روحي تُجالِس الحاردلو (1830-1916) .. بقلم: عبد الله الشقليني
وجدت نفسي على سِجادة من حَصير. تتمدد هي من فوق رملٍ خَشن، وأنا في وسطها جالِس. الحاردلو نوره يشِع من حوله، وأنا أتزين بمرآه حالِماً أمام الملك الذي زين أصقاع الدُنيا بشعره الفارِه. أجده الآن وقد علاه شيب السنين. أرادت له الدنيا بعض شقاء يحلّ عليه ، وقد كان في صباه يرفل في رغد العيش وطعم الحياة الناعِم، فأخاه ناظر القبيلة.
ودَوُّ اخْباري يا عُـــــوَّادي
حاصرتني المفاجأة، واستدعيت ذاكرتي أين قرأتها من قبل؟. أنني الآن قد توسطت اليَّم ولا مخرج لي، فقد غرقت المراكِب. توسلت سيد ملوك الشعراء أن ينتظر إلى الغد فلم يقبل. قال لي:
كَم شويَمْ لَهِنْ وَكْتاً عُدالْ ايَّامـي
ضحكت وقلت له:
ثم الدرس الثاني:
عبد الله الشقليني
لا توجد تعليقات
