باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مجدي الجزولي
د. مجدي الجزولي عرض كل المقالات

سمك ماو في صحراء البندر .. بقلم: د. مجدي الجزولي

اخر تحديث: 21 أبريل, 2013 5:40 صباحًا
شارك

كفى بك داءً

قرأت مؤخرا مقالا بحثيا للبروفسور ثانديكا مكانداواير، علم من أعلام الاقتصاد السياسي الافريقي، بعنوان “العبء الثقيل لحركات التمرد في افريقيا ما بعد الاستعمار: نحو تفسير للعنف تجاه الفلاحين” منشور في دورية الدراسات الافريقية الحديثة (يونيو 2002).  قلب مكانداواير النظر في المدارس الرائجة لتحليل الصراعات المسلحة في القارة فأفرد لكل نقدا، التي ترى العنف جنونا ملازما لسكان افريقيا لا تملك تجاهه سوى الصدمة، والتي تعتبر العنف مفردة بارزة من مفردات “الثقافة الافريقية” ومكون ثابت من مكونات النمط الافريقي للاجتماع بحسب كتاب شابال ودلوز الرائج وعنوانه مترجما بتصرف “افريقيا كده: الفوضى كأداة سياسية” (1999) ، ثم التي تعتبر العنف خيارا تأخذ به الحركات المسلحة مستندة إلى تقدير عقلاني للربح والخسارة الاقتصادية.
استبعد مكانداواير المدخل الأول ظاهر العنصرية والثاني لسوء ظنه بالثقافة ورد تدافع الناس المتغير والمتقلب إلى جوهر ثابت عبر التاريخ لا يلحق به التبدل. تفرغ الكاتب من ثم لتقصي الدعوى الثالثة، قائلا أن ميزان الربح لا يكفي لتفسير توالد الحركات المسلحة في القارة. القوى المسلحة المتمردة على سلطان الدولة وإن بدت كذلك أحيانا ليست وحدات استثمارية يسوقها فقط هدف معاظمة الأرباح. في هذا الخصوص تطرق مكانداواير لتصورين سائرين عن دوافع التمرد، نموذج النهب المسلح ونموذج رد المظالم، منتقدا اعتبار النهب قطاعا اقتصاديا مكتملا يخضع للتوازن بين وفرة العمل المسلح والموارد القابلة للنهب وعجز الدولة عن حماية هذه الموارد. وفق هذا التصور لا فرق بين المتمردين واللصوص سوى حجم النشاط ومستوى العنف. يشهد على خطل هذا النموذج، بحسب مكانداوير، أنه ليس من حركة مسلحة تذكر في افريقيا نشأت على أساس من شبكة إجرامية.
محل هذه المداخل اقترح مكانداوير الاعتبار في الجذور الحضرية للحركات المسلحة في الريف الافريقي. باستثناء القوى المسلحة الانفصالية تشترك هذه الحركات في كونها مدفوعة بقضايا حضرية في المقام الأول لا تجد في أغلب الأحيان صدى ريفيا كافيا يمكنها من تحقيق النموذج الناجح للحرب الريفية على المدينة الغالبة، نموذج ماو الشهير حيث يتمثل المحارب الثوري في الريف حال السمك في بحر المستضعفين. عليه، قدر مكانداوير أن غالب التمردات التي تشهد افريقيا عرض للأزمة الحضرية لا الأزمة الزراعية في القارة، ودلل على ذلك بالغياب شبه التام للإصلاح الزراعي عن أجندة القوى المسلحة وسيادة مطالب قسمة الثروة والسلطة. شدد مكانداوير على دافعين أساسين للحرب المصدرة من المدينة إلى الريف: الأول، تجنيد قطاعات الصفوة السياسية للهويات الإثنية في صراعها على السلطة على خلفية تدهور الأحلاف السياسية التي مكنت جيل “التحرير” من ورثة الدولة الاستعمارية؛ والثاني، الأزمة الاقتصادية المتطاولة في القارة ثم برامج الإصلاح الهيكلي التي فرضتها القوى الدولية في شراكة مع الصفوات الحاكمة في القارة لمواجهة هذه الأزمة. قارن مكانداوير في آخر كلمته بين المتمرد الساكن وقرينه الهائم، الأول يسيطر على أراض “محررة” يغزو منها المجاور من مناطق تحت السيطرة الحكومية، والثاني بقاءه في دوام الحركة وسرعتها. نبه البروفسور إلى النزوع المتزايد نحو النموذج الثاني في القارة بحكم النشأة والأجندة الحضرية للقوى المسلحة في افريقيا ما بعد الاستعمار، ثم تضعضعها الآيديولوجي ومشاكل القيادة المزمنة فيها، إلى جانب انقطاعها عن قضايا وأجندة المجتمعات الريفية والتجزئة الإثنية الشديدة في الريف الافريقي. انتهى مكانداوير إلى خلاصة أن التركيب الاجتماعي لطليعة هذه الحركات والتكوين الاجتماعي في الريف الافريقي يفرض على معظم هذه الحركات سياحة البندقية إذا جاز التعبير، “سائحون” بلا حدود.

Magdi El Gizouli [m.elgizouli@gmail.com]

الكاتب
د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخلاف القديم الجديد في الحركة الشعبية …. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان
منبر الرأي
حين نهضت آسيا وسقطت لعنة الريع
الأخبار
الآلية الثلاثية في السودان: نقترب من تسوية مرضية للأزمة السياسية
الرياضة
الإفريقي يهزم الهلال بثلاثية في دوري الأبطال
10 سنوات على رحيل الامبراطور، وردى ولازال الفراغ عريضا!! (2) .. بقلم: بقلم: أمير شاهين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حتى لا ينفرط عقد السودان .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

والي جنوب دارفور: الله غالب .. بقلم: د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

البعد الرابع .. بقلم: صديق أبوفواز

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشجرة (قصة قصيرة) .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss