باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رحَّال صحبة زمن لم يولد .. من أدب الترحال

اخر تحديث: 2 أبريل, 2025 2:57 مساءً
شارك

بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

خواطر داهمتني صباح اليوم الأخير من شهر رمضان المبارك على متن الطائرة البريطانية من لندن إلى ستكهولم

والعيد يحل بعيداً عن وطن كان فيه يحلو السكن وبواطن الشجن الوافرة لا تزال رغم كل الظروف مزروعة في كل مكان من ربوعه الشامخة بعزة النفس وكرامة إنسانه وخلقه السمح. وطن دوحة الحنين الوارفة التي تجمع ولا تفرق ، النبات العطري الذي يتفتح ورودا ربيعية يانعة عطرة وذات بهجة تحوم حولها الفراشات يرقصن ثملات من حلاوة الرحيق وذروة الطرب. التحية العطرة هكذا لكل أهلي وكل سوداني هجر الديار ونزح قسرا ورهبا. وهاهنا أنا من عمق شمال أروبا ووسط سهولها ومروجها ، من فوقها محلقا في سماء أقطارها أفيق من وهن السفر وذهول من كابوس أزعجني، أسترجع قواي لأتقدم مشاركاً كل فرد مشاعره وفرحته بالعيد وإن كانت هذه المرة منقوصة بسبب فقدان الوطن وأول بيت ومنزل هو الحب والعشق ومشكاة الحنين ، فأتقدم مخاطبا الجميع بهذه الكلمات والخواطر التي تنزلت عليَّ خلال حلم نوم ويقظة “العيد يا رب مبارك عليكم وانتم في بلاد الغربة بخير وعافية ” . عيد قدراً جاء مكتوباً كما نحس به ونعيشه بعيدا عن الديار الحبيبة لدينا، وكل ذلك لحكمة يعلمها الله وحده، فصبراً جميلا . يقيني أن ربنا سوف لن يخذلكم سيعيدكم كلكم إلي الديار والوطن الحبيب سالمين تامين لامين مسرورين بالعودة . البيوت رغم ما عانته من تهجم وتدمير وسلب تنتظركم مشتاقة مثل شوقكم لها والوطن نفسه يشتاق لكم لترفعوه شامخاً بين الامم ولبناء كل الخراب. المغفرة للشهداء وكل الذين ماتوا وارتقوا إلي السماء أثناء الترحال أو أثناء وجودهم في بلاد الغربة. مثل كثيرون سأظل أنا والحيرة تحوطني من الذهول والأسى من جراء ما حدث متجولا في متاهات المجهول حاملا قدري المكتوب”عصي الترحال” عليها أتوكأ وعليها أضع ثيابي و مآرب أخرى لي فيها كثيرة لا يعلمها إلا الله لساني يقول.
رحَّال صحبة زمن منتظر
وآخر ظاهر لكنه هاربا يبتعد
وآخر مكتوف اليدين سجيناً مستتر
كان حلم مشوار طريق قديم وعنوان كتاب
قصة اسفار مثيرة ومسافات طوتها غربة وطن
رحلة صندوق بريد فارغ ينتظر خطاب
يصل من خلف الأفق وتخوم الضباب
صحبة زمن غريب وأماكن تصارع الصعاب
تحيطها متاهات جبال وبحور من سراب
مشَّاء وحيد الدروب العدمية وحيد كل الزمن
رحَّال عنيد وإن أضنته لوعات الرجوع و الشجن
هي رحلة عذاب وصحبة زمن تهاوى و ضاع
حلم قديم مات انطوى
من هول صروف المحن
وآمال سقطت من القمة الى أدني قاع
رحَّال من مرفأ إلي مرفأ وملجأ
عبر كل المتاح من مرافئ الزمن
مرافىء جزر وبلاد من غير سواحل
من غير حراسة حدودها مفتوحة مشرعة
لكن للأسف كل أبواب ومعابر مدنها مسكرة
مشاء فقد الهدف في صحارى الخوف
وصحبة أمكنة غريبة فاتته عجلة لم تنتظر
شاف آخرين من فرط الحروب مشردون
عيونهم من الجفاف ما عادت تشوف
من نعيم الدنيا محرومون مهمشون
سوى الله المغلوبون إلي من يشتكون

بإختصار صحبة زمن صار مجهول الهوية
زمن مضى كان جدا رحيبا و صديق
لا فيه هم ولا خلاف وحروب لا فيه ضيق
كان بهجة والأماكن فيه رائعة وجميلة
متعة أيام وذكريات كلها حلوة وفريدة

آه من سفر طويل ممل لمكان مجهول ينتظر
آه من رحلة زمن الخوف يكون فيها العجب
و اماكن تعيسة تولد من ركام وراء الحجب
هي خواطر نائم داهمته كوابيس مرعبة
عكرت صفاء ذكريات السنين الحلوة ممتعة
كانت براحات زمن مضى ماتت كواكبه
وآخر سماؤه تنتظر ميلاد نجوم جديدة

لكن يبقى خيط من أمل رجعة لبيوت تنتظر
و صحبة زمن مواعيد عودته صابرة تنتظر
من غير توقف مسرعا يعبر محطات كثر
صحبة قطار مسافر سريعا يصل سالماً يستقر
وأمكنة تولد من جديد دوحة يطول فيها العمر
نعيم الدنيآ فيها يدوم والرخاء ينمو ويزدهر

يا رب غداً المنتظر يكون أحلى من اليوم وأمس قد تولى، وسلام عليك يا نيل ويا وطن ، يا الملاذ، يا أجمل عش يسع الجميع للإستقرار والسكن
عبدالمنعم

 

drabdelmoneim@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

الرياضة

المريخ يواصل انتصاراته ويسحق الهلال الفاشر بالممتاز السوداني

طارق الجزولي
الأخبارحوارات

منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة: قوات الدعم السريع احتجزت المدنيين في الفاشر بلا غذاء، بما يرقى إلى استخدام التجويع كسلاح حرب

طارق الجزولي
عادل الباز

15 مليون دولار خرجت ولم تعد!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز

اذا اردت ان تكون انسانا فكن (سيد عكاشة)

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss