باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سبحان الحيّ الدائم: حين تكلّم كباشي النور الصافي قبل عشر سنوات… ولم يسمعه أحد

اخر تحديث: 7 ديسمبر, 2025 1:04 مساءً
شارك

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

د. أحمد التيجاني سيد أحمد – ٦ ديسمبر ٢٠٢٥

١. مدخلٌ من الحيّ الدائم

هناك مقالات لا تُكتب بالحبر، بل تُكتب بالدمع. وهناك تحذيرات لا تُسمع في أوانها، حتى إذا تحققت، قالت البلاد كلها: سبحان الحيّ الدائم… كيف لم نرَ ما كان واضحًا؟

من هذه النصوص مقال المرحوم كباشي النور الصافي — ابن أبو جبيهة — الذي نُشر في ١٢ يوليو ٢٠١٤، قبل أن يرحل بعامٍ واحد. مقال رأى فيه ما لم يره أهل الخرطوم، وما لم تره الحكومة، وما رفض الإسلاميون رؤيته عمدًا: أن الحركات المسلحة ستصل الخرطوم… وأن الخرطوم ستُفتح بلا جيشٍ يحميها.

٢. ملاحظة شخصية قبل السيرة

لا أعرف المرحوم كباشي النور الصافي، ولم أسمع باسمه من قبل حتى قراءتي لمقاله اليوم. وبحكم طبعي كباحثٍ أكاديمي، سعيت للبحث عنه في ما تيسّر من المصادر وما توفر في الأسافير، وما أوردُه هنا إنما هو حصيلة ما استطعت جمعه من هذه الشذرات المتناثرة عنه.

٣. سيرة موجزة للراحل كباشي النور الصافي

وُلِد كباشي النور الصافي في أبو جبيهة بولاية جنوب كردفان، ونشأ في بيئةٍ ريفية صادقة صاغت إحساسه المبكر بالعدالة والكرامة. هاجر لاحقًا إلى المملكة المتحدة حيث قضى سنواته الأخيرة، لكنه ظلّ مشدودًا إلى السودان، يكتب عنه كما لو كان يعيش في قلبه، لا في منفاه.

لم يكن منتميًا إلى حزب، ولا حاملًا لسلاح، ولا ساعيًا إلى منصب. كان ضميرًا سودانيًا حرًّا، وصوتًا من أصوات الهامش التي رأت مبكرًا خطر التمكين الإسلاموي، وانهيار الدولة، وصعود الميليشيات كمشروع بديل للجيش الوطني.

كانت مقالته الشهيرة «احمِ نفسك اليوم… وإلا الندم» ذروة بصيرته، إذ حذّر قبل عشر سنوات من تمدّد قوات الدعم السريع حول الخرطوم، ومن إمكانية انقلابها على السلطة نفسها. لكن ما وقع لاحقًا كان أكثر عبثية: فقد بادرت الميليشيات الإسلامية وعناصر من الجيش المؤدلج إلى صبّ النار والدم على معسكر قوات الدعم السريع في المدينة الرياضية صباح ١٥ أبريل ٢٠٢٣؛ فكانت الشرارة التي أشعلت حربًا مدمّرة قضت على الأخضر واليابس، ولا تزال مستمرة حتى هذا الشهر الأخير من ٢٠٢٥.

توفّي كباشي عام ٢٠١٥ في بريطانيا، لكن مقالاته بقيت حيّة، تُستعاد اليوم كصوت نبيٍّ لم يُسمَع في زمانه.

٤. لماذا كان كلام كباشي خطيرًا في زمانه؟

كان كلامه خطيرًا لأنه قال، بوضوحٍ نادر في ٢٠١٤، إن قرار نشر قوات الدعم السريع حول العاصمة يعني شيئًا واحدًا:

أن الجيش السوداني لم يعد قادرًا على حماية الخرطوم… وأن من يُكلَّف بحماية العاصمة، إذا امتلك السلاح والموارد والغطاء السياسي، يمكنه في أي لحظة أن يدافع عن نفسه، بل أن يحكمها.

وكتب جملةً تصلح قانونًا سياسيًا:

«التسوي إيدك يغلب أجاويدك».

٥. من الذي كان يرى؟ ومن الذي تعامى؟

كباشي لم يكن وحيدًا، لكنه كان من أوائل الذين ربطوا بين:

تفكيك الجيش، وتمكين الحركة الإسلامية، وصناعة قوات موازية، وفقدان الدولة لاحتكار العنف.

٦. الانهيار: حين تفني الحركة الإسلامية نفسها:

هذا ما تنبّأ به محمود محمد طه حين قال إن المشروع الإسلاموي يحمل بذور فنائه. وهو تأويل يتوافق تماما مع ما اكده الفريق الكوز ياسر العطا بعد احدي عشر عاما من مقال الكباشي النور الصافي حين لمح – بدون ان يدري – بان الكيزان خطر ماحق يجب فنائه والا فإنه او اي ضابط اسلامي مثله يمكن أن ينقلب علي اي حكومة ديمقراطية حتي و لو كان في المعاش
٧. هل ما يحدث اليوم أرحم مما كان سيحدث؟ (الفرصة في ضوء مشروع دولة التأسيس)

ليس في الحرب رحمة، ولا في الخراب مجالٌ لمقارنةٍ أخلاقية بين سيناريو وآخر. لكن هذه الكارثة كشفت السقف الأخير للمشروع الإسلاموي وأسقطته كمشروع دولة.

في هذا الفراغ الهائل، بدأت تتشكّل فكرة تأسيس الدولة من جديد، لا إصلاحها. وتقوم دولة التأسيس على ثلاث ركائز:

١. تفكيك شامل لبنية الدولة الإسلاموية عبر العدالة الانتقالية.

٢. إعادة بناء الجيش على أساس قومي مهني.

٣. إشراك الأقاليم في القرار على مستوى فدرالي لامركزي ديمقراطي ، ينقل السلطات إلى الأقاليم، مع الإبقاء على السيادة موحَّدة في الخرطوم بوصفها عاصمة الدولة ورمز وحدتها.

٨. خاتمة

رحم الله كباشي النور الصافي، ورحم كل من قال الحق ولم يُسمع. وسبحان الحيّ الدائم — لا يفنى إلا الباطل.

البريد الاكتروني

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عن رواية الامام الغجري للكاتب عماد البليك .. بقلم: فخر الدين حسب الله
منبر الرأي
انتخابات تتويج البشير … إعلان موت الديمقراطية
كاريكاتير
2023-10-17
الأخبار
صنّف أوكرانيا من ضمن أكبر عشر دول مصدرة للأسلحة لأفريقيا جنوب الصحراء
الأخبار
“ضم السودان إلى مصر” لحل الأزمة.. نجيب ساويرس يرد على طرح وسط تفاعل

مقالات ذات صلة

نعم لرفض إقرار المثلية الجنسية! .. بقلم: عبد العزيز توم

عبد العزيز توم
منبر الرأي

عندما يبخس مصطفى البطل للناس اشياءهم !! .. بقلم: السفير: على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منشورات غير مصنفة

إتحاد جمال لكرة القدم .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
الأخبار

قلق على سلامة طلاب ناشطين محتجزين بعيداً عن أنظار العالم بعد تظاهرات جامعة الخرطوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss