باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
د.عبد الله علي ابراهيممنبر الرأي

زقلونا: علم سياسة الإزراء

اخر تحديث: 6 مايو, 2026 12:00 صباحًا
شارك

عبد الله علي إبراهيم

أقرأ كتاباً عن الدولة النيجيرية (2010) سمى تعاسة مواطنيها بها “الإزراء abjection”. وشرح محررا الكتاب كيف وقع لهم المفهوم. فقد مرا يوماً في إبادان بجثة متخثرة على الشارع لا يحفل بها أحد. ووجدا أنه في عام واحد أزاحت سلطات لاغوس 2465 جثة عن الطرقات. وساقهما تأملهما في هذه الحالة “من تزبيل” المواطن (صيرورته مفردة في زبالة المدينة) إلى النظر في أداء دولة ما بعد الاستعمار. ونظرا كثيراً في أدب الإزراء العالمي مثل كتاب جوليا كريستيفا المعنون “شوكة الرعب: مقالة في الإزراء”. ثم خرجا من دراستهما بوجوب أن يكون لدولة أفريقيا لما بعد الاستعمار عِلمها السياسي الخاص لا يلتزم حرفية العلم الأوربي الذي نضل به مبحرين في مفهومات أوربية مثل: ما أضرار الفدرالية؟ ما أخطار الإثنية؟ وما عقابيل الفساد؟ واتفق للكتاب أن الطريق لفهم أفضل لهذه الدولة هو أن نتحرى الفضاءات التي تلقى الدولة المواطن ويلقاها للخدمة ومحصلة ذلك. فالمواطن الجثة على قارعة الطريق قد لقي الدولة كزبالة.

والإزراء هو ما يشعر بها غالب الناس من دولة ما بعد الاستعمار. ويثقل على الناس جداً ولا حديث لهم سواه متى عاد الواحد منهم من الجمارك أو المعاشات أو ديوان الزكاة أو صندوق دعم الطلاب. وقرأت أول أمس فقط ليسن حسن بشير عن مريضة انتظرت نحو عشرين ساعة ليراها أخصائي جراحة المخ في مستشفى خصوصي. وهذا إزراء. وقد بلغ سقم وول شوينكا، الكاتب النيجيري المرموق، بهذه الدولة حداً قال به أنه لا جدوى منها ووجب حلها لأن النيجريين سيكون أسعد حالاً بدونها. فهي أصلاً لم تنشأ لخدمتهم أو نفعهم. فلتمت الدولة ليعيش الشعب (لكل دولة 56ه).

من أشكال الإزراء التي عالجتها مقدمة الكتاب الممارسة المعروفة لدينا ب”زقلونا” أو “طردونا” أو “جبرونا”. وهي ما يطلقه المستضعفون على الأحياء التي “زٌقلوا” اليها بعد أن طمعت فيها الطبقة المتملكة للسلطان. جرى ذلك بترحيل الديوم في آخر الأربعينات لتخلى الأرض لنمرة 2 أو بترحيل العشش في الخرطوم لتنهض العمارات السوامق محلها: النزهة.

ومتى عرضت حالة كهذه على نخبة السودان اليسارية سارعوا إلى القول بأنها من فعل العقل الأسلاموعروبي الذي يشمئز من “الأفارقة”. وهذا سوء إطلاع كبير على علم السياسة الأفريقية. فالأفارقة يشمئزون من الأفارقة أيضاً إذا شئت. وخلافاً لهذا الفهم العرقي البسيط نجد الكتاب رد مفهوم “الزقلنة” إلى علم طبقية سياسة الإسكان كفضاء لتعامل المواطن مع الدولة. ويتحكم في هذا التعامل قانون قائم على “زقلنة” أحياء الفقراء (والعرق عامل هام في الإفقار بالطبع) وحلول أهل الامتياز مكانها. بدا فعل القانون باستئثار المستعمرين البيض بأرض الأفارقة ليخضعوا السكن فيها لهرمية عرقية صار بها “الحي البريطاني” هو الأعلى بحدائقه الخضيبة بينما “زقلوا” الوطنيين في بيوت حضارة القطاطي أو الطين. وقد واصلت صفوة الوطنيين الحاكمة هذا القانون فصاروا يتحرقون لحيازة الأرض الطيبة ويتركون الخبيثة للمستضعفين.

وضرب الكتاب الأمثلة. فمن أوسع عمليات الزقلنة في التاريخ الحديث ما جرى في زمبابوي. فقد قامت طبقتها الحاكمة بزقلنة خضع لها 700 ألف مواطن عرفت بما تعريبه “اكنس الزبالة”. وخضع للزقلنة حي ماركو في لاغوس وكان قذى في عين أهل حي جزيرة فكتوريا الزاهر. فأمر حاكم لاغوس في 1990 بهدمه وتشتيت أهله في الآفاق لينشأ في مكانه حيان راقيان هما لكي ومدينة حدائق فكتوريا. وتمظهر فعل قانون الزقلنة، وهو تفاعل إقطاع الأرض وممارسة الشوكة، في كينيا حيث اصبحت “الزقلنة” هي الطرد من أرض ما ليس لمجرد إخلاء جماعة مغضوب عليها، بل لمكافأة أهل الولاء.

التحليل على بينة العرق الذي طغى في علمنا السياسي الفطير ((underdeveloped أخفى عنا الطبقة. فصرنا طائراً كسير جناح. وصارت “الكنابي” مبلغ علمنا ومنتهاه.

ibrahima@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إرضاء امريكا غاية لا تُدرك.. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

(الولايات المتحدة السودانية) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

رسائل مقاتلة, للتحرير الوطنى الديمقراطى: لا للقهر والفساد الثيوغرطى .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

عن التجديف بيد واحدة .. بقلم: شاهيناز عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss