باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

سقوط التمكين .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 13 يوليو, 2013 6:47 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

المكنة بفتح الميم وكسر الكاف، كما جاء في لسان العرب، هي التمكن، وتقول العرب أن بني فلان لذوو مكنة من السلطان، أي تمكن. مكنه الله من الشيء وأمكنه منه، ويتمكن من الشيء أي ظفر به، ويقال أمكنني الأمر، أي يمكنني، فهو ممكن وفي وسعي.والتمكين بمعنى الظفر بالشيء والإمساك بنواصيه، هو الذي تذوقنا طعمه جيدا في بلادنا، حينما يتمكن البعض من الأمرفينتشرون في كل مكان، ويأخذون كل شيء من مال وأعمال ووظائف وسلطة  ويعلو كعبهم في الأرض، ويصبح سائر من  سواهم الفرع وهم الأصل. وقد تمخضت تجربة التمكين في السودان عن تقسيم الناس في الوطن الواحد إلى قلة هم أصحاب المكنة، وكثرة مهمشة غير فاعلة لا تملك من الأمر شيئا. ربما استهواهم نجاح التجربة في السودان فعمدوا على تطبيقها في مصر رغم اختلاف المجتمع والتاريخ وقدم ورسوخ مؤسسات الخدمة المدنية والعسكرية والمؤسسات الثقافية والدينية، التي هي إرث دولة عميقة  تمتد لقرون طويلة من التاريخ.لم يعلموا  أن ما هو وليد ظروف تاريخية ومجتمعية وجغرافية معينة في  السودان غير قابل للاستنساخ في مصر. اندفعوا بشراهة شديدة في مهالك التمكين رغم نصائح أردوغان ومن قبله عرابهم في السودان. أسكرتهم السلطة التي هبطت عليهم فجأة من السماء محمولة على طبق من ذهب، ولم يحسبوا مكونات وظروف صناديق  الانتخابات حسابا صحيحا ورأوا فيها تفويضا مفتوحا لهم ليفعلوا ما شاؤوا، فتكشفت سوءاتهم على الملأ،وسقطت أقنعتهم، حتى كانت نهاية المغامرة والسقوط المدوي الذي لم يخطر على بال أحد.
رد فعل الدولة السودانية الرسمي في أعقاب الحدث جاء في كلمات  متزنة ومتعقلة، فليس أفضل من القول بأنه شأن داخلي يهم أهل مصر وحدهم، لكن من رأوا غير ذلك، والذين ساروا في مسيرة (مأذونة) للسفارة المصرية في الخرطوم مؤيدين لما أسموه بالشرعية،ورافضين لإسقاط سلطة منتخبة ديمقراطيا بالقوة، فقد زجوا بأنفسهم في تناقض أخلاقي كبير.
قال أبو الأسود الدؤلي:
يا أيــها الرجــــل المعـلـــم غــيره
هلا لنفسك كان ذا التعليــم
تصف الدواء لذي السقا وذى الضنا
كيمـا يصـح به وأنت سقيــــم
ونـــراك تصلــح بالرشــــاد عقـــولنا
وأبـدا وأنت من الرشــاد عــديــم
ابدأ بنفســك فانهــهـا عــن غيـــها
فإذا انتهــت عنــه فأنــت حكيـم
وهناك يقبل ما تقــول ويشــتفـى
بالقـــول منــك وينفـــع التعلــــيم
لا تنــه عن خـلق وتأتــى مثـله
عــار عليــك إذا فـعلــت عظـيــــم
مهما كانت الصيغة الجديدة التي يتوافق عليها أهل مصر للتعايش،وهو أمر يعنيهم هم في المقام الأول والأخير، فقد صرف الله تعالى عنهم شر التمكين الذي أصبح شيئا من التاريخ، وقد تمتد تداعيات ما جرى إلى خارج حدود مصر بطريقة أو بأخرى، نظرا لما لمصر من تأثير وثقل.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سبدرات يهجو الطيب مصطفى.. ويتوعده بكشف الاسرار .. معركة سبدرات كسر لعظم الطيب .. أم النظام

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلى الشعوب الحرة في العالم والى رافضي الظلم.. بقلم: احمد التجاني احمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

“ولا تزر وازرة وزر أخرى” .. بقلم: نورالدين مدنى

نور الدين مدني
منبر الرأي

قراءة للقرار الدستورى 158 بتنظيم العمل الحزبى ! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss