باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سقوط الفاشر.. التبعات السودانية والخيارات المصرية

اخر تحديث: 26 نوفمبر, 2025 12:55 مساءً
شارك

مصر 360 –
يواجه السودان للمرة الثانية في تاريخه، خطر التفكك الفعلي، فبعدما قاد الصراع الأهلي الممتد لعقود بين الحكومة المركزية والجنوب إلـى استقلال الأخير في العام 2011، تنذر الحرب الراهنة بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع، التي بدأت في إبريل 2023، بسيناريو تفكك جدید، مع استيلاء تلك الميليشيا في أكتوبر الماضي على مدينة الفاشر في دارفور غربي البلاد، في ظل ضعف بنية الدولة السودانية؛ بسبب الصراع التاريخي بين المركز والأطراف على السلطة والثروة والهوية منذ استقلالها في العام 1956.

لقد شكلت معركة «الفاشر» نقطة تحول في الحرب، كونها وسعت سيطرة ميليشيا الدعم السريع على معظم ولايات دارفور وأجزاء من كردفان، لا سيما بعد خسارة هذه الميليشيا العاصمة الخرطوم، والتي استطاع الجيش السوداني حسم معركتها كليا في مايو الماضي؛ ليعزز سيطرته على المناطق الشمالية والشرقية والوسط. منذ ذلك التاريخ، ركزت ميليشيا الدعم السريع وحلفاؤها الإقليميون، خاصة الإمارات، في السيطرة على غرب البلاد، في مسعى لفرض أمر واقع على طاولة المفاوضات المتعثرة، عبر تأسيس أجسام سياسية ومحلية موازية في المناطق الخاضعة للدعم السريع.

ومثلما قاد التفكك الأول للسودان في الماضي إلى بروز ثغرة استراتيجية للأمن القومي المصري من جهة جواره الجنوبي، دفعت القاهرة ثمنها لاحقا في إدارة الأزمة المائية في حوض النيل، عندما صدقت جنوب السودان على اتفاقية عنتيبي في يوليو ،2024، والتي تضر بالمصالح المائية المصرية، فإن احتمال التفكك الثاني للسودان قد ينذر بما هو أخطر على مصر، ليس فقط من منظور التماس الحدودي، ومخاطر تدفقات الأسلحة واللاجئين والبؤر الإرهابية، إنما على مستوى إقليمي أكثر تعقيدا، بفعل تداخل الأزمات وتشابك الفاعلين في الصراعات الراهنة في المنطقة.

من هنا يصبح السؤال المركزي ما هي الخيارات المصرية إزاء هذه القضية الأساسية للقاهرة، وبالطبع يسبق ذلك سؤال الداخل وهو ما يعانيه السودان من جراء هذه الأحداث التي تعصف به وبكيانه والإمكانيات المتاحة أمامه للخروج من هذا المأزق الوجودي. هنا هذا الملف يسعى لطرح الأزمة من كافة جوانبها سودانيا ومصريا وإقليميا.
أماني الطويل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وجدي صالح يستنكر قمع السلطات المفرط في مواجهة الثوار .. بيان من قوي الحرية والتغيير حول تزايد القتل والعنف الممنهجين في انحاء البلاد
ظاهرة ابراهيم بقال .. ومعضلة التحيز عند بعض أبناء الغرب .!
منبر الرأي
اسقاط دستور الخمينية المصرية الثانية من أولويات الانتفاضة الشعبية. بقلم: محمد فضل علي
الأخبار
وزير المالية: لن يغمض لنا جفن حتى نقضي على الصفوف
منشورات غير مصنفة
في مصر .. مع زملاء الحرف الأخضر … بقلم: محمد المكي أحمد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

رغم توقيع الاتفاقيات والتحالفات .. الراهن السياسي جامد ويدور حول نفسه .. بقلم: معمر حسن محمد نور

طارق الجزولي
الأخبار

تجمع المهنيين قرار توحيد سعر الصرف يعني القاء الاقتصاد في البحر

طارق الجزولي
بيانات

بيان من حزب الله دارفور: الدعوة للأنفصال خيانة لله ورسوله

طارق الجزولي
الأخبار

الخرطوم تُحمِّل حركة عبدالواحد مسؤولية أحداث جبل مرة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss