باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رسالة الي المتظاهرين الشرفاء .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

كلاب الحكومة:

ملكة الخنازير في رواية لكاتب دانماركي ترضع جريوات الكلاب وتجندها جيشا ضد خصومها من الطامعين في السلطة، وقد اخترع الكيزان اخوان الشيطان عصبية لم تخطر ببال ابن خلدون بتوسيع دائرة الانتفاع والفساد والتورط والمصالح الخاصة وهؤلاء لا يدافعون عن النظام بقدر ما يدافعون عن مصالحهم، وأخطرهم كلاب الحكومة الذين يدافعون عن مخصصاتهم النقدية والعينية، ومن الممكن التعرف عليهم في الأحياء الشعبية بالمقارنة بين مستوى معيشة أسرة معلم أو موظف شريف وبين مستوى معيشة أسرة جندى في الدفاع الشعبي والأمن والدعم السريع أو القوات المسلحة، والسودانيون متسامحون بحكم واقعهم التعددى وخلفياتهم الصوفية لكنهم لا يتسامحون مطلقا في الخيانة والتجسس والتكسب والتسلق علي اكتاف الآخرين، والعزل الاجتماعي وسيلة من وسائل المقاومة، وقد يخاف الناس من مكر الأمنجية لكنهم لا يحترمونهم لأن أولاد الناس كما يقولون لا ينتمون الي الأجهزة الأمنية وقد أصبحت كلمة أمنجي في لغتنا الشعبية دلالة علي الكراهية والاحتقار.

أعوان الظلمة:
قال تعالي في كتابه العزيز لا تركنوا للذين ظلموا فتمسكم النار ولا للنهي والتكليف وتمسكم النار بمعني المعصية، وجاء في الحديث الشريف أعظم الجها عند الله كلمة حق أمام سلطان جائر، لكن هيئة علماء السودان قالت ان المظاهرات ومقاومة الظلم حرام استناداعلي قاعدة سد الذرائع بمعني الغاية تبرر الوسيلة وتحمل الظلم والجوع والحرمان، فأباحت الظلم أكبر الكبائر بعد الشرك بالله مثلما أباحت أخذ الناس بالشبهات في جريمة الشروع في الزنا، فهؤلاء الذين يدعون العلم بالدين ذاكرات آلية تتحدث بالضغط علي الأزرار كالحمار يحمل أسفارا، والاعلام رسالة حضارية وأخلاقية وانسانية موضوعها الحق والحقيقة وعندما يخون الاعلامي شرفه المهني يخون الحق والحقيقة، فالذين يشايعون الظلمة في هيئة علماء السودان ووسائل الاعلام ويتاجرون بعقولهم وضمائرهم في سوق الكيزان شركاء في الظلم، ولا يختلفون عن شهود الذور الذين يجلسون تحت أشجار النيم أمام المحاكم في انتظار الزبائن، والمومس التي تتاجر بجسدها أفضل منهم لأنهالا تضر الا نفسها وعلاقتها مع خالقها ولا يتعدى فعلها الي الآخرين، وقال تعالي لا اكراه في الدين من شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر وقال الترابي كبيرهم الذى علمهم السحر ان السودانيين لن يسلكوا الطريق المستقيم الا بالقهر وان الناس يعتادون علي القهر والذل والهوان وقد أثبت السودانيون عمليا للمرة الثالثة ان ذلك حديث خرافة.

اخوان الشيطان:
يزعم الفوضويون ان الدولة آلية اخترعها الأغنياء لاستغلال الفقراء، ويلتقون في ذلك مع بعض الفقهاء الأولين في أنها اداة للقهر والاستبداد وينادون بما يشبه منظمات المجتمع المدني في عصرنا هذا، ولا يصلح الناس كما قال الأفوه الأودى فوضي لا سراة لهم ولا سراة اذا جهالهم سادوا تلقي الأمور بأهل الراى ما صلحت فان تولو فبأشرار تنقاد، والأغنياء كملكة الخانزير يتخذون من أولاد الفقراء جنودا ضد الفقراء والحقد الاجتماعي فللكيزان مصحلة في الجهل والفقر والتخلف ، وثبت في السودان ان ذلك كله ضحيحا، فقد آلت السلطة في السودان بالغلبة وقوة القوة الي الكيزان والظلمة الأشرار عبدة الدرهم والدينار والسفلة الأوغاد غلاظ النفوس الأكباد كما توقع محمد محمد طه، فطغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد، واحتكروا السلطة والثروة ثلاثين عاما، وكان من الطبيعي أن يتحول الكيزان الي عائلة تتصاهر وتمتد منهم الملوك والحكام كالنبلاء ورجال الاقطاع في أوربا في القرون الوسطي، وتطلق كلمة العائلة في أوربا علي عصابات المافيا، والفساد جرثومة تنتقل من الكبار الي الصغار لأن الصغار يعرفون الكثير عن عورات الكبار، وقال أرسطو ان أعوان السلطان شر لا بد منه لميلهم الي الترف والرفاهية، وقديما قالوا الناس علي دين ملوكهم.

abdullohmohamed@gmail.com
//////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“عمدة كاستربريدج” لتوماس هاردي.. بيع البعلة في دلالة .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

صدور واستقبال حافل لكتاب محمود محمد طه وقضايا التهميش في السودان .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

قضايا التغيير ومفهوم المفاضلة .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الإعلام بين الانحياز السياسي والقضية الوطنية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss