رسالة للحركة الإسلاميَّة عن دور الحكمة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
إعلان تضارب مصالح:
السلام عليكم
لقد أزفت ساعة التَّغيير وكلَّ العلوم تثبت ذلك ولا رادَّ لها، ولكن المسئوليَّة في يد ربَّان السفينة ومن معه في هذه الليلة الحالكة السواد، العالية الأمواج، الشديدة الرياح أغرقها أو أنجاها، ولكنَّه إن سدر في غيِّه فعاقبته وعاقبتنا الهلاك فامسكوا بيده، وتنحُّوا عنه، فإن كان هو ذراعكم التَّنفيذي والسياسي فهو ذراعٌ مشلول لا يأتي بخير ولا يصدُّ شرَّاً.
والإمام الغزالي رضي الله عنه يصف لكم الدَّاء والدَّواء:
والشيخ عبدالقادر الجيلاني رضي الله عنه يرشدنا إلى نبذ العجز النَّاتج عن اتِّكالنا على مفهوم القدر وتواكلنا:
فتوبوا لله والنَّاس وأصلحوا، عسى الله أن يغفر لكم ويبدِّل سيِّئاتكم حسنات: “وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً”،
ودمتم لأبي سلمي
لا توجد تعليقات
