رد على “مراجعات في المشهد السياسي “بقلم السر سيداحمد ود. النور حمد والفاضل عباس .. بقلم: حامد بشري
في هذا الجو أتت هبة يناير وكانت رافعة ساعدت الجماهير في أن تتخطي حالة الركود . خرج الشعب الي الشارع وما أن تقدمت قياداته الصفوف حتي مُورسْ البطش والأرهاب ضدها وأودعت السجون التي ما زالت تقبع فيها حتي الآن وحُرمْ المعتقلون السياسيون من أبسط مقومات الحياة العلاج والطعام بل حتي الآن لم يتم الكشف عن أماكن حبس بعضهم ولم يُسمح للأسر بزيارة ذويهم كما سُجنتْ النساء والأطفال في أعقاب هذا الحراك السياسي . في هذا الوقت الذي مالت فيه كفة المقاومة لصالح الشعب تخلت فيه الحركة الشعبية عن الدعوة لخوض الأنتخابات وأنتفت حجتها حول الركود السياسي الذي كان سائداً .وفي هذه المرحلة من النهوض السياسي يطرح الأستاذ السر سيداحمد مُجددا الدعوة لخوض ” ألأنتخابات” . طرح فكرة خوض الأنتخابات ضد عمر البشير في هذه المرحلة بغض النظر عن الجهة التي تأتي منها هو تعبير عن محاولة لانقاذ حكم الأنقاذ التي تعيش رزق اليوم باليوم. الأستاذ السر في طرحه يريد من الشعب السوداني ليس المشاركة في أنتخابات 2020 وأنما تكرار التجربة ضد البشير الذي لا بديل للمؤتمر الوطني غيره مراراً وتكراراً حتي في حالة الفشل في المحاوله الأولي
الدكتور النور حمد
الفاضل عباس :
ختاماً
Homicide.
No comments.
