باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

سقوط الحكومات واثره علي صلات الدم والقربي وعواقب انتهاء الصلاحية الرئاسية . بقلم: محمد فضل علي

اخر تحديث: 2 فبراير, 2012 7:59 صباحًا
شارك

محمد فضل علي- ادمنتون كندا
muhadu2003@yahoo.com
حب السلطة والرئاسة عرض قديم ظهر مع بدء الخليقة واستمر حتي يومنا هذا والنفس البشرية بطبعها تميل الي حب الفخامة والجاه الا من رحم ربه وقليل من الناس من شيد لنفسه ملكا مستمدا من اجماع الناس عليه في تاريخ الانسانية المعاصر وقليل منهم من مشي علي بساط مشيد من كسبه وجهده الذاتي وكثيرون ابتعدوا عن السلطة والقصور ودوائر ودهاليز الحكم وكانت لهم في نفس الوقت ممالكهم الخاصة التي شيدوها بجهدهم ونجاحاتهم وانجازاتهم وكان لهم ما اردوا وجنو ثمارمافعلوا وانجازاتهم الخاصة دون ان يعكر صفوهم او يعترض طريقهم مايعترض حياة الروساء والملوك واصحاب الفخامة من معارضات ومؤامرات وتحركات مضادة بالحق وبالباطل الا من مناوشات الحاسدين وضعاف النفوس من الامور المالؤفة.
شهد تاريخ البشرية الكثير من التحولات الدرامية التي طالت حياة الملوك والروساء والحكام ولعل اشهر تلك الاحداث ماحدث لملوك بني الاحمر الذين اطاحهم خصومهم ونكلوا بهم مماجعلهم موعظة تاريخية مستمرة ويضرب بهم الامثال عندما ياتي ذكر تحولات السياسة والتفريط في الحكم وفساد واغترارغيرهم من الملوك والروساء وشهد تاريخنا المعاصر القريب احداث جسام وتحولات خطيرة من هذا النوع غابت عنها عمليا وعلي الارض مقولة اكرموا عزيز قوم ذل وشهد العالم عبر وسائل الاعلام المتطورة صنوفا والوان من الهوان الذي طال بعض الروساء الذين اطيح بهم وتحولوا في ايام معدودة من حياة الفخامة والجاه وعيش القصور الي الملاجئ والحفر كما حدث مع الرئيس الشهيد الخالد صدام حسين المجيد الذي خاض معركة غير متكافئة وراح ضحية لمؤامرة خبيثة دبرتها ايران وعصابات التشيع السياسي العراقية العميلة وابتلعتها الادارة الامريكية الارهابية الغبية التي قادت بلادها الي الدمار والافلاس والعالم كله الي مصير مماثل والي الفوضي واختلالات استراتيجية خطيرة ومخيفة وضعت مصير العالم كله في كف عفريت ومع الفارق الكبير في الملابسات والتفاصيل حدث نفس الشي مع القذافي الذي انتهي مع عدد من افراد اسرته نهاية ماسوية بعض ان وضعتهم الاقدار تحت رحمة فلول الراديكالية الليبية المتخلفة الذين سقوا طاغية ليبيا من نفس الكاس الذي ظل يسقي منه خصومه ومعارضيه الذين نكل بهم علي روؤس الاشهاد ونصب لهم المشانق في الميادين العامة والطرقات وفجر الطائرات المدنية اثناء تعقبهم وقتل بعضهم بعد اختطافة بغير محاكمات ومع ذلك لم يكن يستحق ذلك المصير وسحله امام انظار العالم وكانت محاكمته ستكون مفيدة جدا لمسيرة وصورة الحكم في ليبيا الجديدة لو احسن اولئك الغوغاء التصرف وتعاملوا معه بطريقة قانونية وحضارية تنسجم مع الشعارات التي كانوا يرفعونها ضده في سعيهم المشكوك فيه نحو الحرية والدميقراطية.
وعلي ذكر قصة انتهاء فترات الحكم وسقوط الحكومات عن طريق الانقلابات احيانا او الثورات الشعبية تكون الانظار موجهة بالدرجة الاولي الي صلات القربي والدم الرئاسية ويقلب الناس صفحاتهم ويخوضون بالحق والباطل في كل ماله علاقة بوظائفهم وممتلاكاتهم وكل ماله صلة بهم خاصة في ذروة الاحداث والانفعالات التي تصاحب التحولات ويطالهم الشك في قدراتهم علي شغل بعض المناصب والوظائف التي كانوا يشغلونها مما يضع البعض امام امتحانات صعبة عندما تصبح قدراتهم تخضع لموازين خاصة تخلو من المجاملة مما يخضعهم لمقاييس علي طريقة الشهرة الكاذبة او القدرات الغير حقيقية التي تجف بحرارة الاختبار.
بالنسبة لنا في السودان كنا وحتي اشعار اخر محصنين ضد الانتقام وملاحقة الناس امتثالا لقول لاتزر وازرة وزر اخري واحتكاما لتقاليد راسخة ظلت تذهب في نفس الاتجاه تتغير الحكومات والبنية الاجتماعية كما هي يسقط القتلي من ذلك الفريق او ذاك والاحداث ساخنة وبانتهاء الاحداث تنتهي الامور ولكن اليوم استجدت اوضاع كثيرة وتوسعت دائرة العدوات والتحرش والتحرش المضاد وانتشرت العرقيات والقبليات والمواجع والغبن وكثرت التعديات واصبح شيل القباحة حرفة امتهنها بعض الفواتي النظاميين نيابة عن الحاكمين واصحاب الحظوة ومع ذلك نرفع الاكف في الصبح والعشية ان تسلم بلادنا علي كل الاصعدة وان تنجوا من الفتن والحروب والفوضي والمصائر الماسوية وان يلطف الله بالجميع بمافيهم بعض ذوي القربي الرئاسية وبعض المحاسيب الذين يتبارون في استهداف الخلق لاثبات الولاء وان يجنبهم جميعا عواقب سقوط الحكومات وانتهاء المدد والصلاحيات والصلاحية الرئاسية امين.
www.sudandailypress.net

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إمام زين العابدين والعطور الباقية 1938 / 2026 (1/3)
Uncategorized
ما هو الـ Metacognition أو “المِدراك”، الذي يعد أعلى درجات الذكاء وما سر علاقته الوثيقة بالتواضع؟
منشورات غير مصنفة
الشعبوية والدولة الوطنية في السودان
حمدوك على عتبة الدخول !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
ياسر عرمان: العودة الى داؤود يحى بولاد مرة أخرى .. بقلم: ياسر عرمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نظرة اولية فى قانون تسهيل آداء الاعمال لسنة 2018 .. بقلم: ناجى احمد الصديق/المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوطن عليل والمواطن يتوجع .. بقلم: عواطف عبداللطيف/ اعلامية مقيمة بقطر

طارق الجزولي
منبر الرأي

لاتظلموا مبارك اردول، بل سنوا القوانين التي تؤسس لدولة المؤسسات ودولة سيادة حكم القانون .. بقلم: معز حضره

طارق الجزولي
منبر الرأي

لابد من الضغط وبمختلف الوسائل على السياسيين الذين بلغوا سن ال60 عاماً للتقاعد .. بقلم: د/يوسف الطيب محمد توم/المحامى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss