باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

زيارة بومبيو .. تأمين الفترة الإنتقالية ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

اخر تحديث: 24 أغسطس, 2020 8:42 صباحًا
شارك

إن فوكس

najeebwm@hitmail.com

 

المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي وتجار الدين والدواعش والجداد والأقلام والمنتفعين الذين كانوا يرضعون من ثدي سيئة الذكر حكومة المؤتمر اللاوطني الإنقاذ وبعد الفطام أصبحوا يصرخون وإنقضى عام وعجزوا عن إسقاط الحكومة الإنتقالية بكل الطرق بالزواحف وبالتخريب وبعناصرهم الموجودين في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية وأخيراً كانوا يحلمون بتقديم الدكتور عبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء بتقديم إستقالته في خطابه الذي القاه بمناسبة مرور عام على أدائه القسم الذي بثته القناة السودانية وبعض القنوات العربية العالمية. 

نعلم أن الفترة الإنتقالية تمر بعثرات كثيرة والمواطن يعاني من ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة وفي نفس الوقت الكيزان ومن يناصروهم حاولوا بشتى الطرق إفشال الفترة الإنتقالية وتمهيد الطريق لعودة النظام البائد أضف إلى ذلك الأحزاب في الحاضنة السياسية التي ليس لها أي سند جماهيري وهي السبب الرئيس في كل الأزمات وتعطيل الكثير من الملفات المهمة بسبب المحاصصات والتحالفات غير المرئية والمصالح الشخصية والقرارات التي تطبخ في مزرعة الحلفاية.
عبدالله حمدوك يحظى بقبول واحترام كبير من الشعب ويعد رمز لثورة التغيير وخطابه كان متوازناً ومرتباً ومعبراً عن تضحية الشهداء وآمال الشعب السوداني وطموحاته من جميع النواحي الاقتصادية والسياسية والعلاقات الخارجية وشكر الشرطة والشعب والجيش وتحدث عن مكتسبات ثورة ديسمبر المجيدة والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية وتسليم رئيس وأركان النظام البائد المجرمين إلى المحكمة الجنائية والإسراع بمحاكمة المتهمين بفض إعتصام القيادة العامة ورفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
حمدوك تحمل أكثر من طاقاته ولا يملك عصا موسى لإصلاح ما أفسدته سيئة الذكر(الإنقاذ) طيلة ثلاثين عاماً كنت أتوقع تقديم إستقالته لأنه وجد البلد منهارة من كل النواحي والاقتصاد السوداني يعاني من أزمات هيكلية نتيجة سوء حكم النظام البائد وإدارته للدولة طيلة ثلاثين عاماً مخلفاً إرث مثقل بالأزمات ديون عقوبات عزلة دولية ومعظم أركان النظام البائد إرهابيين مطلوبين للجنائية إضافة إلى الصراع المستمر داخل غرف القحاتة الذين فشلوا في ملف الوزراء وفشل كل المبادرات التي طُرحت لوقف الأحداث الدامية التي وقعت في بعض ولايات السودان والمفاوضات العبثية مع الحركات المسلحة (تجار الحرب) التي بدأت من إثيوبيا وأرض الكنانة إستمرت فترة طويلة وأخيراً في جويا دون أي تقدم ملموس لأن لهم مصالح مع بعض المحاور بالواضح لا يريدون سلام وكل مطالبهم تعجيزية كنا نعتقد أنهم يقاتلون من أجل إزالة النظام البائد فالنظام ذهب وسقط بأدوات سلمية والثوار الديسمبريون هم من أسقط النظام الديكتاتوري بينما عجزت تلك الحركات والأحزاب الكسيحة عن إسقاطه ومنهم من إنداح معه وأخذ نصيبه.
ثورة ديسمبر المجيدة السلمية أثبتت قدرة الشباب السوداني على تحقيق المستحيل وأصبحت محط أنظار شعوب العالم التي تابعت ورصدت كل خطوات الثورة منذ بداية الحراك الثوري وحتى إعتصام القيادة الذي كان يمثل الركن الركين في الثورة الشعبية البيضاء التي أطاحت بنظام حكم قمعي دموي ظن ومعه الكثيرون في الداخل والخارج أنه باق إلى الأبد ولكن أثبتت قدرة الشباب الديسمبريون كيف يمكن للشعب أن يحقق التغيير المأمول بثورة سلمية قدمت مئات الشهداء دفاعا عن شعارها الذي بدأ ب(تسقط بس) وأخيراً سقطت وتحول الشعار إلى حرية سلام وعدالة حتى إذا لم تحقق أهداف الثورة كاملة ستبقى صفحة مضيئة وصوت داوي يضرب في أعماق التاريخ رغم اختطافها من القحاتة لن تنطفي شمعة هذه الثورة الشعبية العظيمة لمجرد أنه تم الالتفاف عليها واحتواؤها وتشويه صورة شبابها من أي جهة مدنية أو عسكرية فهو واهم. فالتجربة الإنسانية تقول إن الثورات العظيمة تتعثر لكنها لا تموت لأنها ببساطة تعبر عن أحلام الشعب وحقوقه المشروعة التي يجب أن تتحقق في يوم من الأيام كاملة دون نقصان والفترة الإنتقالية مؤمنة وتصريح مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي الذي يزور السودان خلال هذه الأيام بمعاقبة كل من يعيق الفترة الإنتقالية ولا شك أن هذا التصريح بمثابة إنذار وتحذير يقفل الباب أمام الحالمين يسيولة أمنية وقيام إنتخابات مبكرة و(طارت الطيور بأرزاقها ).
إنتهى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

انفصال جنوب السودان وازدواجية معايير الغرب بالتعامل مع الطوارق!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

تأملات في الحرب والسلام والتغيير السياسي في السودان .. بقلم: عثمان محمد صالح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الأستاذ الدكتور يُوسُف فضل حسن وجائزة العز بن عبد السَّلام .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بين عرمان والشهيدين بلل والأقرع

الطيب مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss