سهامهم أصابت بروفسيور عمر ومستشاره: حسن الترابي وحسن صباحي جوار في البرلمان والمواقف .. بقلم: محفوظ عابدين
ولعل من المواقف المحفوظة في الذاكرة ، ان الترابي وهو يحاول انفاذ لوائح ونظم المجلس الوطني ، فقد كان متاحا للوزراء من غير النواب حضور جلسات البرلمان حتى في حالة عدم استدعاءهم او في حالة إلقاء بينات عن أداء وزارتهم،فقد كان البروفسيور أبراهيم احمد عمر وقتها وزيرا للتعليم العالي ، ولم يكن نائبا في البرلمان وشهد جلسة من الجلسات وكانت تناقش موضوعا حيويا أثار اهتمام البروفسيور عمر ، ولم يكن الموضوع له علاقة بوزارة التعليم العالي ، ورفع يده طالبا فرصة للحديث لكن الترابي رفض إعطاءه فرصة باعتباره ليس نائبا في البرلمان وانماهو عضو في الجهاز التنفيذي يحق له الحضورفقط دون المشاركة في التداول ، والنقاش ،إلافي المسائل المتعلقة بأمر وزارته ، ولكن البروفسيور عمر لم يقبل حديث الترابي وخرج مغاضبا وهو يرفع كلتا يديه في الهواء إمعانا في حالة الغضب التي أعترته من موقف الترابي ، ولم يحفل الترابي بالأمر كثيرا لانه نفذ لوائح ونظم المجلس الوطني في أدارته للبرلمان ، وكان هذا الموقف قد وجد الاستحسان من البعض لانه في تطبيق صارم لللوائح ، ووجد الاستغراب من البعض الإخر وذلك للعلاقة الطويلة والممتدة والقوية التي تربط بين الترابي وأبراهيم احمد عمر .
لا توجد تعليقات
