سقوط الأقنعة: جدل العلاقة بين (الأستاذ علي عثمان، وشيخ علي) .. بقلم: محمد بدوي
في المشهد السياسي المرتبط بإدارة السلطة عمل علي تعزيز نفوذه، في العام 2005م شهد العالم علي ظهوره إلى جانب الراحل الدكتور جون قرنق دمبيور في حفل توقيع إتفاق السلام الشامل ضاحية نيفاشا الكينية، وكان قد برز في مسرح الأحداث متولياً ملف التفاوض خلفاً للدكتور غازي صلاح الدين العتباني الذي أبعد علي خلفية ما تردد عن تعنته في بعض القضايا التفاوضية، عقب ذلك ترأس وفد الخرطوم لمؤتمر المانحين بأوسلو 2005م ليقترب من نافذة المجتمع الدولي التي أنزوي و تواري منها قرابة العشر سنوات بعد أن فاحت رائحة إرتباطه الوثيق في التخطيط والتنفيذ لحادثة محاولة إغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بين إنقسام العام 1999م وإتفاق السلام ظل علي مرمى حجر من الرئاسة حيث لم يُبارح منصبي النائب الأول والنائب لرئيس الجمهورية، ظل قريباً من إدارة الأحداث ولا سيما حينما بدأ الدبلوماسيون الأجانب ومبعوثو وخبراء حقوق الإنسان تفادي مصافحة الرئيس الأسبق عمر البشير.
No comments.
