باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ركبوهم التونسية

اخر تحديث: 4 أبريل, 2024 11:11 صباحًا
شارك

عصب الشارع – صفاء الفحل
التصفيات أمر طبيعي في عرف وقانون الحركة الإسلامية إذا ما كان الامر يخدم (التنظيم) وقد أشتهرت الحكومة الكيزانية بتصفية (الرفاق) غير المرغوب فيهم من خلال الطائرة التي يستغلونها كما حدث للراحل الزبير محمد صالح والرائد شمس الدين (زوج وداد السابق) وآخرين بما عرف ب(ركبوهم التونسية)
أو من خلال التلاعب بإطار السيارات وأسألوا عن ذلك أركو مناوي الذي نجا أكثر من مرة من حادث إطارات تالفة وهناك الكثير من الحوادث والتي يعرف كل الشعب السوداني أنها تمت بفعل فاعل ولكن لا أحد يمكنه قول (تلت التلاته كم) في ذلك الوقت.
أما حكاية التصفية بالمسيرات فهو أمر جديد ومستحدث في أبجديات وثقافة الحركة الاسلوسياسية السودانية ، قد تكون بدايته ضرب الإفطار الرمضاني لكتيبة البراء في صالة افينتي بعطبرة، ليبدأ فصل جديد من مسلسل التصفيات سيطلق عليه: (قنطروهم للمسيرة) خاصة أن المسيرات صارت مثل لعب الأطفال بعد أن أدخلت إيران المئات منها وتم تدريب الآلاف على طريقة إستخداماتها السهلة لتصبح خطراً يهدد حياة المدنيين قبل العسكريين، هذا اذا لم تسارع كافة الجهات داخلياً وخارجياً منع استخدامها من طرفي الحرب وإيقاف إستيرادها وإنزال عقوبات على الطرف الذي يقوم بإستخدامها أثناء الحرب.
قد يكون قائد مليشيا البراء الغرير المصباح قد نجا من الحادث ولكنه يظل مشروع شهيد مستقبلي يستدر به تعاطف البسطاء واشهادهم بدموية الطرف الاخر وأن نهايته ستكون كمن سبقوه (لافته) في شارع او داخلية للبنات كسابقه (علي عبد الفتاح) وغيره ممن رحلوا مغدرواً بهم.
ولن نسبق الاحداث حيث لم يصدر عن اللجنة الأمنية بيان تفصيلي عما حدث حتى الآن وترك الامر ل (الايفاتية) والمطبلين في محاولة لزرع مزيداً من الغل في النفوس رغم ان الحدث يعلن عن أمر جلل قادم وربنا يكضب الشينة كما يقول اهلنا..
عصب تحذيري
في ظل الدعوى العشوائية للتسليح وبهذه الطريقة الفوضوية التي تدار بها هذه الحرب العبثية فإننا سنشاهد قريبا المسيرات ومدافع الآربجي وربما الدبابات تباع بسوق صابرين أو سوق ستة بالحاج يوسف.
وستظهر عصابات لن تسطيع الدولة السيطرة عليها .. إفرازات الحرب ستكون أسوأ من الحرب نفسها ..
ألا هل بلغنا .. اللهم فأشهد
والثورة لن تتوقف بدعاويهم الباطلة ..
والقصاص لن تمحيه افعالهم الخبيثة..
والرحمة والخلود لشهداء مجزرة فض الاعتصام في ذكراهم الخالدة..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أوهام شيخ كبير .. بقلم: عبد الحميد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكومة مصغرة لمعالجة المشكلات الأمنية والاقتصادية في السودان .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

“لمن تقوم الدولة الإسلامية؟” .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

الوضع تحت السيطرة .. بقلم: صفاء الفحل

صفاء الفحل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss