زينب بدر الدين حفيدة المؤرخ الأنصاري محمد عبد الرحيم: لها في خدمة الشعب عرق .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
من منن الله عليّ إنني لقيته في نحو 1962 وهو لزيم الفراش. وهي سعادة تعدل لقائي في نفس تلك الأيام بالمرحوم التهامي محمد عثمان من رجال الصف الثاني في ثورة 1924 وهو عامل بالري المصري. وكنت، وقد صادر منا نظام الفريق عبود الحاضر والمستقبل، نفتش عن أنفسنا في الماضي. وأندم إلى يومنا إن حياة التخفي والسجن والغربة حرمتني من الجلوس إلى رجال في الميدان العام ونساء. فلم التق بأي من شعراء الحقيبة مثلاً ممن استولوا على ذائقتي مؤخراً: درب العشق ساهل ودرب الوصال صعبان. ولم استثمر حتى وجود العبادي معي في لجنة التأليف والنشر في 1968 لأوانسه. كنا نخرج من الاجتماع في وزارة الإعلام وعلى رأسها عبد الماجد ابو حسبو في نحو المغارب ونتجه معاً للمحطة الوسطى. ونتبادل كلمة أو أخرى ونفترق.
لا توجد تعليقات
