سرقت الثورة بين حارس غير أمين وهزيل وبين لصوص مدججين بالسلاح .. بقلم: بولاد محمد حسن
أسرار تلف بكيف وقع ألأختيار على رئيس الوزراء وعلى ماذا تم ألأتفاق معه(أكيد أنه ليس فى مصلحه الثوره ولا الشعب) ووفقا لهذا عمل أعضاء (اللجنه ألأمنيه) المجلس العسكرى ألأنتقالى وهم الذين تربو فى بلاط وحضن الدوله ألأسلامويه ألأجراميه الفاسده . وشربوا من ثديها . وأطمئنوا لهم . وأمنو جانبهم. وأخذوا منهم العهد والبيعه. بحمايتهم وحمايه ثرواتهم ومصالحهم. ولذا نراهم يستخدمون بكل ما لديهم من قوه وأدوات بخنق الثوره ولذا كانوا مستمسكين بولايتهم على (السلطه القضائيه.النيابه العامه. الشرطه وجهاز ألأمن .والداخليه. والدفاع) ويخرقون ويمزقون كل يوم بما يسمى (الوثيقه الدستوريه) وشاهدنا العداء السافر والمتصاعد لرمز الثوره المتبقى الوحيد (لجنه أزاله التمكين) ويتحكمون فى أقتصاد البلاد حيث ذكر مجلس الذهب العالمى أن (السودان أكبر منتج ومصدر للذهب فى العالم 77طن) كل هذا ولا يوجد خبز. ولا بنزين .ولا غاز.بتجويع الشعب ويتم ذلك بالتنسيق مع كوادر الأسلامويين الذين يتحكمون فى كل (بلوفه) وألأدوات والمؤسسات والمصالح والوزارات .
No comments.
