باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سقوط بارا والفاشر.. هل ثمة علاقة بتطورات التفاوض؟

اخر تحديث: 27 أكتوبر, 2025 12:24 مساءً
شارك

الهزيمتان القاسيتان اللتان تعرض لهما الجيش في بارا، والفاشر، قابلتهما تصريحات من سلطة بورتسودان بأن في الحالتين كان هناك انسحاب تكتيكي. ولكن هل ثمة علاقة بالهزيمتين على التوالي مع ما يجري من حوار غير مباشر بين الجيش والدعم السريع، خصوصاً بعد اعتراف البرهان باللجنة الرباعية، والتواصل معها في واشنطن، وتنفيذ أجنداتها، دون اطلاع شركائه بالأمر؟.

برغم قدرات الدعم السريع القتالية المعروفة في إنزال الهزائم على الجيش، فقد ضجت الأسافير بتخوين كبار البلابسة المشتركة لكونها كما رأوا قد “قدت الصندوق” للمرة المليون. وقابل هذا الاتهام غضب من النشطاء المؤيدين لمناوي وجبريل بأنهم حرروا بارا، وسلموها للجيش بعد تضحيات كبيرة. ولكن – كما قالوا – إن الجيش تداعى، وانكسر حتى خطف الدعم السريع المدينة الوادعة بكل سهولة. وقد تواصلت الملاسنات طوال اليوم بين شركاء الحرب، وشمل التلاؤم مهاترات بين الطرفين، ودعا مؤيدون للمشتركة إلى التخلي عن دعمهم للجيش الذي لم يقدر تضحياتهم في الحرب لفك الحصار عن عاصمة الإقليم، وكذلك أشاروا إلى أنه لولا المشتركة لسقطت بورتسودان أيضاً.

ولم تنته الاتهامات المتبادلة حتى فاجأنا الدعم السريع اليوم بإسقاط الفاشر الذي عده الجيش انسحابا تكتيكيا لا يقل إجادة عما حدث من انسحابه من مدني إبان تلك المواجهات العسكرية التي أدت إلى تعيين كيكل مسؤولا عن الجزيرة.

بعض المحللين رأوا أن فصيل المشتركة لم يستشر فيما يتعلق بمفاوضات واشنطن التي قد تفضي لتهميشهم. ولذلك كانت بارا، ثم الفاشر، رسالتين للبرهان. فحواها أن للمشتركة أوراق ضغط كثيرة تستطيع استخدامها عند تجاهلها في مستقبل حكم البلاد، وأول الغيث قطرة أودت بالمدينتين، وما خلف ذلك من خسائر فادحة لجنود الجيش.

آخرون أكدوا أن الأمر لا يتعلق بتآمر المشتركة وحده ضد البرهان في ما تعلق بسقوط بارا، والفاشر، وإنما الحقيقة الساطعة أن معظم الجيش المتهم بولائه للحركة الإسلامية هو الذي دبر الانسحاب من بارا، والفاشر، لتكون رسالته للبرهان أبلغ في سياق التطورات الجارية لإقصاء المؤتمر الوطني من حكم الانتقال بعد إحداث التسوية.

وكما نعلم أن الارتباك الذي سببه غموض موقف البرهان المستتر من أذى للحركة الإسلامية قد أغضب قادة المؤتمر الوطني الذين طالبوه بسحب وفده المفاوض، وفقا لمصادر صحفية. ولذلك فإن ورقة الإسلام السياسي للضغط على الرهان تبقى أيضاً موجعة، كما قال بعض الكتاب الإسلاميين.

سواء كان سقوط مدينتي بارا، والفاشر، بفعل قتال الدعم السريع الضاري فحسب، أو بفعل انسحاب المشتركة، أو جيش الحركة الإسلامية لإظهار رسالة عميقة إلى البرهان الناكر للجميل، فإن الأيام القادمة ستكون حبلى بالحقيقة المجردة.

ولكن السؤال هو هل يبقى التآمر ضد البرهان بهذه الطريقة المفترضة مستمراً، ونشهد لاحقاً انسحاب المشتركة، والإسلاميين كلية من دعمه العسكري، والإعلامي – إذا أثمرت الرباعية عن اتفاق تسوية بين سلطتي بورتسودان، ونيالا، أم أن القصة كلها متعلقة بتلقي الدعم السريع أسلحة جديدة مكنته من تحقيق هذين الانتصارين. وبالتالي تبقى الرسالة أصلاً قد بعثت من الجهات الخارجية الداعمة للدعم السريع؟..

والمعنى هنا أن أوراق الضغط الدولية قد بدأت لحمل البرهان على تغيير مناوراته المعاكسة لرغبة ترمب في امتلاك نوبل العام القادم، ولذلك يُذكر سقوط بارا، والفاشر بسقوط إدلب، وحماة، ومن بعدها تداعت المدن السورية، وآخرها دمشق. إن غداً لناظره قريب.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
آه يا وطن ! .. بقلم: زهير السراج
سامي يوسف غبريال.. نموٌ تحت قطرات
منبر الرأي
الأخوان المسلمون: حركة اجتماعية أم إرهابية! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الترابي في الثمانين: سؤال الإرث الباقي … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
دواعش الإخوان يستبيحون مناطق سيطرتهم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما لا بد من قوله: النوبيون ووادي حلفا وأشياء أخري! (2/3) .. بقلم: ميرغني ديشاب

طارق الجزولي
منبر الرأي

غزة والحاجة إلى ثورة فلسطينية جديدة ضد الثورة … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

وباء كورونا سيعالجه الكفار .. بقلم: خالد حسن يوسف

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نداء السودان خطوة حاسمة لوحدة المعارضة وإسقاط النظام .. بقلم: أ/ محمد محجوب محي الدين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss