بلاده التي حررها فقد أدى واجبه على أكمل وجه وما تبقى لأجيال حاضرة وقادمة.

١٠ فبراير ٢٠٢٥

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

محمد المكي إبراهيم
شوقا الى كردفان .. شعر: محمد المكي إبراهيم
Uncategorized
من يحكم السودان؟
منشورات غير مصنفة
الشيخة موزة تثير غضب المصريين .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
عملية يوليو الكبرى (6): الصمت أحياناً من أنواع الكذب (2-2) .. عرض: محمد علي خوجلي
منبر الرأي
المسالة الإصلاحية في السودان (4): الإشكالية الرؤية والخطاب .. بقلم: الدكتور/ محمد المجذوب

مقالات ذات صلة

بيانات

تصريح صحفي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي//حشد الوحدوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

المواطنة ومنهجية التحول الديموقراطي .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي

ما هي علاقة حرب السودان بالصهيونية؟

رشا عوض
منشورات غير مصنفة

مراجعة أخرى لكتاب “غزو كردفان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss