Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

سقوط قاض ! .. بقلم: الفاتح جبرا

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

ساخر سبيل –
انعقدت في يوم الخميس ٥/٨/٢٠٢١ محكمة الجنايات بالأبيض جلسة النطق بالحكم في قضية شهداء مجزرة الابيض التي حدثت في ١٩ يوليو٢٠١٩م والتي راح ضحيتها ٦ من ابنائنا طلاب المدارس الذين خرجوا في مظاهرات سلمية إبان الثورة العملاقة وهم يباشرون خلالها حقهم المكفول لهم في كل الدساتير والمواثيق الدولية فكان ان قابلتهم قوات (القتل السريع) بالدوشكات والاسلحة الثقيلة حيث تم قتلهم بدم بارد وإزهاق أرواحهم البريئة .
وما أثار حفيظة العبدلله لكتابة هذا المقال هو ما حدث من ذلك القاضي (الملوث) المدعو (احمد الحسن رحمة) الذي ترأس تلك الجلسة (ح نشوف تلوثو) فجاء النطق بالحُكم على المتهمين التسعة من قوات القتل السريع على النحو التالي: الاعدام شنقاً حتى الموت على ٦ منهم وتمت تبرئة إثنين فيما أحيل أحدهم وهو الجانح (الشبلي) إلى محكمة الطفل في الابيض للفصل في أمره .
ما أثار استغراشي هو نفي هذا القاضي نفياً قاطعاً أن يكون ما صدر من هؤلاء الجنود من قتل بالاسلحة المحرمة ضد الشعب ليست هي مسؤولية المؤسسة التي يتبعون لها واصفاً ذلك القتل الذي تم بالدوشكات والاسلحة الثقيلة بأنه تصرف فردي ومسؤولية شخصية!
كيف بالله عليك طوعت لك نفسك الأمارة بالسوء قول هذا الافك أيها القاضي الآثم ؟
هل ياترى كانت هناك مشكلات شخصية (خاصة) قائمة بين هؤلاء الجنجويد وهؤلاء الطلاب فانبرى هؤلاء الجنود للدفاع عن أنفسهم مثلاً؟ حتى يعد ذلك تصرف شخصي فردي؟
لم نفهم يا سعادة القاضي ما قصدته بمسؤولية فردية وما هي المسئولية الشخصية التي تعرفها انت ويجهلها الجميع (بما فيهم القانونيين طبعن) ، الا يتبع هؤلاء الجنود للمؤسسة التي وصفتها بالعريقة وهم يحملون شعارها ويلبسون زيها المعروف ويحملون أسلحتها؟
إلى أي مؤسسة عسكرية يتبعون اذن يا مولانا؟ هل تعني (مثلاً) أنهم قد (سرقوا) لباسها وسلاحها وعرباتها ودوشكاتها لقتل الشعب حسداً من عند أنفسهم فقط؟
الا تستحي يا رجل؟ هل تعتقد انهم تبرعوا من أنفسهم بقتل هؤلاء الطلبة لأنهم ثاروا ضد نظام دكتاتوري ظالم يحبونه هؤلاء الجنجويد فدافعوا عنه مثلاً دون أي توجيه من أية جهة أخرى؟ هل الشعب بهذا الغباء حتى يصدقك؟ هل يعقل ان يصدر مثل هذا الهراء من رجل أمي قبل أن يكون رجل قانون يجلس على منصة القضاء..؟
هل وصل بك التملق إلى هذه المراحل المشينة والتي وصلت لحد إنكار كل تلك الجرائم الشنعاء الموثقة صورة وصوت؟ ألم (تخجل من نفسك) وانت تكذب في خطبة دفاعك تلك عن المؤسسة التي يتبع لها هؤلاء القتلة الفجرة شكراً وتمجيداً واصفاً إياها بأنها مؤسسة عريقة ورقماً مميزاً في حفظ أمن البلاد والعباد من كل معتد وانها تعمل على حماية الثورة ومكتسباتها ؟ اذا كانت قوات القتل السريع (أيها القاضي الظالم) هي حامية الثوره فمن اذن الذي قتل ثوارها ؟ ومن الذي اغتصب حرائرنا وكنداكاتنا في القيادة العامة وشوارع العاصمة؟ ومن الذي (جلد) العجايز كبار السن في الشوارع العامة ؟
لن أسألك من مخافة الله لأنني أيقنت انه لا يوجد في قلبك ذرة إيمان به حتى تحثك على مخافته بعد ما سمعته منك من دفاع مسميت ضد من خالف أمره قال تعالى :(ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق)، سورة الأنعام(١٥١)وقال الله تعالى:(من قتل نفس بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً) سورة المائده(٣٢).
وكانت قمة (الإستغراش) الذي أصابنا به هذا القاضي إستشهاده بمقال صحفي نشر في التغزل في قوات القتل السريع ذاكراً في ذلك الاستشهاد الغريب إسم (الصحيفة) وتاريخ النشر والعدد و(الصفحة كمان ) وبانت على وجهه الكالح ابتسامة عندما ذكر اسم (الكوز) كاتب المقال فهل سمعتم يا سادة بقاض يستشهد بمقال صحفي بقصد تلميع صورة (متهم) قاتل ؟ وفي جريمة نكراء كهذه الجريمة؟ هل يجوز أن تستشهد المحكمة باقوال الكتاب والصحافيين في القضايا باعتبارهم فقهاء قانون وما يكتبونه ملزم اتباعه؟ هل هناك مهزلة للقضاء السوداني أكثر من ذلك ؟
لقد سقط هذا القاضي في أبسط امتحان وهو امتحان العدالة الذي وضع شعارها أمامه وهو يتلو خطبة دفاعه عن القاتل مستميتاً في اثبات براءته منصباً نفسه هيئة دفاع عنه وقد قام بهذه المهمة خير قيام يستاهل عليها (وسام الوضاعة في كسير التلج) !
و هنا دعونا نتوجه بهذا السؤال اليه وهو : أين انت يا مولانا من هذا التناقض الذي شاب ما جاء في حيثيات حكمك ما بين خطبة دفاعك عن الجنجويد بأنهم غير مسؤولين عن جرائم منسوبيهم وبين ما اعترفت به بأنها تجند الأطفال وظهر ذلك باحالتك لملف الطفل الجانح الذي يدعى الشبلي إلى محكمة الطفل ألم تلفت انتباهك كلمة (طفل)؟
أنا لست قانونياً ولكن دعني أعلمك (من باب الفضل فقط ) يا مولانا هل تعلم ان هناك ما يسمى بقانون الطفل لسنة٢٠١٠ وفي المادة (٤٣ ) الفقرة (١) منه نص يقول:
(يحظر تجنيد الاطفال في القوات المسلحة او اي جماعات مسلحة أخرى).
الا ترى ان المؤسسة العريقة تلك قد خالفت القوانين بتجنيدها للأطفال؟ الا ترى انها انتهكت القوانين الإنسانية والاعراف أيضاً بتصرفها الفردي ؟
فإذا كان قتل هؤلاء الجنود التابعين لقوات القتل السريع تصرف شخص وفردي فمن المسؤول عن تنجيد هذا الطفل؟ من الذي أدخله تلك المؤسسة العريقة يا مولانا وسلحه بذخيرة حية؟ من الذي أمره بالذهاب لساحة المعركة؟ من هو المسؤول عن اطلاقه للنار وازهاقه لارواح الابرياء ان كان هو طفلاً؟
قد قام هذا القاضي بإظهار العدالة في بلادنا في أبشع الصور في هذه (المحكمة المسخرة) ولا يسعنا إلا أن نقول له ها أنت قد جادلت عن مؤسسة القتل السريع في الدنيا فهل سوف تجادل عنها في الآخره؟ كم هو مؤسف أن يرانا العالم بهذه المهازل في ساحة القضاء السوداني الذي كان مشهوداً له بالنزاهة والاستقلالية أيام كان في سودان !
كسرة :
حاجة تطمم البطن !
كسرات ثابتة :
• مضى على لجنة أديب 661 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان).
الجريدة

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

خواطر وقراءات عن أعوان السلطه واعلام السلاطين! … بقلم: تاج السر حسين

Taj al-Sarri Hussein
Opinion

British elections... And the Sudan, and the "legislation to his masterpiece."

Muhammad al-Maki Ahmed
Opinion

اضاءه حول اليوم العالمي لمكافحة الايدز .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

Dr. Ahmed Mohamed Osman Idriss
Opinion

اعيدو السودان الي اهله والخرطوم الي سيرتها الاولي فقد طفح الكيل .. بقلم: محمد فضل علي

Muhammad Fad Ali
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss