Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
عبد الجبار محمود دوسه
عبد الجبار محمود دوسه Show all the articles.

رسالة مفتوحة إلى مؤتمر قيادات القوى السياسية المنعقد في جوبا .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

اخر تحديث: 25 سبتمبر, 2009 6:52 مساءً
Partner.

In the name of God, mercy.

 

 

Abdul Jabbar Dosa [jabdosa@yahoo.com]

أبعث إليكم بهذا الخطاب ولست مزايداً به عليكم، فليس لي سوىَ ما هو لكم وعليَ ما هو عليكم، وإنما من باب التذكير المتبادل. تلتقون اليوم السادس والعشرون من شهر سبتمبر من العام 2009 م في مدينة جوبا، هذه المدينة التي تدرّجت في تفاعلها مع المتغيرات الإدارية التي ضربت كل مدن السودان عبر أكثر من خمسين عاماً منذ أن تم إعلان الإستقلال من داخل البرلمان. لا بد لذاكرتكم أن تأخذ في اعتبارها يوم كانت جوبا عاصمة للمديرية الإستوائية بمساحتها الجغرافية وإطارها الإداري وتنوعها الديموغرافي، ولا ينبغي أن يغيب عن إدراككم جوبا التي اضحت عاصمة للحكم الفدرالي الذي نشأ عقب اتفاقية أديس أبابا في العام 1972، ولا بد أنكم ستصطحبون معكم جوبا التي تراجعت إلى عاصمة لولاية بحر الجبل، والآن تجتمعون في جوبا التي تحمل اسم عاصمة حكومة جنوب السودان عقب اتفاقية السلام الشامل في العام 2005، ذلك بأنها كانت وما زالت وستبقىَ بؤرة التفاعل الجنوبي ومصهر معادنه، وأنها لا بد أن تبقىَ عاصمة بكل ما ينبغي للكلمة أن تحمل من معنى. إن قراءة متانية في مضامين هذه المحطات لكافية بأن تضع أمام ناظريكم سرداً واضحاً للأحداث التي واكبت تلك التطورات الجغرافية والديموغرافية والإدارية، وكيف أن تلك الأحداث قد تركت بصماتها بوضوح علىَ مسيرة الدولة السودانية وعلى رأسها تقرير المصير للجنوب، المتغيرات التي لا بد أنها ستفرض طبيعتها عليها مستقبلاً.

أنتم وبكل ما تحملون من إرث النخب التي تداولت في حكم البلاد عبر الحقب، ستتناولون بلا شك التعقيدات التي أقعدت بالدولة السودانية من أن تنطلق وتتلازم مع دول العالم بشكل عام ورصيفاتها من محيطها الإقليمي على وجه الخصوص في مسيرة النهضة الأممية، لا سيما وأكثريتكم قد عاصر كل الحقب والأحداث خلال العقود الخمسة الماضية، وكان جزءاً من ممارساتها بكل حلاوتها المحدودة ومرارتها الطاغية. أن يكون السودان أول دولة أفريقية جنوب الصحراء تنال استقلالها امر بالغ الأهمية والمضمون والدلالة، ذلك أن الدول التي نالت استقلالها بعده تباعاً ظلّت على الدوام ترنو إلى نموذج تَحتذي به في تناميها وتركن إليه في نوائبها، غير أننا لم نتمكن من وضع ذلك النموذج موضعاً يجعل منه مرجعية ثرّة للدولة الراسخة، لأننا فشلنا في أن نصنع دستوراً دائماً يستوعب مضامين تنوعنا، ويتفاعل مع إرثنا وتقاليدنا ويستفيد من دروس وتجارب الأمم التي سبقتنا ليؤطّر مسيرتنا السياسية ويحميها ويصفّحها من انزلاقات الأطماع المتهوّرة للأفراد والمجموعات أنّىَ كانوا وأينما وجدوا.

لقد طغت على ممارساتنا السياسية الكثير من المؤثّرات السلبية المتمثلة في التمترس خلف عروة الممايزة الطائفية، والإنغلاق داخل كابينة الطموحات الذاتية، والإستمساك بعقدة نتانة المُنَابزة القبلية، والتقوقع داخل سياج المنافرة الجهوية، والتعالي باستغلال قوة المؤسسة العسكرية، والإصرار على الإبقاء على تداول السلطة حبيساً في قفص الحصرية. لهذا كان طبيعياً أن تنمو الأجيال وقد استبد بها التوهان والضياع وفقدان الأمل، وارهقها الإخفاق وأقعدها عن الإبداع، فأصبحت مستسلمة لمستعمرة التنازع لإشباع نزوات الذات على حساب الوطن دونما مراعاة للحرمات ولا للخطوط الحمراء، وليس بيدهم حيلة، لأن ذلك من إرث الكبار. نحن وقد أوصلنا أجيالنا لهذه النتيجة، إنما نهدد بالفناء مضمون أن أطفال اليوم هم شباب أمّتنا في الغد، وأن شباب اليوم هم قادتها في المستقبل. من هذه المنصّة المتهالكة والآيلة للسقوط ينبغي علينا جميعاً أن نصنع التغيير في نفوسنا بغسلها من أدران التراكم السالب للممارسة السياسية، والإعتراف بأدوارنا في الأخطاء التي قادت سفينتنا وألقت بها في أحضان بحر الضياع تلاطمها أمواجه كيفما شاءت، لزاماً علينا أن ننتج التغيير الذي يدعم منصة انطلاقتنا، ويستثير كوامن الأمل في مضغة أجيالنا الناشئة، ويبعث في نفوسهم الثقة، ويمنحهم العزيمة، ويفجّر فيهم روح الإبداع ليتمكنوا من المضي في مسيرتهم مهتدين بالمشاعل التي نوقدها لهم، كل هذا يتطلب أن نتحلّىَ بالعزم، ولا يفلّ عزم الأمور إلا عزم يعادلها. لكل هذا أجد نفسي توّاقة لأبعث لكم بهذه الخلاصات التي أرىَ فيها من منظاري المتواضع بعضاً من حبل مسد، نشدّ به وثاق شيطان الفرقة والشتات ونقيّد به نوازع الإخفاق المتواصل:

التدول السلمي للسلطة

•       حتى تتحقق معاني التداول السلمي للسلطة فإن ذلك يقتضي أن تتوافق الأطراف على مرحلة إنتقالية، ولا يمكن للمرحلة الإنتقالية إلا أن تديرها حكومة قومية انتقالية محايدة تتوافق على أعضائها كل القوىَ السياسية، الحاكمة والمعارضة، آخذين في الإعتبار استحقاقات الإتفاقيات القائمة، ولا يستقيم أن تُعتَبر إلزامية تطبيق الإتفاقيات مُقيَّدَة بحكومة بعينها لطالما أن نتائجها ستطال الجميع.

الإنتخابات الحرة النزيهة

•       لن تنجح انتخابات تتم تحت إشراف حكومة شمولية في التعبير عن ممارسة ديموقراطية من خلال تعددية، فلم يشهد التاريخ نموذجاً حتىَ يُقتدىَ به، ناهيك عن أن تدخلوا في تجربة بائنة النتائج وحالِكٌ ظلام مآلاتها.

الأزمة السوانية في دارفور

•       تشكيل حكومة قوميه إنتقاليه محايدة، هي أُولىَ خطوات النجاح في الخروج من مأزق الأزمة، ذلك أن التفاوض في ظلّها يزيح الكثير من تراكمات الغبن المتنامي، ويساهم في بناء الثقة للوصول إلى معالجة يقبلها أهل دارفور.

تقرير المصير للجنوب

•       هو حق من حقوق الإنسان قبل أن تقرّه اتفاقية السلام الشامل، وبالتالي دعمه من هذا المنطلق أمر مبدئي ولازم، وكيفما يكون خيار أهل الجنوب تكونون معه، وأن الوحدة والفراق صنوان، بأيهما اهتدت النتيجة إنما سنكون أمام أصلٍ من أصول الفطرة.

إسترداد الشرعية الديموقراطية

•       تعديل القوانين المقيّدة للحريات ضرورة مهمّة ولكن تطبيقها إستحقاق أكثر أهمية، والتضحيات من أجل ذلك حتمية قصوىَ، ولم يسجّل التأريخ أن سلطة شمولية التزمت بتطبيق القوانين المقيدة للحريات بعد تعديلها طواعية، لأنها حينئذ تحرر شهادة وفاتها. إلا في حالة واحدة تعود فيها السلطة الشمولية إلى الإصطفاف إلى مواكب إنتشال الوطن من وهاده، لكن دعونا جميعاً ليس فقط نعشم، ولكن نعمل من أن يكون ذلك حقيقة بعد ما شهده الوطن من محن كافية لتليين أقسىَ القلوب.

 

الدستور الدائم

•       ما كان كتابة دستور دائم لأمّتنا لتتوافق حوله لغزاً متىَ أسقط الجميع أي متلازمات من إخفاقات مسيرتنا السياسية وعزمت على تجاوزها، ولكن البداية تكون من مسودة تعدّها الحكومة القومية الإنتقالية المحايدة.

العدالة

•       لا تنهض الأمم إلا بتحقيق العدالة الإجتماعية، ولا تستقيم العدالة الإجتماعية بإفلات منتهكيها من العقاب، ولا يعلو التسامح على العدالة دون دفع استحقاقاته من الإعتراف والإقلاع واستيفاء المظلومين حقوقهم، والأمّة السودانية تنتظر من مؤتمركم تبنّي هذا المبدأ الذي تتقاصر دونه كل الخيارات.

هذه سبع نقاط آمل أن لا تنزل على مؤتمركم منزلة سبع بقرات عجاف، ولكنني أدعو الله أن تستقر في وجدانكم وتعمل مع مساعيكم لإنبات سنابل خضر من أجل وحدتنا وآمال أجيالنا ومستقبل وطننا، ومتمنياً لمؤتمركم التوفيق والسداد.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

عبد الجبار محمود دوسه

ناشط سياسي

بريطانيا

25 سبتمبر 2009 م 

Clerk
عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

دراما الكهرباء ….. د. حسن بشير مجمد نور

Dr. Hassan Bashir
Opinion

في إصلاح العمل المعارض .. بقلم: نبيل أديب عبدالله /المحامي

Nabil Adip Abdullah
Opinion

تعددت وسائل الإعدام والموت واحد … بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

Baderdin Hamid Al-Hashimi
Opinion

سقطت ورقة التوت وظهر القذافى على حقيقته

Osman of the dried Tae
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss