(رياضة او فن المصارعة بالسودان) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
لم يشهد تاريخ المصارعة السودانية شيئا من هذا المثيل وقد تحدى هذا الدبلوماسي، ويدعى ياسوهيرو موروتاتسو، السودانيين اربع مرات، وخسر في كل منها، لكنه لم يفقد الامل.وينظر ياسوهيرو الى المصارعة على انها نوع من الدبلوماسية، التي يمكن ان تلقي الضوء على “الثقافة الغنية” لشعوب النوبة، وايضا تساعد على توحيد هذه البلاد ،وتشكل هذه المواجهات احدى نقاط الخلاف الاساسية بين الدولتين( شمال وجنوب السودان)، وهما تتبادلان الاتهامات بتمويل مقاتلين متمردين على جانبي النزاع،ويرى الدبلوماسي الياباني البالغ من العمر 33 عاما ان “المصارعة السودانية يمكن ان تصبح رمزا للسودان الموحد وقد سمع هذا الدبلوماسي الذي مارس المصارعة الحرة ايام المدرسة، عن المصارعة في السودان قبل ان يأتي اليه، وعن المصارعين في جبال النوبة، وكان يحلم بمنازلتهم معتقدا انه سيفوز يشارك ياسوهيرو، واسمه المختصر “مورو” بمباراة تجمعه بالمصارع السوداني صالح عمر كافي، الذي يمارس هذه الرياضة منذ 12 عاما.وان الرجال في جبال النوبة ينظمون مباريات مصارعة مرتجلة فيما هم يرعون الماشية.
لا توجد تعليقات
