Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Dr. Ahmed Al-Thuri Show all the articles.

سـعـاد حـسـنـي وخـشـم الـسـت بــدور .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 28 سبتمبر, 2020 7:59 صباحًا
Partner.

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

 

أثارت بدور البراهيم خبيرة التجميل السعودية ضجة في وسائل التواصل حين قارنت أنفها بأنف سعاد حسني قائلة:” أنا أشوف نفسي خشمي أحلى من خشمها.. بمقايس الأنف والله أنا أنفي أحلى من أنف سعاد حسني.. شئتم أم أبيتم خشمي أحلى من خشمها”. وكلمة الخشم المستخدمة في السعودية كلمة فصيحة تعني الأنف، ويقال في اللغة ” فلان كسر خشم فلانا” أي أذله ومرغ أنفه في التراب. وبطبيعة الحال فلست مهتما هنا بتعريف القاريء إلى أطوال وأحجام الأنوف النسائية التي نبهنا أحدهم إلي أهميتها حين:” لو كان أنف كليوباترا أقصر قليلا لتغير العالم”! ما يعنيني في موضوع ” خشم الست بدور” الربط الثابت بين الجمال واللحم البشري سواء أكان ذلك اللحم بالمفرد، كل قطعة منه على حدة، أو بالجملةعلى بعضه. الست بدور تتخيل أن جمال سعاد حسني في أنفها، وليس في روحها الطيبة المعذبة التي تطل برقة من عينيها وفي صوتها وهي تقرأ قصائد صلاح جاهين. وقد أتاحت لي المصادفة وحدها أن أرى سعاد وهي مازالت لم تخطو أي خطوة للأمام بعد، حين كنت أسير مع والدي في شارع الجمهورية بعابدين فاستوقفنا شخص عرف نفسه بأنه كان من المترددين على ندوة الموسيقا السيمفونية في كلية الآداب التي كان والدي يعقدها أسبوعيا. رحب به والدي من دون أن يتذكره، ودعانا الرجل وهو عبد المنعم حافظ زوج أم سعاد إلى الغداء في اليوم التالي في منزله بالفوالة القريبة منا. وقال لي والدي: أنا تقريبا لا أعرف هذه الأسرة فهل تأتي معي؟. ذهبنا. وجلسنا طويلا مع الست جوهرة والدة سعاد وزوجها وقبل أن ننصرف دخلت فتاة نحيفة في ملابيس بسيطة ووضعت صينية شاي، ثم جلست تتابع الكلام من دون أن تنطق بحرف. نظر إليها والدي مرة، ثم واصل حديثه مع والديها ثم أعاد النظر إليها ثانية مدهوشا وقال لوالدتها وزوجها: هذه البنت نجمة! حين خرجنا من البيت عندهم سألته: هل قلت ذلك مجاملة؟ قال بحرارة: لا والله .. هي نجمة بل ونجمة كبيرة أيضا. حينذاك، وإلى الآن، وطول الوقت، لم يجذبني إلى سعاد إلا نظرة عينيها، بالحيرة الرقيقة، والبحث عن الطمأنينة، والقلق الرهيف المعذب الذي ساقها إلى النهاية الأليمة. الجمال كما يقال ليس في العين لكن في النظرة، وليس في الشفتين لكن في الابتسامة، وليس في الكلمة لكن في النبرة، إلا أن الست بدور مع آخرين مازالوا يفهمون الجمال في حدود ” خشمي ولا خشمها”،” حواجبي ولا حواجبها”! بالطبع الشكل الخارجي عنصر مهم جدا، لكن أهميته تكون بقدر تعبير ذلك الشكل عن المحتوى، بقدر ما يكون الجمال الخارجي تعبيرا عن الجمال الروحي، وفي ذلك السياق فلا شك أن فتاة رائعة الجمال مرت بحياة كل منا، لكنها لم تحرك فيه أي شعور ولم تترك أي أثر! الجمال أيضا مفهوم نسبي، فعند بعض القبائل الأفريقية تعد الشفتان الغليظتان عند المرأة جمالا ما بعده جمال، وفي ما مضى كانت معيار جمال المرأة أن تكون ممتلئة، بدينة، ذات عجيزة ضخمة أفاضت في التغزل بها شخصيات نجيب محفوظ! وقد حدث عام 1904 أن تزوج الشيخ على يوسف الصحفي من صفية السادات بدون علم والدها الذي جن جنونه، فرفع دعوى يطالب فيها بإبطال الزواج، وأحال القاضي الدعوة للتحقق من النسل الشريف للشيخ السادات واثبات أن علي يوسف الذي يحترف “حرفة وضيعة”هي الصحافة غير جدير بالزواج من أسرة كهذه! أما السيدة صفية التي أغرم بها على يوسف وأثارت أزمة تدخل فيها الخديو والانجليز فكانت امرأة بدينة لا يمكن القول اليوم بأنها جميلة. جمال الشكل نسبي ومتغير في الفنون أيضا، وهناك فنون مثل الباليه والأوبرا تعد غاية في الجمال لدي الشعوب الأوروبية، لكنها قد لا تكون جميلة لدي شعوب الشرق، لا لشيء إلا لأن الجمال مفهوم نسبي. وفي وقت ما كان من الجمال أن تطوق المرأة كاحل قدمها بخلخال من حديد، حين كان الحديد كان معدنا ثمينا، ثم سقط ذلك المفهوم الجمالي واختفى، ولذلك يظل من المستغرب ربط الجمال فقط بالشكل الخارجي، بالخشم ، أو النهد، أو الحواجب، فكل المعايير التي تبدو بها كل الأشياء جميلة، معايير نسبية ومتغيرة، يبقى الجوهري فقط : روح الانسان، الأمر الذي عبرت عنه إحداهن في تغريدة لها ردا على الست بدور حين قالت لها : ” لما أشوف سعاد أحس فعلا إن الدنيا ربيع” ! ليس الخشم يا ست بدور ما يخلق الربيع !

Clerk

Dr. Ahmed Al-Thuri

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الحركة الشعبية وقبائل التماس في الاتجاه الصحيح .. بقلم: عبدالباقي شحتو علي

Tariq Al-Zul
Opinion

في ذكري 21 أكتوبر لنستلهم ونجدد روح المعاني والإرادة للانتصار للديمقراطية والدولة المدنية .. بقلم: شريف يس/ القيادي في البعث السوداني

Tariq Al-Zul
Opinion

الولاء للوطن من بعد الله … بقلم: د. سيد عبد القادر قنات

Dr. Sid Abdul Kader Ghanat
Opinion

المجلس العسكري متهم حتي يثبت العكس .. بقلم: عبدالله علي

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss