Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Sunday, 10 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

سد الألفية .. وأهل بيزنطة ..! .. بقلم: د. إبراهيم دقش

Last update: 25 April, 2026 3:26 p.m.
Partner.

عابر علي الورق

 

من المحزن ان المستشارين او الخبراء اوالاخصايين في شأن المياه بوزارة الموارد المائية والسدود ليسوا علي قلب رجل واحد فيما يتعلق بسد الألفية التي قطع تشييده شوطاً كبيراً في الجارة العزيزة اثيوبيا ليس بعيداً عن الحدود السودانية مع منطقة بني شنقول (40كيلومتراً) .. وواحد منهم رمى بالحديث علي عواهنه ، وهو يتكلم عن سد النهضة والسد العالى في مصر اذ قال (هناك بين السدين قوم لا يكادون يفقهون قولاً) كما ان اخر صرح من خشيته من ان يتحول سد النهضة الي سلاح (سياسي) وهو مانفته اثيوبيا وتردد بأنه سلاح ضد الفقر ومن اجل تحقيق التنمية .. واخطر مافي الامر ان رائحة الخلافات بين اهل المهنة المائية قد فاحت وبدأ نشر غسيلها علي الملأ بدليل ان هناك من قال من داخل “حوش” الموارد المائية والسدود بأن الخبراء في الوزارة قسمان ، قسم موافق وقسم معارض، بل ووصل حد القول بأن فئة معينة من المستشارين (حول الوزير) فقط هم الموافقون علي انشاء السد مما يعني حسب قوله وجود”خلل” في المستشارين والمفاوضين بالوزارة..

وفي هذا الخضم “الجدلي” الدائر يكتشف الواحد ان ثمة حقائق قد لاحت في الافق تتمثل اولها في اثر التخزين المائي للخزان علي التوليد المائي في السودان كما حدث هذا العام خلال شهور فبراير ومارس وابريل الامر الذي يؤكد ان التوليد كان الاضعف خلال المائة عام الاخيرة .. وثانيها صعوبات واجهت بناء سد الألفية اهمها صعوبة التمويل والجدوى الاقتصادية ، وثالثها موقع سد الالفية نفسه..

فبماذا ردت اثيوبيا؟ قالت اثيوبيا انها تشيد سد الألفية لحاجتها للطاقة الكهربائية لكن ذلك لايعني البحث عنها علي حساب الرفقاء في اشارة واضحة لمصر والسودان ..

ودعت اثيوبيا جارتيها للتفكير في كيفية استفادتها من السد.. ولكن التفكير الذي دعت له اثيوبيا هو (الايجابي)وليس السلبي مثل قول بعض المستشارين بوزارة الموارد المائية بوجود “مخاطر” لايراها الذين يروجون لبناء السد من زملائهم.. ولعل اول تلك المخاطر التي يعنونها هي انهيار السد .. وبالنسبة للاخير تدفع اثيوبيا بسؤال : لماذ التفكير في الانهيار من الاساس ولماذا التركيز علي ان السد اقيم استعداداً من اثيوبيا لحرب المياه القادمه ..

واذا ابتعدنا عن مسألة الانهيار القائمة علي فرضية وجود (بركانية) في المنطقة ، فإن حرب المياه مفهوم ليس بالجديد ،وعليه تحفظات ، وبناء عليه المطلوب هو ماذا يمكن عمله من جانب اثيوبيا والسودان ومصر لتفادي كل الاحتمالات؟

رأي يقول بضرورة الاتفاق علي نظم الملء الاولى للسد والتشغيل والمراقبة المستمرة مع تبادل المعلومات ومعالجة التسرب واتساع الردميات..

وبيقى سؤال: هل قيام سد الألفية مخالف للأسس القانونية والفنية، والموافقة عليه من جانب السودان كانت “سياسية”..؟

هذا السؤال اجابته الاساسية عند بيوت الخبرة الاجنبية التي قبلت الاطراف الثلاثة بتحكيمها ، وهي المطلعة بالاسس القانونية والفنية… اما المسألة السياسية ففيها نظر فاذا رجعنا الي الوراء ،لايام حكم العقيد منجستو هايلى مريم ونظامه الماركسي (1974-1991) لاثوبيا نجد ان ستة سدود كانت مقترحة في ذلك الوقت ، وقيل ان اسرائيل كانت تقف وراءها.. ولكن عندما جاء حكم جبهة تحرير تقراي في 1991 وحتى الان ، ولما يربط النظام الجديد بالسودان من علائق ووشائج طيبة، اختفت الستة سدود المقترحة ليبرز سد الالفية الذي ثار حوله جدل كثيف .. والعنصر السياسي موجود فيما يخص الموافقة علي قيامه مما يجعل الحديث عن العنصر القانوني “ضعيفاً” لكن المهم هو بحث العناصر الفنية بكل جوانبها ومدارسها والمعضلة في رأيى هم اهل “بيزنطة” في وزارة الموارد المائية والسدود .. فهل ينكبون علي البحث في صمت في ظل التحدى الماثل؟

dagashibrahim49@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

سجلات التقدم: نساء شمال السودان في عهد الإمبراطورية (الإمبريالية) البريطانية: ترجمة وتلخيص: بدر الدين الهاشمي

Baderdin Hamid Al-Hashimi
Opinion

سقطت ورقة التوت … فيا أهل الشمال ماذا أنتم فاعلون؟ … بقلم: مكى عبدالرحمن – أمريكا

مكي عبد الرحمن
Opinion

الأطفال: كنز السودان الحقيقي – يحتاج الرعاية الصادقة الجادة من الدولة للاستثمار فيه .. بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
Opinion

نساء جمايكا…الجميلات المتوحشات .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss