Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

سلموا أنفسكم .. بقلم: عائشة حسين شريف

Last update: 25 April, 2026 3:26 p.m.
Partner.

السودان يعيش في عزلة دولية خانقة وديون متراكمة وتحديات كثيرة على الأفق، كل هذا وأكثر ناتج من رأس الدولة وبعض أعوانه الذين إرتكبوا جرائم فظيعة في حق الشعب السوداني. السودان بلد الخير وبلد الطيبة والمحنة ويعاني كل يوم. معظم أهله صوتوا بأرجلهم من أجل البقاء والعيش الكريم، ولكن معظمهم غير قادرين من وجود وظائف لكى يعيشوا وبعضهم فقد روحه في طرق غير شرعية للهروب، كركوب البحار في متن سفن وقوارب على يد عصابات لا يهمها سلامتهم بل كل همها جمع المال منهم لكى يستطيعوا في ركب المجهول، سياسات وإدارة للبلاد خاطئة دفعت بالناس إلى الهجرة الغير شرعية بحثاً عن العيش الكريم. وبكل تأكيد إن الذين من هم بداخل البلاد يعانون من ضيق العيش وضيق الأفق وعدم الأمان من القصف الشبه يومي من قبل القوات الحكومية وحرق لقراهم وإغتصاب فتياتهم على يد قوات القتل السريع التي اعطيت صلاحيات دستورية لتفعل ما تريد دون مسألة قانونية. الواقع في السودان واقع مرير والناس يعانون من جلب أبسط متطلبات الحياة. ويعانون من الشتات وعدم إستقرار البلاد التي أوشكت على الدمار وعلى التمزق مرة أخرى. هذا كله وأكثر. فيا لها من مآسي يعيشها السودان وشعبه الذي عان من هذه العصابة الحاكمة التي حكمت البلاد 26 سنة آتية من الشباك بإنقلاب عسكري وعلى ظهر دبابة في ليلة ظلماء منقلبة على حكومة شرعية ديمقراطية أتت بإنتخاب حر وبإرادة الشعب، عان الكثير من المعاناة.

وهؤلاء القوم يدعمون الإرهاب ويدعمون المليشات في جنوب السودان، الجزء العزيز للوطن الذي ساهموا بكل قدراتهم على فصله. وهذا بدلا عن أن يكونوا محايدين ويسعون في تبريد الخلافات والنزاع القائم هناك.

هل من حل قويم عادل لمشاكل السودان المستعصية والمزمنة التي اصابت الناس بالأحزان والجروح وفقدان الأمل في أن يروا وطنهم يتعايش مع بقية الأمم معززاً مكرماً وسطهم؟ إن كان بالحوار الوطني، فهؤلاء القوم لا خير فيهم ولا يتبعون الحكمة والرشاد. يقولون أنهم يريدون الحوار بأفواههم، ولكن تصرفاتهم توحي بأنهم قوم لا عدالة ولا رحمة ولا إنسانية فيهم. فالإنسان محتقر في بلادي من حيث لا حقوق له ولا من حكومة راشدة تهتم بأمره.

العصابة الحاكمة ملاحقون من قبل المحكمة الجنائية الدولية كما هم منبوذون من معظم الشعب السوداني الذي ذاق الظلم على أيديهم والذي يحمل كثيراً من الغبن. والكل يسعى للخلاص ولكن الوحدة مهمة والوحدة غاية والوحدة سبيل لذلك الخلاص.

تأتي إلينا 26 عاما على حكم الفرعون. وماذا نحن فاعلون؟

أقول فإن حب الوطن ليس بشعارات
بل هو عمل وإجتهاد…

ولكى نرى الخلاص يجب على كل القوى التي تريد التغيير لنظام جديد ولديمقراطية تعددية وحرية من قبضة الحديد والسلاسل في الرقاب، والتي زيفت وتزيف إرادة الشعب، والتي تقول للناس ” مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ ” سورة غافر الآية 29. يجب عليهم أن يتوحدوا في كلمتهم ويضعوا خلافاتهم جانبا لأن في النهاية القصد هو الوطن والقصد هو السودان.

وهؤلاء القوم كلما تظهر نبذة أمل إلى الخلاص الوطني، يأتوا بما يجيدون أكثر وهو محاولة قتل الشخصيات النافذة والمؤثرة للرأى العام في الساحة السياسية السودانية والإسلامية والعربية والإقليمية والعالمية سياسياً، ألا وهى شخص الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وإمام الأنصار ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية، يحاولون قتل شخصيته سياسياً بأقلامهم المأجورة وتصريحاتهم الجائرة. ففي نظري إذا إلتف الناس حول الحبيب الإمام سنرى النور وسنخرج إلى بر الأمان بإذن الله الواحد الأحد. فبالعمل والجهد الذي يبذله، والخبرة التي إكتسبها، هو الرجل الذي سيقودنا إلى الحل القويم والحل السليم، لأجل الوطن ولأجل أقل ضرر يمكن أن يحدث. وهذا ليس أمراً بل منطق. وإذا توحدوا الناس كلهم من المحتمل أن يلجاء النظام الحاكم إلى الرشد وتستمع للحكمة. إذا توحدوا الناس ويرى النظام ذلك ويعلم أن لا مفر إلا أن يسلم نفسه أمام الأمر الواقع أو ليلجاء كل الناس إلى الإضرابات والعصيان المدني. فذلك سيكون الحل الأمثل لأن النظام لا يمكن أن يدير بلاد لا يستجيب أحد لسياساتها ولإرادتها. ويجبر النظام للإستماع لإرادة الشعب وهنا يأتي التسليم.

قوى نداء السودان ستزداد قوى إذا وسعت مكوناتها واصطف الناس سويا من أجل الخلاص.

إما بالحوار المجزي والحقيقي لتحل مشاكل السودان بوقف الحرب وإطلاق الحريات أى ما كانت أو الإضراب السياسي والعصيان المدني.

كفانا جراح وآلام ولازم لنا جميعا أن نعمل ونقول كما قال الشاعر الراحل المقيم محجوب شريف …

حنبنيهو البنحلم بيهو يوماتى
وطن شامخ وطن عاتي
وطن خير ديمقراطي

oussie.1965@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

مبادرة لتحديد أولويات النهضة –الصمغ العربي نموذج لمشروع كبير للعمل و محاربة الفقر. إعداد: إسماعيل آدم محمد زين

Tariq Al-Zul
Opinion

التاريخ يعيد نفسه في الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال .. بقلم: كور متيوك /من جنوب السودان

Tariq Al-Zul
Opinion

يخدعوننا بمتابعة اخبار الدولار .. بقلم: صلاح الباشا

Salah al-Basha
Opinion

ورقة الدكتور الطيب زين العابدين حول الديمقراطية التوافقية أرضية للحوار الوطنى؟ .. بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss