سجالات التأميم والمصادرة في السودان .. بقلم: عثمان الاسد/ طبيب بالولايات المتحدة الامريكية
الكتابه عن مشاكل الشعوب والاوطان وآلامها أكبر بكثير جداً من أن يتحول حديثنا ذلك الترفي لصراع وخلافات أفراد وتوجيه تهم لا تثمن ولا تغني من جوع وعطش وجهل وفقر وتشرد وطياع وطن ينزف لعقود من فشل النخبه السودانية التي أدمنت الفشل كما كتب الدكتور منصور خالد في كتابه بل صار الإدمان في إجترار ما نظن أن هذا أو ذاك هو السبب والساقيه لسع مدوره وأتمني أن تتوقف الي الأبد في هذا المقام وما أعظمه بمقام وأشرفه عندما يكون مقام بلدنا ذلك الحبيب.
وفي هذا المقام كذلك أقول أن حال البلد صار لا يحتمل إلا أن يقال فيه :
أستحلفكم بالله أن يكون السودان في خلجات عيونكم وقلوبكم حينما تكتبون عنه.
أظن انه آن الأوان لهذه النخبه أن تبدأ في علاج إدمانها لان الوطن ينادي وكأني اسمع صوته يئن من الالم ولا أكاد اسمع أنينه من ضعفه لان قواه خارت وكأني أسمعه ينطق بالشهادتين .
فهل لنا أن نترجل من جواد الفشل لنركب جواداً يسير بِنَا جميعاً لنبني البلد الذي قتلناه مِآت المرات لولا صبر اهلنا البسطاء في الإبقاء عليه حياً وصبرهم عليه.
وسيبقي السودان بنا وبغيرنا نحن قبيلة ما يسمون أنفسهم متعلمين وصفوه وخريجين وضباط وعساكر من أقصي اليمين إلي اقصر اليسار وحتي داخل غابات وجبال بلادي.
هذا تعليقي لموضوع العم وهو فعلاً عمي_ (شقيق والدي) _د.أحمد الأسد “التأميم والمصادرة ردي علي البطل”.
وَيُرهَبُ نابُ اللَيثِ
عثمان مصطفي الاسد
لا توجد تعليقات
