باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
حوارات

سفير السودان بهولندا: منظمة أطباء بلا حدود لاتزال تعمل في إقليم دارفور

اخر تحديث: 19 أبريل, 2009 4:27 مساءً
شارك

حوار صحفي مع سعادة السفير السوداني في هولندا  أبوالقاسم عبد الواحد ادريس

 

أجري اللقاء محمد ابراهيم شريف

  

لماذ أصبحت قضية دارفور مدولة عالميآ والمتهم في ذلك الحكومة السودانية وهي التي قامت بعملية التدويل ؟

  انا اعتقد انه من الأفضل ان نعود للوراء قليلاً، ونقول ان الأزمة المؤسفة التى تعرضت لها دارفور وتعيشها لم تبدأ فى العام 2003، بل بدأت إفرازاتها قبل أكثر من عقدين حينما تعرضت المنطقة لدورات متعاقبة من الجفاف وشح الأمطار الأمر الذى تمخضت عنه مجاعة طاحنة خلال العام 1984، وقد أدت الأحوال المناخية السلبية تلك الى شح اضافى فى المياه والكلأ ادى الى بروز توترات وسط سكان دارفور الذين ينقسمون الى مزارعين ورعاة ووقعت احتكاكات بسبب المرعى والمياه. ولقد صدف ان الأغلبية التى تمتهن الزراعة هى ما أصبح يسمى بالقبائل الأفريقية، وتلك التى تمتهن الرى تسمى القبائل العربية. وهى تسميات خاطئة ولا تعبر عن الواقع الحقيقى فى شئ. ولهذا فالتوترات لم تأخذ طابعاً اثنياً فى الحقيقة.يضاف الى ذلك ثلاثة عوامل هامة هى إهتزاز آليات العدالة التقليدية بالأقليم الموجودة فى نظام (الجودية) وكانت تقوم به القيادات الاهلية برعاية من الدولة فى كثير من الاحيان وتحسم عن طريق المصالحات والديات ولقد تم اضافة ذلك النظام عندم تم تحجيم دور ونظام الادارات الأهلية، هذا بالاضافة الى افرازات الحروب الاقليمية بالمنطقة بما فيها الحرب الليبية التشادية، والحروب الداخلية فى تشاد الجارة لدارفور، مما ادى لتدفق السلاح بصورة غير شرعية فى الاقليم وتصاعد ما سمى بظاهرة النهب المسلح أو (الهمبته) الأمر الذى قاد الى اضعاف آليات الأمن وبالتالى الى مواجهات أمنية والاحتكام لقوة السلاح فى حل الخلافات التى تنشب بين المجتمعات المختلفة بدارفور.العامل الثالث كان تدخل السياسة فى دارفور، وقد تأثرت دارفور المجاورة لجنوب السودان بالصراع الذى كان قائماً وقتها بين الحكومة المركزية فى الشمال والحركة الشعبية لتحرير السودان فى الجنوب، وحاول كل طرف استخدام العمق الدارفورى لاضعاف الطرف الآخر.هذه باختصار خلفية تنامى الصراع فى دارفور، والذى تدول بسرعة بالغة لاسباب تتعلق بالمرحلة الانتقالية التى كان يعيشها العالم – ولايزال – للانتقال من النظام العالمى القديم الى نظام عالمى جديد بعد سقوط منظومة الاتحاد السوفيتى وبحث الغرب عن عدو جديد فى إطار نظريته المتعلقة بصدام الحضارات. وساهمت الظروف الاقليمية ايضا فى ذلك التدويل مروراً بذكرى مذابح رواندا .. كما ان الخارج كان جاهزاً للتدخل فى دارفور بحكم وجوده المكثف وشراكته فى عملية الحل السلمى التى تمت فى السودان بيد الحكومة المركزية والحركة الشعبية والتى تمخضت عنها اتفاقية السلام الشامل بضمانات دولية.

إن الحكومة السودانية قامت بطرد العديد من المنظمات العاملة في المجال الأغاثة التي تم طردهامن السودان ،وبما أن منظمة أطباء بلا حدود فرع هولندا كان ضمن هذه المنظمات هل طلبت  منكم أي منظمة طوعية هولندية العمل في المجال الطوعي بالسودان لسد هذه الفراغ ؟

   طرد المنظمات تم فى إطار مراجعة الاوضاع فى دارفور وتنقية تلك الأوضاع من أى عوامل تؤثر على الأمن وعلى تطويل أمد النزاع هناك، ولم يكن مقصوداً بها دول بعينها أو منظمات بعينها. وهذه المنظمات حسب ما تبين لها خالفت وانتهكت الاتفاقيات القطرية التى وقعتها مع مفوضية الشؤون الانسانية للعمل فى مجال توصيل الاغاثات وتقديم خدمات فى مجال الصحة والمياه بصفة خاصة. وهى منظمات توصيل للمساعدات وليست منظمات مانحة كمنظمات الأمم المتحدة مثلاً العاملة فى الاقليم. وهذه المنظمات لا تمثل أكثر من 10% من المنظمات الاجنبية العاملة فى دارفور، بل ان خدماتها لا تتجاوز 5% من مجمل العمل الانسانى فى الاقليم. قرار ابعاد هذه المنظمات نهائى ويتم فى إطار سيادة الدولة وهو حق مكفول للدول، وقد حرصت الدولة على التأكد بأن لا يتأثر أهل دارفور بهذا القرار، والباب لم يغلق امام المنظمات الاجنبية الاخرى لمواصلة وتكثيف عملها الانسانى، كل المطلوب من هذه المنظمات الالتزام بالاتفاقات التى تعمل بموجبها فى السودان والتقيد بطبيعة عملها الانسانى والاغاثى. لقد تضمنت القائمة منظمة اطباء بلاحدود الفرع الهولندى وليس هناك منظمة هولندية بديلة تقدمت لتحل محلها، علماً بأن هناك فرعين آخرين لاطباء بلاحدود (من بلجيكا واسبانيا) تعملان فى الاقليم وتقدمان نفس الخدمات.

 بما أن هولندا دولة المقر لمحكمة الجنايات الدولية ماهو دور بعثة السودان في لاهاي مع منظمات المجتمع المدني الهولندي والكيانات السودانية المقيمة في هولندا والدول المجاورة ؟هل وجدتم أي مساندة من أحزاب وشخصيات سياسية هولندية في رفض قرار المحكمة ؟ 

 هل وجدتم أي مساندة من أحزاب وشخصيات سياسية هولندية في رفض قرار المحكمة ؟

 

نعم هولندا دولة المقر للمحكمة الجنائية الدولية، وقد بدأت تطفو للعلن انتقادات لاداء المحكمة وتسيسها الواضح، لان استهدافها لرأس الدولة فى السودان فسر من عدد من المراقبين بأنه موقف سياسى متدثر بعباءة قانونية. عدد من مؤسسات المجتمع المدنى فى هولندا، وبصفة خاصة تجمعات الكيانات السودانية والاسلامية عبرت عن مواقف رافضة لموقف المحكمة وذلك عن طريق مسيرات قدمت مذكرات رافضة للمحكمة وغيرها من وسائل التعبير القانونية. وقد شاركت الكيانات القادمة من دول الجوار كبلجيكا والمانيا وفرنسا، وحتى من بريطانيا فى تلك الفعاليات. وهناك شخصيات هولندية صديقة تعرف السودان جيداً عبرت عن عدم رضاها بموقف المحكمة.

 

ما هو دور السفراء العرب والأفارقة في هولندا والعمل لمساندة بعثتكم الموقرة في رفض وإدانة مذكرة محكمة الجنايات الدولية ، وهل شكلت لجنة من أصحاب السعادة السفراء لشرح موقف دولهم لدى محكمة الجنايات الدولية بالتمديد ؟

 

 مجموعتى السفراء العرب والأفارقة عبروا عن مواقف مساندة للسودان، وقامت المجموعة العربية بلاهاى بالتعبير عن ذلك فى لقاء رسمى طلبته المجموعة مع الخارجية الهولندية، المجموعة الأفريقية ايضاً عبرت عن الموقف الرسمى للاتحاد الافريقى الرافض لقرارات المحكمة وأكدت كمجموعة بلاهاى مساندتها التامة للسودان

 

قبل عدة أيام كان إجتماع القمة العربية في قطر ، بماذا تتميز هذه القمة عن غيرها من القمم  العربية التي تمت في الماضي ؟

 

وماذا كان هدف القمة العربية بشأن قضية السودان ، وكيف وجدتم القمة ؟

 

ـ ماذا عمل القمة العربية لعراق وفلسطين والسودان والصومال ؟

 القمة العربية فى قطر وقفت موقفاً مشرفاً وحازماً وحاسماً لدعم السودان. وقد سميت بحق قمة السودان، ونحن فى السودان أعطتنا هذه القمة الدفعة المعنوية اللازمة لمزيد من الصمود تجاه الهجمة الشرسة التى نواجهها من بعض القوى المعادية والتى تقف الى جانب المحكمة.

 المصالحة العربية ينادي به العرب منذ قيام الجامعة العربية لحدالأن لم تحقق ماذا تعليقكم ؟

 القمة العربية الأخيرة منحتنا الأمل فى ان العالم العربى بدأ خطوات التضامن العربى الايجابى لمجابهة التحديات الضخمة والخطيرة التى تواجهه. وقد أكدت القمة تفاؤلها بالتقدم الذى بدأت تحرزه العراق لإكمال الاستقرار والأمن والتفرغ لإعادة البناء وتحقيق رفاهية الشعب العراقى. كما أكدت القمة على ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، وهى العامل الأهم لتمكين فلسطين من انتزاع حقوقها الأساسية للتخلص من الاحتلال الاسرائيلى البغيض وقيام دولتها المستقلة على كامل التراب الفلسطينى. الصومال تنظر الآن للمستقبل نظرة أكثر تفاؤلاً بعد قيام الحكومة الجديدة، وقد عبرت القمة عن دعمها للصومال ولشعبه.أما المصالحة العربية، فاننى لا أرى خلافاً جذرياً بين الدول العربية، وقد أكدت ذلك القمة الأخيرة، وكل المطلوب هو ان نضع الخطوات العملية والعقلانية لربط المصالح العربية بعضها مع بعض، وهو أمر ممكن الحدوث بالعزيمة والارادة السياسية.

هل تعني زيارة الرئيس البشير الى أرتيريا ومصر وليبيا وقطر بعمنى التحدي أولأسباب الأخرى ؟ وهل سيلبي فخامة الرئيس عمر البشير دعوة فخامة الرئيس تشافيز بزيارة فنزويلا ؟

 زيارات السيد رئيس الجمهورية لدول الجوار وغيرها هى جزء من مسؤولياته كرئيس للدولة، وربما أتت فى ظروف غير طبيعية بعد استهداف المحكمة له، لكنها فى تقديرنا تأتى لتؤكد ان الدولة فاعلة وانها تتصرف فى إطار صلاحياتها كدولة ذات سيادة وعضو فاعل فى المجتمع الدولى وفى اقليمها وستكون تحركات السيد رئيس الجمهورية المستقبلية فى ذات الإطار اعلاه، وفى ضوء تقييم الدولة للمصالح التى تنتج عن مثل تلك التحركات.

هل تتوقعون ما يحدث الأن ضد السودان هو سيناريو أخر كما حدث في العراق ؟

  ان الاستهداف الموجه ضد السودان غير خفى وواضح كالشمس، وينطلق من منطلقات تتعلق بفرض نظام عالمى جديد تريد تشكيله بعض القوى رغماً عن انف الدول والشعوب المستضعفه. وهو يتم لاخضاع الدول والقيادات التى ترى تلك القوى منذ عقد ونيف انها تقف حجر عثرة امام تشكيل ذلك النظام. والسناريو الموضوع للسودان فى تقديرى يمتد من التأديب الى التفتيت حسب مجريات الأمور بالنسبة لتلك القوى.

ماهو تعليقكم عن المقاتلات التي أصابت قافلات شاحنات في السودان ؟

  ليس لدى معلومات تفصيلية حول انباء اصابة شاحانات فى شرق السودان بواسطة مقاتلات يقول البعض انها اسرائيلية (حسب تلميحات مصادر اسرائيلية وامريكية)، ولكن الوقائع تشير الى ان ذلك قد وقع بالفعل، وحكومة السودان تجرى تحقيقاتها وعلينا انتظار نتائج ذلك التحقيق. على كل ليس بمستبعد قيام اسرائيل بذلك العدوان، ولكننى اشك فى حقيقة الاسباب التى زعمتها دوائر اسرائيلية، فانه من الناحية اللوجستية سيكون من المتعذر نقل شحنات اسلحة لغزة من السودان لتعبر كل الأراضى المصرية وحتى غزة.وفي الختام نود أن نشكركم سعادة السفير جزيل الشكر على هذه اللقاء راجين لسعادتكم دوام التقدم والنجاح في حياتكم الشخصية والمهنية ولكم كل التقدير والأحترام .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بان كي مون يندد بالهجوم الذي وقع ضدّ حفظة السلام التابعين للعملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور
منشورات غير مصنفة
سد النهضة .. والحل الوحيد المتاح .. بقلم: محجوب محمد صالح
الانقلاب يحتفل بذكرى الإرهاب !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الأخبار
الأمم المتحدة تدين استهداف المستشفيات والمساجد في الفاشر المحاصرة
Uncategorized
حقيقة الحقائق: لا حل عسكرياً في السودان.. وإرادة السلام هي الغالبة

مقالات ذات صلة

حوارات

خليل ابراهيم لـ «الحياة»: لا نساوم على حقوق «المهمشين» في دارفور وغيرها وسنشارك في الانتخابات بعد عودة النازحين واللاجئين

طارق الجزولي
حوارات

وزير الدولة بالخارجية السودانية: نأمل أن يحترق ياسر عرمان وينتهي أمره

طارق الجزولي
حوارات

ولاية غرب كردفان: الولادة المتعثرة

طارق الجزولي
حوارات

السيد على الزعترى للمشهد الآن: الأمم المتحدة تواجه أزمة تمويل عملياتها الإنسانية فى السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss