رواية (أفران الشمال) لدكتور أسامة عبد الحفيظ .. بقلم: عبدالله الشقليني
(1)
بعض الكتاب يخلقون شخوصاً، ويملؤونها بالحب والتقديس، قد تصل أحياناً لدرجة العبادة، ولكننا نجد كتاباً آخرين، منهم ” فلوبير” و”زولا” و”مورياك ” و “نجيب محفوظ”، ينظرون إلى شخصياتهم نظرات احتقار أو عداوة، فيعاملونها بقسوة وعنف، ففلوبير مثلاً، كان يدرس تصرفات بطلته الأولى “مدام بوفاري”، وكفاحها المرير وجلادها القاسي مع طبيعتها ومحيطها ، درساً حيادياً، خالياً من التعاطف. و”نجيب محفوظ” يقسو على شخصياته ويرهقها بالمظالم، يهلب ظهورها دائماً بسوطه، وذلك لكي يبين أثر المجتمع القاسي عليها، وعدوان الطبقات بعضها على بعض.
(2)
(3)
(4)
عبدالله الشقليني
لا توجد تعليقات
