زمان الناس هداوة بال ….. وانت زمانك الترحال .. بقلم: صلاح الباشا
• يظل السودان هو الحضن الدافيء لابنائه مهما تعددت بهم محطات الهجرة وسنوات الاغتراب التي خبرناها كثيرا منذ اربعين عاما ، فقد ظللنا نخرج ثم ناتي لنستقر ، فنجلس سنينا طويلة ثم نواصل الخروج تارات اخر دون ان نتحمس لذلك كثيرا حتي بات الفرد منا وكأنه يعمل في مدينة سودانية ثم يتم نقله الي اخري فيحمل معه ماخف من عياله كمثل العاملين في مهن الطب والتعليم والسكة حديد ايضا .
No comments.

