باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

انفصال الجنوب كان نذير شؤم للدولة السودانية .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

دعاة الإنفصال موجودون في أي دولة ومملكة وإمارة بل في أقصى الجزر حول العالم والمنادون بالوحدة بتجاوز الاختلافات الحتمية بين البشر هم الأكثرية الغالبة وذلك لما يعلمون من الفوائد والمكاسب إذا أحسن استخدام تلك الاختلافات الظاهرة والباطنة بصورة شفافة وصادقة وأمينة ، والسودان السابق أرض المليون ميل مربع الذي كان ملء السمع والبصر والفؤاد كان سيكون رائداً في القارة وأنموذجاً يحتذى في مجالات ٍ شتى أقلها سلة غذاء العالم تلك الأمنية التي أدخلت فينا حسرةً لعدم تحقيقها وأوصلت معظم أفراد الشعب لمعاناة يومية مضنية لتوفير لقمة العيش في بلد ٍ تشقه الأنهار وبه أراض ٍ قيل أنها من أخصب الأراضي بالإضافة إلى الثروات الطبيعية المعروفة والمدسوسة والمختومة بختم ( سري للغاية ) أعتقد كما يعتقد الكثيرون أن السودان لن يقف عند حد هذه السلة لو قيض الله له مجموعة حكم مخلصة مع هذا الغنى القبلي والعشائري والفكري والثقافي والأخلاقي الطبيعي والمميز ، لعمري إنه كان سيتخطى ذلك بكثير لولا عهد الشؤم الإنقاذي الذي ابتلينا به مما أعادنا مئة سنة ضوئية للوراء بطيشه وعنجهيته وجبروته ، لا زلنا نعاني وبحسرة مما حدث ولا زال يحدث لهذا الوطن سواءً في منافينا القسرية والإختيارية أو في الداخل ونتألم أكثر عندما نرى ونسمع من يطلب فصل منطقة ومن يطالب بالإنفصال عما تبقى من هذا البلد مع أن لعنة الإنفصال والتشظي لن تتوقف أبداً حتى على مستوى الأسرة الواحدة فالشر يعم وإذا اشتعلت النيران فلن يتوقف تأثيرها على مكان الإشتعال .
فعندما انفصل الجنوب كان المحرك الرئيس لذلك هو الممارسات العنصرية المتراكمة لسنوات طويلة وأجهها أكثر ذلك العهد البائد هذا بالإضافة للظلم الإجتماعي الذي تعرض له الجنوبيون والحرب الايدولوجية الشاملة التي ارتكبها نظام الإنقاذ في حقهم فكل هذه العوامل ساعدت ودفعت بتحقيق الإنفصال وهاهم نفس الأشخاص ينتقلون للمربع التالي بممارسات وأساليب أخرى نحو الجزء الغربي من البلاد وتحديداً دارفور وهاهم يحاولون تغذية هذا الشعور في النفوس ويحشرون الناس في ركن شديد حتى ينفصل الإقليم وبعدها يستعدون مشمرين عن شرورهم ومكشرين بأمراضهم صوب جبال النوبة والنيل الأزرق وسيمارسون نفس الألاعيب المسمومة وينبشون الفتن النائمة والصاحية وإن تم لهم ما أرادوا سينفصل الشرق بصورة تلقائية هذا إذا لم يسبق جبال النوبة والنيل الأزرق في الإنفصال وماذا بعد ؟
عندها ستتحور عدوى الإنفصال إلى أشكال أخرى أكثر وحشية بين بني القبيلة الواحدة وتظهر تعقيدات أخرى عميقة لم يُحسب لها اي حساب فمن إنفصال ديني عقائدي إلى آخر قبلي وأسري وعائلي وجندري ولغوي ويمتد الأمر إلى اللهجات والمدن والقرى والشوارع والمخططات السكنية وعلى المستوى الإجتماعي والثقافي ، إنفصال في كل شيء حتى يفنى الجميع ويصير أثراً بعد عين وللأسف الشديد هذا هو السيناريو الذي يدفع به دعاة الفرقة والتشرذم والانانية والكراهية ، وإذا سار الأمر بنفس هذه الوتيرة المتسارعة ستصبح المسألة مسألة وقت فقط حتى يكتمل هذا الشؤم الذي بدأ سنة ٢٠١١م حيث لا ينفع الندم .
العبرة …
بعد عشرة سنوات لا الجنوب المفصول نجح ولا السودان الباقي نجح !

عبدالماجد موسى/ لندن
٢٠٢١/٩/٩

seysaban@yahoo.co.uk

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اقْتِفاءُ المُخالِطين في عام 1903م: كيف تمكن رجل واحد من تفادي كارثة انتشار محتمل لوباء الجدري (في السودان) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
الفنان أحمد الشريف عبود – فى رحاب السماء نودعك والله يرحمك .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي المملكة المتحدة
منشورات غير مصنفة
الكتابة بالحواس ابداع أم غرق بالذات
منشورات غير مصنفة
مفاجأة الأرباب ذهب مع الريح! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
الأخبار
نداء السودان: إعلان الحكومة الجديدة لا يعني الشعب ويرسخ للشمولية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المسيرة المتعثرة نحو بناء الدولة السودانية (3) .. بقلم/ كموكى شالوكا (إدريس النور شالو)

طارق الجزولي
منبر الرأي

جهاز المغتربين.. إعادة تسويق الوهم القديم .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

مِنْ حِكَايَةِ المَالِ و العِيَالْ- (الحَلقةُ الحادية عشر) .. بقلم: عادل سيداحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

هيلاري كلينتون دخول ” مشوش ” لمرحلة الكهولة !! … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss