Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

رسائل في بريد حمدوك .. بقلم: اسماعيل عبدالله

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

أبارك لك قيادة حكومة السودانيين الانتقالية , وإنه لشرف عظيم أن يتولى إبن من ابناء السودان هذه المسؤولية الوطنية , خاصة و أن إخوانك و أخواتك من أبناء وبنات هذا الشعب الكريم قد لهجوا باسمك شهور عدة , وعقدوا عليك عزماً لا يلين و أملاً كبيراً في إصلاح مؤسسات دولتهم التي دمرها غول الحكم البائد , وبما أنك الإداري الحصيف و الاقتصادي الضليع , فبلا شك انت أهل لخوض غمار هذه المعركة المدنية القادمة.

الرسالة الأولى : وصايانا لك بعد أن يكتمل طاقم وزراء حكومتك المعقود عليها الأمل الكبير , هي إعادة هيكلة المؤسسات القضائية وتنظيفها من الفاسدين و وضع الأسس التي تجعل منها سلطة مستقلة بذاتها , وهذه الاجراءات بطبيعة الحال تتم بالتنسيق و التعاون مع مجلس السيادة و البرلمان الانتقالي المرتقب , والتي من بعدها من الواحب أن يقدم رموز النظام السابق الى المحاكمات العادلة , التي تراعى فيها معايير إرث العدالة الانتقالية للشعوب والدول التي عايشت تجارب مماثلة لتجربتنا , وفي خاطر الكثيرين من نشطاء العمل المدني و السياسي في بلادنا التجربة الرواندية.
الرسالة الثانية : لقد حان الوقت لأن يعود أبناء وبنات السودان لحضن وطنهم الحبيب , وهؤلاء منهم اللاجيء والنازح و المناضل و المهاجر والمغترب , فالنازح و النازحة و اللاجيء و اللاجئة يمثلون جزء عزيز من لحمة الوطن , و غالبيتهم العظمى من شريحة المزارعين الذين يعتبرون الداعم الأساسي لاقتصاد بلد زراعي مثل السودان , وقضاياهم يمكن أن تحل في إطار إتفاق سلام شامل يعالج جذور المشكلة السياسية , التي رفع المناضلون السلاح من أجلها في المناطق الثلاث (دارفور- جبال النوبة – الأنقسنا) , أما المهاجر و المغترب الذي عاف بلاده إبان فترة الحكم البائد , فلقد طال حلمه في أن يعود ليجد الوطن الذي يسع الجميع , والذي تتوفر فيه الفرص المتكافئة في الحصول على الوظيفة العامة بحسب الكفاءة , والذي لا يضع أمامه العراقيل في سبيل تأسيس عمله التجاري أو إقامة مشروعه الاستثماري دون محسوبية ولا مضايقات من متنفذين في السلطة.
الرسالة الثالثة : الديمقراطية و التداول السلمي للسلطة , إعلم يا أخي حمدوك أن حكومتك هذه يقع عليها عبء انتشال العملية الديمقراطية السودانية , من مستنقعها الآسن الذي غاصت فيه منذ الانقلاب العسكري الأول لعبود حتى انقلاب البشير الأخير , وكما تفضلت في حديثك الذي أعقب أدائك للقسم بأن الديمقراطية لا تستورد و انما تمارس في الداخل و يستفاد من كبوات جوادها و عثراته , فاننا كسودانيين قد عانينا كثيراً من اخفاقات التجارب الديمقراطية الثلاث التي مرت بها بلادنا , ويمكننا أن نشخص لك أعراض أمراضها المتمثلة في الصراعات الحزبية و المصالح الذاتية الضيقة , التي لا علاقة تجمعها بهموم الوطن ولا احتياجات المواطن , و عليكم في منظومة الحكم الانتقالي القيام بالعلاج الناجع الذي لربما يكون الكي , فمن الآن اعملوا على بناء محكمة دستورية عليا لها من الفكاءة و المهنية و الاستقلالية , ما يمكنها من حسم أي نزاع دستوري يقع بين مكونات العملية الديمقراطية , ويمتص أي تضارب يحدث بين مستويات سلطات الحكم الثلاث.
ختاماً, إنّ أكثر ما بشرتنا به في حديث القلب يوم أمس , هو أنك ستكون رئيس وزراء كل السودانيين , وهذه هي الخطوة الصحيحة التي اتخذتها في مستهل مشوار المليون ميل , ولا شيء اضر بالأمة السودانية غير ولاء الحاكم للجهة و العرق و الطائفة و الحزب و الدين , فانت بهذه الجملة البسيطة قد فتحت بابك واسعاً للمواطن السوداني ليدلف اليك ويشكوا وجعه و ينفث أنينه أمامك , هذا المواطن الذي لطالما اعترضت طريقه حوائط كثيرة لانظمة الحكم السابقة وصدته عن الوصول الى ولي أمره , ولطالما سمعنا ورأينا حكامنا السابقين يفتحون لذوي قرباهم في الدم أبواب الوظيفة العامة و ويمنحونهم فرص الاستثمار والتجارة و اسباب الرفاه , ويغلقون ذات الأبواب في وجوه بني وطنهم من الجهات و القبائل و الطوائف التي لا يرتبطون معها بصلة , لقد حلمنا زماناً بوصول الحاكم الذي يقف على مسافة واحدة من كل افراد وجماعات الشعوب السودانية المتميزة بتعددها و المتفردة بتنوعها , ونقول لك اتبع القول بالعمل و لا توصد بابك أمام فقير أو مسكين , ووفقك الله لما فيه خير السودان.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

إنسحاب عرمان وتعزز فرص فوز المشير البشير بالضربة القاضية .. بقلم: سارة عيسى

Sarah Issa.
Opinion

ومتى خَلَتِ البلادُ يوماً من الدواعش؟ .. بقلم: احمد محمود كانم

Tariq Al-Zul
Opinion

المسرحي الروائي صلاح حسن أحمد .. بقلم: بدرالدين حسن علي

Badraldin Hassan Ali
Opinion

ورقةٌ مستعادةٌ من رُزنامة قديمة: مَارْكْسْ .. بِالبَلَدِي! .. بقلم/ كمال الجزولي

A molecule.
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss