باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

زمَانٌ ناعِسٌ في أقاصِي الجنـوْبِ: عن “لوي آرمسترونج” في الخرطوم .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

اخر تحديث: 18 يونيو, 2015 12:27 مساءً
شارك

أقرب إلى القلب:
زمَانٌ ناعِسٌ في أقاصِي الجنـوْبِ: عن “لوي آرمسترونج” في الخرطوم   .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
Jamalim1@hotmail.com
(1)        لعميد المراسلين الصحفيين البولندي، “روديارد كابوشنسكي” (1933-2007)، كتاب  جمع فيه بعض مقالاته عن رحلاته العديدة في أنحاء العالم، وصدر في عام 2004 ، ثم نشر مترجماً إلى الإنجليزية  في عام 2007، بعنوان ” “أسفار مع هيرودوت”.  عند رحيله كتب الصحافي سمير عطالله عنه في عموده بصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية،  أن كتابات “كابوشنسكي”  تشكل لوحة عبثية  ملونة للقرن العشرين من ذكريات طفولته ايام الحرب العالمية الثانية والغزو النازي لبلاده، إلى عمله في أميركا اللاتينية وأفريقيا، حيث وضع كتابه  الشهير عن هيلاسلاسي “الامبراطور”. قال عطاالله عن “كابوشنسكي”، أنه رسام بالكلمات. الرجل هو ملك المقالة الصحفية العميقة بلا منازع، من الراحلين أو الباقين. من بين هذه المقالات المتنوعة، حوى الكتاب المشار إليه مقالاً طريفاً بعنوان “زمان ناعس في أقصى الجنوب”، حكى فيه عن حفل للمغني والموسيقار  الأمريكي العملاق “لوي آرمسترونج”  في مدينة “الخرطوم”، حين زارها في يومٍ ما من عام 1958 ، وأحيا حفلاً جماهيرياً فيها .
       تقول موسوعة الانترنت “وىكيبيديا” عن كتاب “كابوشنسكي” هذا ، أن كاتبه نال جائزة “إلسا مورانتي” في ايطاليا. وإني وإن لم أتابع كتابات هذا الصحفي البولندي عن قرب، إلا أنني لممتن كثير الامتنان لصديقي أستاذ الإحصاء الحاذق عبد المحمود عبد الرحمن، المقيم في المملكة السعودية، في التفاته إلى كلام الرجل  في مقال له عن “الخرطوم” في خمسينات القرن الماضي، وإطلاعي عليه، عبر مراسلاتنا الإلكترونية المتصلة. أفرحني أن “كابوشنسكي” كان حاضراً هناك في حفل “آرمسترونج” في “الخرطوم”، ولكنه أحزنني  بما كتب عنها. .
(2)
           أقلّ ما يمكن أن يقال عن الصحفي البولندي “كابوشنسكي”، أنه رجل مثير للجدل، فقد حملت رحلاته، والتي جاء وصف أكثرها في مقالاته الصحفية تلك، تحاملاً على مجتمعات العالم الثالث ، بل ولامه  إلى ذلك نقاد كثيرون، واتهموه بأنه يكتب بقلم عنصري ظالم.  كتب  “كابوشنسكي”، عن رموز مرموقة  في القارة الأفريقية،  بينهم “كوامي نكروما”، الذي حمل استقلال غانا بيديه، والثائر الكونغولي في أوائل الستينات “باتريس لومومبا” ، “والمقاتل الثوري الشرس في أمريكا اللاتينية “تشي جيفارا”. إن قلم “كابوشنسكي” كان القلم الأشهر في سنوات منتصف القرن العشرين الذهبية، وشهادته ومشاهداته، حظيت باهتمامٍ  يليق،  ولكنها حملت شيئاً من “حتى”، كما جاء في مزاعم النحاة . . !
         فقد رأى بعض متابعي كتاباته، أن مقالاته عن أوضاع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، (أو “مينا”- لو استعملنا الاختصارات اللاتينية لهذا الجزء من الشرق الأوسط) حملت ما يشبه النبوءات للمآلآت التي تحدق بذلك الإقليم. . بل التي عصفت بأكثر أطرافه  هذه الأيام العصيبة. لقد رحل الرجل الذي تنبأ بأن العالم ، لابد آيل إلى التحول قرية صغيرة متشابكة العلاقات، مُكللة بعولمة طاغية، وأنه ظلّ يتوقع أن تنال كتاباته ومقالاته الصحفية – إذ هو عميد المراسلين الصحفيين بلا منازع- تقديراً عالمياً، كأن ينال جائزة نوبل، في أقلّ بادرة تعتمد تميّزه وتحتفي بتفرّده. لكن رحل الرجل عن عالمنا في عام 2007، بلا ضوضاء ، وبلا جائزة نوبل. رحلتْ معه الشائعات التي دارت حول صلاته وعمله مع دوائر استخبارات خفية، ممّا كان شائعاً  في سنوات الحرب الباردة، وهي السنوات التي انتهت بتراجيديا الأفول الباذخ للإتحاد السوفيتي ، ثم بزوغ عصر المعلوماتية وثورة الاتصالات.
(3)
         حين زار “كابوشنسكي” عاصمة السودان “الخرطوم” ، كانت رحلته في إطار جولة أخذته إلى العديد من بلدان القارة الأفريقية، أواخر الخمسينات من القرن العشرين ، والقرن في مقتبل سنواته الذهبية. كان التوقع أن يكون الرجل منصفاً للخرطوم، العاصمة التي جاءها ، نجم الجاز الأمريكي العظيم الشهرة، “لوي آرمسترونج” فرحاً مغتبطاً، لكونها إحدى العواصم التي خرج منها المستعمر البريطاني، خروجاً مرضيّاً عنه ، كما كان استقلالاً مضيئاً في سماء القارة الملبّدة بغيوم كولونيالية،  لم تغادر سمواتها  بيسر. إلا أن قلمُ “كابوشنسكي” مال  إلى  ظلم الخرطوم، وكأنه يحسد أهلها على تلك الزيارة ، أو كأن الخرطوم في نظره – وهي  “خرطوم” ذلك الزمان  حتى أكون دقيقاً- لا تستحق شرف زيارة نجم الجاز الأمريكي ذاك. وما أحسن الصحفي الظنّ بمزاج السودانيين ، في تذوق الموسيقى العالمية.  ليته أنصت كيف استلهم نقيب الفنانين في السودان أحمد المصطفى – وقد كان ملء السمع طرباً، تلك السنوات- شيئاً من أعمال “بيتهوفن”، لمقدمة أغنيته الشهيرة “الوسيم”.    
       ما عرف الرجل مزاج أهل “الخرطــوم” وقتذاك، معرفة حقيقــية، فظلمهــم.. كانت “الخرطوم” في خمسينات القرن الماضي هي العاصمة الأفريقية الفتية. . ملهمة القارة وأيقونة استقلالها وكبرياءها . ذلك إحساس “آرمسترونج” وسر غبطته في القدوم إلى الخرطوم.
       لو نظرت في التاريخ القريب، ستجد أهم بلدان القارة الأفريقية وقد نالت استقلالها بعد استقلال السودان في عام  1956:  كينيا ويوغندا والكونغو ونيجيريا وتونس والجزائر.. إلى آخر القائمة. الخليج العربي كله كان غيابا كولونيالياً .  . ثم في افريقيا ترى السودان قوياً بحضوره الحاسم، حين تلاقتْ معسكرات القارة، الموزّعة بلدانها بين جماعة “مونروفيا” وجماعة “الدار البيضاء”، لتشكل تحت ريادة الحكمة عند “أسد يهوذا”، الإمبراطور الإثيوبي “هيلاسلاسي” في أديس أبابا، وقد جمع الفرانكفونيين والانجلوفونيين، لينشئوا  “منظمة الوحدة الأفريقية” التي عرفنا ، قبل أن يحوّلها بإرادة  الرشوة السياسية، رجل إسمه القذافي ، إلى منظمة إسمها “الاتحاد الأفريقي”، فيما رأى المراقبون السودان ينكفيء على نزاعاته، وينزوي مستكيناً  مستضعفا. .
(4)
          ما باله الصحفي البولندي الراحل “كابوشنسكي”، يكتب متململاً عن “الخرطوم” التي استقبلت في تلك السنوات، أيقونة الجاز الأمريكي وبوّاقه الأول، المشبع بروح أغاني الحزن الزرقاء- “البلـوز”- في “نيوأورليانز” والجنوب الأمريكي، ومبتدر الجاز الأمريكي الصخّاب: ” لوي آرمسترونج”. . ؟  تقرأ ما كتب “كابوشنسكي”،   فتجد كتابته تنضح برائحة تهكّم غير محمود، وبلغةٍ مشوبة بازدراءٍ مدسوس . .؟ أنظر كيف عبّر “روديارد كابوشنسكي”  في الأسطر التالية، وقد ترجمتها بأقل تصرّف ممكن، لأنقل لك عزيزي القاريء، تلك  الروح التي كتب بها الرجل مقاله :
     ( يقع الملعب الرياضي خارج المدينة تقريباً، وهو ملعب صغير ومسطحٌ ولا يتسع لأكثر من خمسة ألاف مشاهد. برغم ذلك، فقد كانت المقاعد  مأهولة إلى نصفها. في وسط الميدان، نُصبت منصّة لم تحظ بإضاءة كافية، غير أننا- ولجلوسنا في مقدمة الصفوف-  فقد كان ممكناً أن نلمح بوضوح “آرمسترونج” ومن حوله الاوركسترا القليلة العدد. كانت أمسية ذات حرارة عالية، وبدون هواء ، وبرغم ذلك وحين خرج “آرمسترونج” إلى المنصّة ، في كامل لباسه وبربطة عنق  معقودة ، كان يتصبّب عرقا. قدّم التحايا للجميع، ملوّحاً باليد الممسكة بالبوق الذهبي، وتكلم عبر مايكروفون متواضع ومشروخ، قائلاً : كم هو راضٍ  بالعزف في “الخرطوم”، بل أكثر من ذلك هو سعيد للغاية . بعدها انفجر الرجل ضاحكاً بصوته المدوّي المثير. ثم دوّتْ من بعد دقات الطبل والموسيقى، وأطلق الرجل حنجرته بأغنية ناسبتْ جو المكان والزمان: “زمانٌ ناعسٌ في أقاصى الجنوب”. يصعب على الواحد أن يعرف متى سمع صوت “آرمسترونج” للمرة الأولى، إذ في صوته  شيء  يوحي أنهُ من الأصوات التي تسمعها وكأنها قادمة من وجود خالد ، وحين يبدأ في الغناء، فإن كلّ من يستمع إليه، يصيح من الدهشة : إنه هو “ساشمو”. أجل ! إنه هو : “ساشمو” ! ، ثم أطربنا بأغنية “هالو دوللي .. هذا “لـوي” يا دوللـى!” ،  ثم تلاها بأغنية  “يا له من عالم ساحر”، وأغنية “نهر القمر”. ثم أغنية   “حين لمستُ شفتيك، تطاير ذاك الشــهاب: يا لشفتيك الشيطانيتيـن. .”. . !
        “آرمسترونج” أثناء الغناء، و”آرمسترونج” بعد الغناء، شخصيتان مختلفتان تماماً. الأول رجل مرح ويشعّ فرحا بصوت قويّ يدغدغ ببوقه عبر مسافات مدهشة من الأنغام، أما الثاني فثقيل ومُرهق وضعيف،  وبوجهٍ مليءٍ بالتجاعيد ، منهك إلى النهاية. .)
       بعيداً عن خطرفات الصحفي البولندي “كابوشنسكي”،  فإن لوقائع  تلك السنوات بؤيقاً  ذهبياً بأيّ مقياس  قايست ، وأيّ معيار اعتمدت. أعجبني حضور الرجل حفل “آرمسترونج” في “الخرطوم”، ولكن  لم تعجبني تلك الغطرسة التي فاحت من كتابته عن ذلك الحفل. ولا أعيره ببلده التي بقيت طيلة حقبة الحرب الباردة أسيرة- في أقاصي الجنوب- لـ”لإتحاد السوفيتي” القديم ولكن في موقف شبيه، وقف العلامة السوداني عبد الله الطيب  يقول مستعيراً  وفي غمزٍ مهذب، من بعض شعر الفرزدق:
لوْ كانَ عبدُالله مَوْلَى هجوتهُ            لكنَّ عبدَالله مَـوْلَى مَوَالـيا..
       غفر الله لـلبولندي “كابوشنسكي”  مبلغ ظلمه للخرطوم، والتي كانت قي تلكم السنوات،  هي البوابة المفضية إلى كامل الجنوب الأفريقي، قبل “نيروبي”  وقبل “أديس أببا”.  ويبقى السؤال : هــل “الخرطوم” بسمتها العربي الأفريقي  في تلك السنوات القديمة، هي ذات “الخرطوم”  اليوم، أم أن  أهليها أحالوها إلى مسخٍ  بفعلٍ  مُنبـتٍ وبتشــويه متعمّد، تماماً مثلما حوّر العقـيد الهالك – في عنادٍ طفولي- إسم “منظمة الوحـدة الأفريقية” إلى “الإتحــــــــاد الأفريقي” . . ؟

الخرطوم- يونيو – 2015

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة التاريخ تكتب المستقبل
منبر الرأي
في وداع البارجة الإيرانية!! .. بقلم: ضياء الدين بلال
بيانات
وقائع محاكمة طلاب دارفور بجامعة بخت الرضا بمحكمة جنايات كوستي جلستي 13/5/2018 و14/5/2018
منبر الرأي
رسائل إلى نورا .. بقلم: جابر حسين
منبر الرأي
هل يجوز للإبن مقاضاة أبيه إذا تخلى الأب عن دوره ؟! .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أرقام قياسية : زرت كوريا الشمالية مرتين ..!! (2- 2) .. بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

آية السيف . . مرة أخرى .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

الذكري ال63 لتأسيس الحزب الشيوعي السوداني … بقلم: بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

القفز علي التاريخ .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss