سذاجة في التبرير وقلة حيلة في التدبير .. بقلم: حسين الزبير
(اعتبر رئيس كتلة المؤتمر الوطني بالبرلمان مهدي إبراهيم، أن الأزمات والضيق الاقتصادي الذي يواجه الناس، جزء من أسبابه الإعراض عن الهدي الرباني، وقال: “حينما نعرض عن السماء يقع الضنك والقسوة في معاش الناس”، في وقت اعتبر وزير المالية بدر الدين محمود أن السودان هو الدولة الوحيدة التي تتعامل بمعايير الشريعة الإسلامية في القطاع المصرفي.
وانا شخصيا لا أدرى من الذي اعرض عن ذكر الله وعن هديه، افراد الشعب السوداني ام حكومة الإنقاذ؟ الافراد “كل نفس بما كسبت رهينة”، اما اهل الإسلام السياسي ممثلة في حكومة الإنقاذ وحزبها الحاكم فقد فارقوا – كجماعة – الهدي الرباني يوم تولوا السلطة والغوا قيم العدل والرحمة فطبقوا سياسات التمكين التي قطعت الارزاق وعذبت الناس في بيوت الاشباح والتي أدت الي فتل النفس التي حرم الله الا بالحق، يوم اعدمتم مجدي محجوب ورفاقه. وبعد ذلك جاءت فترة قطف الثمار على مستوي عضوية الإسلام السياسي أي قاعدتها المنتمية لحكومة الإنقاذ والحزب الحاكم، فظهرت الجبايات في الشارع وفي كل مصلحة حكومية، وغضت القيادة الطرف عنها لكي يتسنى لهم قطف نصيبهم من أي “رزق ساقه الله اليه” عمولة كانت او نصيب من قرض ربوي، او بيع لممتلكات الشعب بطريقة يصعب فيها التعرف علي البائع في القرن الواحد والعشرين. من باع خط هيثرو؟ واستمرأت الإنقاذ الاعراض عن الهدي الرباني حتى قيض له الرحمن شياطين الانس من كل بلاد العالم والجن فصاروا لكم قرناء، والإنقاذ اليوم في مرحلة اللا عودة في الاعراض عن الهدي الرباني، والدليل على ذلك مآلات الفساد الشامل الذي عم البلاد، واليك تفصيلها:
لا توجد تعليقات
