Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

سفاهة نضال .. بقلم: عبدالرحيم محمد صالح

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

أما الزبد فيذهب جفاء ويبقى ما كان أصيلا وصلدا
تعلمت أن احتفظ بمساحة مرنه الحراك إزاء أي موقف وحدث حتى لا تفسد اعتمال المشاعر ووضوح الرؤية وتتعثر اللغه في جلباب الغضب والغبن
بادئ ذي بدء يجب التريث ونحن نصف بالمناضلين كل من شتم الكيزان واستظل برايه اسفيريه حاشدا مؤيدين وناشطين بزعمهم لتحرير البلاد من كابوس النظام وبداخلهم آلاف الكوابيس وعنصرية غليظه العود لا تخفى ولا يتحرجون من التفاخر بها وحسبهم من الافق ما راه الاجداد حسنا وهم على اثرهم مهتدون
واهما من ظن أن الصراع في سودان اليوم سببه حكم دكتاتورى وفساد مالي واستغلال اجهزه الدوله لخدمة تنظيم فقد البوصلة والانضباط وتحول إلى حلقات عنقوديه يحركها لصوص وتجار ازمات
تظل قضيه الهويه والمشاركة العادله فى الحكم أهم نقاط فى المعادله السودانيه المعقده
سؤال من هو السودانى يتجاوز الوثائق الرسمية لانها كما يبدو لا تعصم حامليها من شكوك الانتماء والاصاله السؤال عن تعريف السودانى هنا يخاطب الوعى الجمعى وما رسخ فى ثقافه اهل الوسط باعتبارهم ورثه المستعمر الذين ساعدوه في فتح وحكم أكبر بلد افريقى متعدد الالسن والسحنات جمع الانجليز اطرافه واركانه بدوافع استعمارية غير مبال باشكالات التنوع العرقي والتعدد الثقافي.
السودان القديم والسودان اليوم لم يخرج من عرف القبيله والعشيره بل الناس يقدمون انتماءهم للقبيله ككيان يعرف به الفرد ويكتسب اهميته بالمقابل، هناك الدوله بمؤسساتها الرسمية لكن لا تقدم على الكيان القبلى لاعتبارات كثيره
لعل اهمها رسوخ النظام القبلى وثباته مقابل حكم مضطرب بين ديمقراطية قصيره العمر وعسكر
فشلت دوله ما بعد الاستعمار فى الانتقال من القبيله إلى دوله مدنيه ذات مؤسسات
نعود للمناضلين حاملى شعار الثوره وقلوبهم تنبض عنصريه ولا يشعرون وقيل لايتحرجون وربما لايعون
هولاء المناضلين اولى لهم أن يحاربوا عدو فى انفسهم ويرتبوا اولوياتهم المضطربة حتى يتسق السلوك النضالى مع شعارات العداله التى علا ضجيجها وافرغتها مواقفهم من مضمونها
فاستوى القبح مع القبح ولا مفاضله
مساهمات الارتريين والاثيوبين والصوماليين فى سودان اليوم تستحق كتابه فى غير عجاله وفى مناخ بعيد عن هذا الصخب. فالارتريون هم الذين دافعوا عن السودان ضمن الفرقة الشرقية في الحرب العالمية الثانية عندما احتل الطليان كسلا فحرروها ثم هزموا الطليان مما جعل بريطانيا توفي بوعدها بمنح السودان استقلاله كما وعدت كل من حارب معها.
الدفاع عن ابراهيم محمود لا تحركه عصبيه الانتماء التى نفخر بها ونحفظ لغيرنا حق الفخر بانتماءاتهم
ندافع عنه رغم وقوفه السياسى فى معسكر اللصوص والقتله وليس هذا ما ندافع عنه لكن خياره السياسى هذا لا يعطى مبررا اخلاقيا أن يشتم اهله ويشكك فى انتماءاتهم ويتخذ البعض اختلاف لسان اهل الشرق عن لسان اهل الوسط ماده للتندر ونسوا أن في أقصى الشمال من لا يتحدثون العربية حتى اليوم مثل أهل الشرق، وهكذا أهل السودان الأصلاء وليس الذين قدموا في ركاب المستعمر أو من غرب أفريقيا.
هل نخبرهم أن اللغه كائن حى ينمو ويتشكل ويشكل مستخدموه له موسيقى وله مزاج وله جنون وله بنطلون وقميص وأحيانا عراقى وسديرى
هل يفهم المناضلون ما نقول انهم ينادون من مكان بعيد …رد الله غربتهم إلى رحاب الانسانيه والبسهم النضال جوهرا عوضا عن صور الصقوها لم تتجاوز ارديتهم وشعورا اطلقوها تاسيا بذلك المناضل والقلب متعمق فيه عنصرى لا يغفو
أما أن لهذا الصبح ان يتنفس؟

13.12.
ديتمولد -المانيا

عبدالرحيم محمد صالح

mohamedali1945@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

كفو عنا بوستاتكم التافهة ؛ فالتفاوض السياسي ليس خطاً مستقيماً ! .. بقلم: محمد جميل أحمد

Tariq Al-Zul
Opinion

سفرة نيو يورك وبيضة ام كتيتي .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
Opinion

هل يمكن إصلاح دولةٍ مُختطفة .. بقلم: صلاح جلال

Tariq Al-Zul
Opinion

سنتان في تشيكوسلوفاكيا .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss