باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فايز الشيخ السليك عرض كل المقالات

زراعة الحرب والجوع .. بقلم: فايز الشيخ

اخر تحديث: 19 أكتوبر, 2010 8:50 مساءً
شارك

أحد السياسيين ممن رمت بهم "الأقدار"، هكذا في طريق السياسة السودانية، وهو طريق ملئ بالمطبات " والمصارف المفتوحة" بروائحها المعروفة كما حال الشوارع في ولاية الخرطوم، هذا السياسي يخرج علينا بتصريح يطالب فيه "السودانيين "بالاستعداد للحرب"!. وليته يقود فيلقاً بنفسه، لا أن يجلس في بهو فيلته الأنيقة، يتابع الأخبار عبر الفضائيات، والشبكة الالكترونية، ثم يخرج على الملأ ليحدثنا عن انتصارات، أو يبرر لنا هزائم، وفي الحالتين لا ناقة لها فيها ولاجمل، بل هو حب الظهور، والتهريج، ودفع الناس إلى المهالك.
وليت أمثال هؤلاء السياسيين يدعوننا لتوظيف طاقات البناء " لا "الهدم"، ويحركون فينا صنع الحياة، لا حب "الفناء"، ويفجرون الطاقات الخلاقة، والايجابية للتعمير، لا تلك الطاقات المدمرة للتخريب، وللتقتيل مثلما تفعل "الوحوش".
وليت هؤلاء؛ وبما فيهم الحكام يعرفون أن شعوب السودان أمام معارك أكبر من تلك التي يروج لها بعضنا لنكره بعضنا البعض، ولنقتل بعضنا البعض بدم بارد.
ومعركتنا هي مع " الجوع"، ولحسن حظ من يستمتع بالدمار فإن التقارير الدولية صنفت السودان ضمن بين الدول العشر الأكثر عرضة لنقص الطعام والمجاعة، وهي الكونغو وبوروندي وإريتريا والسودان وأثيوبيا وأنغولا وليبريا وتشاد وزيمبابوي!.
ولم نسمع من هؤلاء قرع جرس انذار، أو الاصابة بحالة هلع، هكذا السودان بلد المليون ميل مربع "مع وقف التنفيذ" حتى بداية العام المقبل، وما يتمتع به من موارد ومساحات صالحة للزراعة تصل إلى حوالى مائتي مليون فدان، تتمدد فوق أرض سهلية، منبسطة، وتحتضن أطول أنهار الدنيا في حزن، على حالنا، وبؤسنا،وفقرنا، وجوعنا، وبؤس ساستنا الذين يريدون ان يقودوننا  كالأغنام قوداً نحو جحيم الحرب، ويضبون طبول الحرب، وكثير منهم ما خبروها، لكنهم يرقصون فوق جثث الشباب والنساء والأطفال والشيوخ في حالة أشبه بالعته.
وووسط هذه التقارير " المتشائمة" يدعونا السيد وزير المالية "للكسرة، والعواسة" ومعظمنا لا يعرف حتى طاحونة الدقيق، لكنهم يعرفون "المرحاكة"، فمثل هؤلاء لا حاجة لهم للتذكير بالكسرة، والعواسة، لكن من يحتاجون هم الذين ربما يبحثون عن "الجاتوه" بعد اختفاء الرغيف على طريقة ميري انطوانيت.
ووزير المالية ذاته يؤكد يقول لنا (كنا نعيش قبل النفط، ونقدر أن نعيش إذا فقدنا جزءاً كبيراً من دخل النفط) وذكرنا أن أن الانفصال سيفقد الموازنة القومية 70% من احتياطي النفط و50% من نصيب الشمال من عائدات النفط ، ولتغطية العجز بشرنا الوزير  بتبني سياسات تخفيض الواردات وزيادة الضرائب الجمركية وترشيد الصرف الحكومي، وللمفارقة فإن الوزير يقول (وجدت أننا نستورد ما يساوي أكثر من تسعة مليارات دولار كل سنة، منها مليار للسيارات، وقرابة مليارين للقمح، ومائة مليون دولار للزيوت، وقرابة مائة مليون دولار لأثاث، ومثلها لفواكه ولعب أطفال، وسلع كمالية) ، وللقارئ أن يلاحظ " ملياران لاستيراد القمح في هذا البلد الزراعي، أو كما أشارت أرقام وزير الزراعة إلى أن بلادنا تستورد سنوياً حبوباً بمليار وسبعمائة مليون دولار. وأشار إلى  إن بين جملة مبالغ استيراد الحبوب (600) مليون دولار تذهب لسد الفجوة في القمح.  وفي ذات الوقت كان يجب أن يفكر "المهرجون" وقارعو طبول الحرب في كيفية توفير اما نحتاجه من مليارات الدولارت لاستيراد القمح لسد الفجوة المتوقعة.
من أين أتى هؤلاء؟. وكيف يفكرون؟. وهل يطلقون القول على عواهنه " مزايدةً في سوق السياسة والنخاسة؟.

Faiz Alsilaik [faizalsilaik@yahoo.com]

الكاتب

فايز الشيخ السليك

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تباً لنصيحة صديقاتي التويتريات! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

الإعلام والإرهاب .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

المصوراتي.. بقلم: عمر عبد الله محمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هذا جيل البطولات .. لا جيل أغاني وأغاني!! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss