Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Dr. Omar Buddy
Dr. Omar Buddy Show all the articles.

سجم اللاقونا .. بقلم: بقلم د. عمر بادي

اخر تحديث: 2 ديسمبر, 2009 8:14 صباحًا
Partner.

ombaday@yahoo.com

مقتطفات من كتابي:       القيام بالدفرة

(مجموعة ذكريات وخواطر طريفة)

( الكتاب الثاني)- 2009

 

الأخ الأستاذ علاء الدين أحمد علي غني عن التعريف ، فهو ملحن من الطراز الأول وهو شاعر بالوراثة وهو راوي للشعر الشعبي ويحفظ الكثير الكثير منه ، وكذلك يحفظ الكثير الكثير من الطرف والحكاوي والتي في أغلبها تكون من إخراجه البديع . هو أيضا مقتن للكثير من العصى                   ( جمع عصا ) يعاملها معاملة الأبناء ولكل عصا إسم ومناسبة للاسم . كذلك هو عضو مؤسس للمنتدى الثقافي بحلفاية الملوك وله الكثير من الأغاني الملحنة يتغنى بها المطربون الشباب ، ومن أشهر أغنياته أغنية ( يا مولاي آه من غلبي ) التي تغنى بها الفنان الجيلي الشيخ قبل أن يترك الغناء ويتجه للمدائح فتلقفها بعده فنانون كثيرون . 

 الأخ علاء الدين من أقربائي ونسكن سويا في نفس الحي في حلفاية الملوك .. قديما عندما كانت الحلفاية تتحلى بروح القرية كانت من عادة الأخ علاء الدين أن يتواصل مع الأهل في الحي بزياراته التي لا تعرف زمناً لها ،  فهي دائماً بعد منتصف الليل وأحياناً في السحور ، كما كان يحدث في رمضان . كان يخرج من بيتهم حاملاً عصاه بعد أن يخلد من في البيت إلى النوم ولا يجد من يتآنس معه ، كان يخرج ويلف ببيوت الحي فإذا سمع أصوات أناس يتسامرون طرق الباب بعصاه وألقي عليهم تحيته بصوته الجهوري وجلس وسطهم ، بينما الجميع يهللون بمقدمه فهم يوقنون أن الأنس سوف يحلو بوجوده و (الونسة تجر ) ، فالجميع أهل و (الكلفة ) بينهم مرفوعة . كان في منتدانا الثقافي بحلفاية الملوك كعادته يأتينا دائماً متأخراً ، وكان في كل مرة يأتينا بحكاية في غاية التشويق عن ما حدث له وأخره . 

الأخ علاء الدين منذ أن كان طالباً كان يهوي الموسيقى وكان له مزمار  (صفارة ) يشدو به بطريقة مميزة . وتحول منه إلى العود وصار يعزف عليه ويغني ولكن في نطاق محدود وقد نال الغناء منه هوى لا يعادله هوى . أما عن الشعر الشعبي ولكثرة ما يحفظه منه فقد أطلق عليه الزملاء أعضاء المنتدى لقب ( حافظ إبراهيم ) وإشتهر بحفظه وروايته للأشعار الشعبية من ذاكرته على نطاق القطر كله وقد تمت إستضافته كثيراً في أجهزة الإعلام ليقرأ أشعار الجناس والمربع والمسدار والدوبيت.

هذا الاهتمام بالشعر الشعبي قد ورثه من والده العم أحمد علي بشير والذي كان صديقاً لشعراء البطانة وللشاعر عكير الدامر وكان يجوب معهم الوهاد ويأتونه ويقيمون معه في ( السرايا ) . هكذا حفظ علاء الدين ومنذ زمان بعيد عدة قصائد لهؤلاء الشعراء وكان يعيد علينا رواية تلك القصائد في زياراته البعد منتصف الليل تلك وقد ساعده ذلك على عدم نسيانها ، وقد أشرت عليه منذ ذلك الوقت أن يبدأ في توثيق تلك الأشعار وكنت أحثه على ذلك في كل مرة ألقاه فيها ، فهذه ثروة قومية لا تعادلها ثروة ، وقد عرفت منه أن الكثيرين من المغنيين ومقدمي البرامج يأتون إليه لأخذ بعض الأشعار التي تصلح ( رميات ) أو مداخل للبرامج ، وكان لا يبخل عليهم بما يطلبونه منه ، رغم أن معظم هؤلاء المشاهير لم يكونوا يذكرونه على أنه مصدر تلك الأشعار .

 إلتقيت بعلاء الدين قبل أيام في حينا ، وبعد السلام والمطايبة سألته ، ((موبايلك معاك عشان إتصل عليك ؟)) أجابني : ((موبايلي دفعته )) سألته : (( تدفعه كيف وأنت بتستعمله ومحتاج ليه؟)) أجابني :(( أصلو لاقتني واحدة وقالت لي الموبايل دا حقي ، طوالي قلت ليها لو ما حقك برضه حقك ، وأديته ليها !)) .

 ضحكت ثم علقت له على كلامه هذا .. في منتزه جمعية حماية البيئة في حينا وفي أحد الإحتفالات التي تقام كل يوم إثنين إلتقيت بالأخ علاء الدين وهو يروي في إحدى الفقرات عن حكاوي وطرف حبوباتنا وجدودنا وأعمامنا الشيقة ، وكان يساعد المغنيين الشباب أحيانا بالعزف على العود لهم، وهو أعسر ويعزف بيده اليسرى ويضع العود في الوضع المقلوب لأوتاره فهو يمسك به بيده اليمنى وكان يقول عن نفسه معلقا إنه يعزف بالانجليزي !!.

 لاحظت أن الأخ علاء الدين يحمل في يده عصا منمقة وجميلة المنظر ، سألته مداعبا عن إسمها فقال لي :(( دي إسمها (سمحة المهلة) لأنها بتليق مع الزي القومي الفضفاض)) . سألته عن أسماء عصيه الأخرى إن كان يتذكرها فرد على : (( في زول ما بتذكر أسماء أولاده ؟ واحدة اسمها ( الحدّاثة ) ودي صغيرة وخفيفة وبشختوا بيها على الأرض أثناء الحديث ، وواحدة تانية إسمها ( سجم اللاقونا ) وهي عكاز مضبب ، وتشبهها واحدة تانية إسمها ( فِكوه اليجي ) ، وبرضو تشبهها واحدة إسمها ( حضّروا الكفن) ومن نفس النوع واحدة إسمها (ودّع أهلك ) ، وواحدة إسمها (أعمل حسابك)، وواحدة لينة ومتينه إسمها( كاتم سره ) وواحدة  قصيرة و تخينه إسمها (الخوة كملت) ، وواحدة زي عصاية الضباط إسمها ( قصير نافع ) وواحدة زي الكريزة إسمها ( الشاملة )  وهي تنفع مع اللبسات الأفرنجية والقومية ، وواحدة أخيرة زي الهراوة ضربت بيها واحد قال أو أو وتاني ما قال حاجة فسميتها( أو أو ) )) !

 إنتقلت إلى موضوع آخر فسألت الأخ علاء الدين عن عدد الشعراء الذين يحفظ لهم وعدد الدفاتر التي خط فيها تلك الأشعار ، أجابني أنه يحفظ ويروي أشعار سبعين شاعراً شعبياً ، وعن الدفاتر التي ملأها بتلك الأشعار قال إن لديه خمسين دفتراً ولديه بجانب ذلك عشرين شريطاً صوتياً وشريطين فيديو. سألته عن محاولاته لنشر هذا التراث الضخم ، أجابني أنه قد إتصل بأحد المسؤولين في وزارة الثقافة وكان رده : (( منو هسه البيفهم الكلام دا !)) .

في العام القادم سوف تكون الخرطوم عاصمة الثقافة العربية ، ألا يحق لدفاتر علاء الدين ولأشرطته ولما تحمله ذاكرته من أشعار شعبية أن توثق في شكل مطبوعات  قبل أن تأكلها دابة الأرض ؟ .

صحيفة (الخرطوم) : 10/7/2004 م. 

Clerk
Dr. Omar Buddy

Dr. Omar Buddy

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الدجل والشعوذه .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

Dr. Ahmed Mohamed Osman Idriss
Opinion

نصر حامد ابوزيد (يوليو 1943 -يوليو 2010 ) الذكري والتذكر .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

د. عبد السلام نورالدينِ
Opinion

السعودية: “حلايب مصرية”! و الطيابة خيابة! (2-2) .. بقلم: عثمان محمد حسن

Tariq Al-Zul
Opinion

روْزنامـيَّاتُ عَـقْـلٍ جَمـيْـل .. بقلم: جَمَال مُحمَّد إبراهيْم

Jamal Muhammad Ibrahim
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss