روشته إلي المسئول (2) .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
بسم الله الرحمن الرحيم
إن مسئولية الأمة أمانة ويالها من أمانة عظيمة وإنها يوم القيامة خزي وندامة، ولهذا فإن الملك يؤتيه الله لمن يشاء وينزعه ممن يشاء وما أصعب لحظات نزع السلطة والصولجان والجاه لمن جلس علي دستها سنينا عددا يأمر فيُطاع وينهي فيُستجاب، وأمثلة ذلك في عالمنا قديمه وحديثه كثيرة لاتحصي ولا تعد، ولكن نهاية المطاف يتم التغيير بطريقة ما ، وما أحلي أن يتم التداول السلمي للسلطة وفق أسس ومعايير وقوانين ودستور يتواثق عليه الشعب، والآن السودان في مفترق الطرق وقد وصلت بنا الحالب إلي درجة شبه الإنهيار الكامل لمنظومة الحكم والدولة ، والمسئول كأن الأمر لايعنيه!
لا توجد تعليقات
