Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Uncategorized

سؤال لحكومة السودان ؟

اخر تحديث: 5 مارس, 2026 12:00 صباحًا
Partner.

منو الخاسر ؟
منو الربحان ؟
منو الخلانا مجبورين نسيب أم در نسيب بحري والخرطوم نغادر ليك يا سودان ؟
ألم حرقة ونزيف وأنين نزوح قسري وفراق أوطان !!

و فجأة كدا وبدون إخطار تجينا حرب بدون عنوان !!

ما كتبته في بداية هذا المقال هو عبارة عن آبيات لقصيدة بعنوان “حرب الجنجويد والجيش” و التي تمت كتابتها في بدايات هذه الحرب اللعينة ، و قد كانت بمثابة تجسيد حقيقي لواقع أليم عاشه الشعب السوداني في ظل اسوأ و أقذر حكومة مرت على تاريخ السودان الحديث .
لطالما حاولت النأي بنفسي كثيراً عن الكتابة حتى لا أقع فريسةً للإتهامات و التصنيفات التي تم إطلاقها على كثير من الصحفيين وغير الصحفيين أو حتى بعض الشباب الذين يكتبون على صفحاتهم على مواقع التواصل الإجتماعي ، تلك التصنيفات التي لها نتيجتان لا ثالث لهما فإما أن تكون مع المؤسسة العسكرية التي يديرها “الكيزان” وإما مع الجنجويد الذين تمت صناعتهم من قبل الرئيس المخلوع والذي ينتمي لنفس المؤسسة العسكرية التي يديرها ذات الكيزان والذين كانوا يرددون حتى قبل إندلاع هذه الحرب بساعات أن الدعم السريع وُلد من رحم القوات المسلحة السودانية والتي يسيطر عليها الكيزان سيطرة تامة ويستطيعون أن يفعلوا بها ما يفعلوا في أي وقت أرادوا وكيفما شاءوا !! فلا يستطيع كائن من كان في هذا السودان أن يعترض أو حتى ينطق بحرف في مواجهة هؤلاء الجبابرة والقتلة واللصوص و المأجورين لتنفيذ أجندة هدامة ضد أوطانهم و مواطنيهم ، فبأي أي وجه حق يمارسون كل هذه الفظاعات والسوءات ضد أفراد المجتمع السوداني المغلوب على أمره ؟
بسبب سوء إدارتهم و فسادهم الإداري و تمزيقهم للنسيج الإجتماعي السوداني بنشرهم روح القبلية والعنصرية بين أفراد المجتمع ليستطيعوا بذلك تفرقتهم و السيطرة عليهم مرتكزين في ذلك على مبدأ فرق تسُد ويالها من تفرقة أودت بالسودان والسودانيين إلي واقع مظلم سوداوي لا يبشر بمستقبل مشرق .
ما دعاني للكتابة اليوم هو مقطع ڤيديو لإعلاميين مصريين يتحدثون عن معاناة السودانيين في قاهرة المعز وكيف يتم إذلالهم وإهانتهم من قِبل السلطات المصرية دون أن تُحرك سفارة السودان بمصر ولا وزارة الخارجية السودانية ولا حكومة السودان ساكن تجاه ما يحدث لمواطنيها على الأراضي المصرية ، كيف لا والسلطات المصرية تمارس أبشع الممارسات تجاه المواطن والشعب السوداني على أراضيها دون وازع يردعها أو حكومة تدافع عن شعبها الذي شردته وجعلته ينزح ويلجأ بين البلدان و يصبح كسلعة قابلة للبيع والشراء على عينك يا تاجر !!

إجبار المواطن السوداني على دفع مبلغ وقدره 2500$ دولار أمريكي اي ما يساوي 119,868,25 جنيه مصري بسعر التحويل البنكي فبأي وجه حق تفرض الحكومة والسلطات المصرية هذا المبالغ الكبيرة على المواطنيين السودانيين بعد مطاردتهم والقبض عليهم وإحتجازهم بالسجون وتمزيق كروت مفوضية شئون اللاجئين التي يحملونها لإجبارهم على دفع هذه المبالغ !!

ترس ..

الحكومات المحترمة تحترم شعوبها وتدافع عن حقوق مواطنيها في البلدان التي يعملون فيها و تكون على إتصال مباشر بحكومات هذه الدول عبر سفاراتها وقنصلياتها لمساندة ودعم مواطنيها وتذليل كافة الصعاب التي يمكن أن تواجه مواطنيها وهذا على مستوى الإغتراب فما بالك حينما يكون الموقف حرب و تشريد و نزوح أوليس من باب أولى أن تنتبه حكومة السودان وممثليها على الأراضي المصرية لحال السودانيين وأوضاعهم المأساوية
داخل الأراضي المصرية ؟

ترس #تاني

قسماً بمن رفع السماء بغير عمد سأظل أطاردكم بمقالاتي أنا وكل من إكتوى بنيران الظلم والقمع والقهر والحرب والنزوح واللجوء والتشريد إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

محمد زاهر أبوشمة

zlzal1721979@gmail.com

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Uncategorized

لا تعليم تحت سماء تمطر رعبًا ودمًا!

Najib Abdul Rahim
Uncategorized

مشروع المؤتمر الشعبي – هل هي عودة… أم إعادة تدوير للأزمة؟

Zahir Osman Hamad
Uncategorized

وثائق الري ومعركة الذاكرة

Ibrahim Shaqlawi
Uncategorized

من النص إلى السلطة – تشريح تحليلي وتاريخي لخطاب الإسلام السياسي في السودان

Zahir Osman Hamad
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss