Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

رداً على حسين خوجلي . . ؟ .. بقلم: الطيب الزين

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

يبدو أن الثورة المستمرة في السودان، منذ ١٩/١٢/٢٠١٨، حتى الآن، قد حصدت فوائد ومكاسب جمة، لا عد ولا حصر لها .
من أبرز مكاسبها، إنها وعت الناس بعد أن أزالت عن عيونهم وعقولهم غشاوة الجهل وكشفت النظام على حقيقته العارية من القيم والأخلاق، وعرته وعرت شعاراته وسياساته التي فشلت في تحمل مسؤولية إدارة البلاد وتحسين حياة العباد. . !
الامر الذي دفع الناس للخروج إلى الشوارع مطالبين بحياة حرة كريمة، حياة خالية من القهر والفقر والجوع والفساد، ما زالت حتى الآن، بعيدة المنال في ظل تعنت النظام وتمسكه بالسلطة بلا وجه حق . !
أيضاً من مكاسب الثورة انها وحدت الشعب حول هدف إسقاط النظام عبر النضال السلمي، تحت راية تجمع المهنيين وإعلان الحرية والتغيير.
كل الوقائع تقول: أن الشعب مصمم على إنجاز ثورته وبناء دولته، دولة القانون والمؤسسات.
هذه الحقائق الماثلة والحاضرة في المشهد السياسي العام، هي التي توجه مسار الأحداث على إمتداد ما تبقى من خارطة الوطن التي فقدت جزءاً عزيزاً منها ، بعد إنفصال الجنوب. . !
مضافاً الي ذلك الملايين من الضحايا الذين سقطوا بين قتيل وجريح، في الحروب العبثية التي شنها النظام في الجنوب سابقاً، وحاضراً في دارفور وجبال النوبة واعالي النيل زائد الضحايا الذين سقطوا في المظاهرات والسجون وبيوت الأشباح والمعتقلات . . !
كل هذه الخسائر في الأرواح والأراضي والموارد والأموال والفرص والوقت والطاقات والجهود هي خصم من رصيد الشعب السوداني ومن حصته في الاستقرار والتنمية والتطور والتقدم.
إذن في ظل هذه الظروف والوقائع الماثلة للعيان، نتساءل، ما الذي ينقص حسين خوجلي، الذي وصف الثوار بالجرذان، حتى يفهم ويعقل ويدرك حجم الخراب والدمار الذي ألحقه النظام بالوطن والمواطن منذ أن جاء في ١٩٨٩، على ظهر دبابة غبية . . !
تحت شعارات التوجه الحضاري، الذي غيب الديمقراطية وصادر الحريات التي مكنته من إصدار صحيفة ألوان التي عمل من خلالها لتشويه الديمقراطية وشيطنتها . . وشيطنة كل من كان يدافع عنها . . !
والآن حينما حاصرهم الثوار بحقائق فشلهم، وعرى جهلهم وكشف جرائمهم وجبال فسادهم، الامر الذي أفقد حسين خوجلي وعيه وأعصابه، فوصف الثوار ، بالجرذان وتوعدهم بأنهم سيخرجون الي الشوراع بعد أن يستجمعوا الصف الوطني الإسلامي. . ! وهنا نسأل ما هو هذا الصف الوطني الإسلامي الذي يعنيه حسين خوجلي ….؟
اذا سلمنا أن النظام والمرتبطين به مصلحياً يمثلون هذا الصف الوطني الإسلامي . . ! هل يعني هذا أن بقية الشعب السوداني المناهضة لهذا النظام غير مسلمة وغير وطنية…؟
وإذا إفترضنا جدلاً، أن حسين خوجلي ونظامه يتوفران على نسبة98 % من الأنصار والمؤيديين، لتوجهاتهما التي سماها بالصف الإسلامي الوطنيّ . . !
فالسؤال الذي يطرح نفسه هو ، لماذا إنقلبوا على الديمقراطية من الأصل . . ؟
ما دام لديهم الاغلبية التي تمكنهم من دخول البرلمان وتشكيل حكومة ديمقراطية في وضح النهار، تحت شعار الصف الوطني الإسلامي. . ؟
فما المانع الذي يمنع حسين خوجلي أن يهمس في أذن الطاغية عمر البشير، ويقول: له دعنا نخدع الشعب مرة أخرى، كما خدعناه حينما نفذنا الإنقلاب في ١٩٨٩، بأن نسلمه السُلطة ومن ثم نحشد الصف الوطني الإسلامي لاستعادتها عبر الانتخابات الحرة
بدلاً من هذه البهدلة والمرمطة أمام هؤلاء الجرذان، شذاذ الأفاق . . !
سؤال أخير نوجهه لحسين خوجلي، هل تعرف الفرق بين كلمة جرذان وزعران . . ؟
إن كنت تفهم، وتعقل الفرق بين الكلمتين، فأيهما أحق أن يوصف بالجرذان. . ؟
الثوار ، أم أنت وأمثالك من الانتهازيين الذين يطأطئون رؤوسهم عشماً في عطايا السلطان …؟

eltayeb_hamdan@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

رسالة مفتوحة إلى المجلس العسكري والقوات المسلحة السودانية .. بقلم: السفير نصرالدين والي

Tariq Al-Zul
Opinion

ضرورة إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية! .. بقلم: عبد العزيز التوم

Tariq Al-Zul
Opinion

سنواتي في امريكا: تغطية الانتخابات الامريكية اهم حدث مهني … بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
Opinion

في تذكر الشاعر الكبير كجراي: قصائد إليه، في الذكري الخامسة عشر لرحيله:(8/8/2003م ) .. بقلم: جابر حسين

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss