سيادة المراءة وسطوة الرجل .. بقلم: عبدالرحمن صالح أحمد (عفيف)
حكى لى صديقٌ قائلاً: ” بينما كنتُ أتجاذب الحديث مع أحد زملائى فى شئون المراءة, ظل يسرد لى كل ما هو سيئ عن المراءة حتى كأنها شيطانٌ رجيم قائلاً”: (” إنّها ناقصة عقل و دين , إنّها مخلوقة من ضلع أعوج من صدر الرجل , و كان من المفترض على المراءة أن تسجد للرجل, إلا أنّ كذا و كذا, و أنّ أغلبية أهل النار من النساء”), بعد أن خلص من حديثه , قلتُ له: “ممكن تحكى لى عن أمك” , فإذا به يعتدل فى جلسته و يغيّر نبرة صوته قائلاً: ” أمى كانت أحسن الناس سيرةً و سريرة, ذات كرم فيّاض و صدقٍ صدوق, تحترم الصغير و توقرالكبير , أمى كانت ذكية , ربتنا أحسن تربية , ياخى الرسول ذاتو قال :” الجنة تحت أقدام الأمهات” , و قالوا كمان هى “الرّب الأصغر”, يا زول شوف لو ما أمى دى أنا ما كنت فى المستوى ده”, فقلت له بكل برود إذن أمّك لا تشبه النساء , أليس كذلك؟ فبهت صاحبه.
رابعاً المراءة فى العصر الحديث:-
No comments.
