رسالة بين يدي إجتماع شوري الحركة الإسلامية .. بقلم: مبارك الكوده
في تقديري تأخُر إتخاذ قرار حل الحركة الاسلامية كل هذه السنين كان لأسباب موضوعية قَدّرَها السيد الرئيس ، ويبدو أخيراً أن الصراعات بين الإسلاميين أنفسهم ومراكز قواهم ستعجل بإتخاذ القرار إذا سارت الأمور كذلك كما هي عليه ، وليس بالضرورة أن يكون الحل قراراً قطْعيُ الدلالة ، ولكنه ولتقديرات الموقف المعلومة ربما يكون تسويفاً ومماطلةً وبهذا الوضع تظل الحركة الإسلامية في منزلة بين المنزلتين فهي لا موجوده مطلقاً ولا غائبة مطلقاً ، إسمها موجود كلافتة وحكمها غائب كمؤسسة ،وهذا منهج له جذور في السياسة السودانية ونجيده نحن الإسلاميين بصفةٍ خاصة ٠
No comments.
