باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

سيارة المدام: نمرة كم؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 18 يونيو, 2012 6:57 صباحًا
شارك

كتب خالد التجاني كلمة فصل في “إيلاف” توجت القناعة الوطيدة بأن ما تحاوله الحكومة من بدائل اقصادية هو مجرد جمباز رقمي إن لم تمتثل للبدائل السياسية. وهي البدائل التي ستثمر في جلسة حرة لها مع القوى السياسية المعارضة والحركات للبحث عن صيغة دستورية مبتكرة للخروج من الأزمة الوطنية. ونفس معنى خالد حاوله كبلو بتوفيق كبير في جريدة الميدان. أما محاضن الحوار الوطني للخلاص السياسي من الأزمة فقد شرحها حزب الأمة في بيان متجدد رشيق له أخير. وعلى الإنقاذ أن تترك المكابرة وتستجمع عزائمها وتسلك غير هيابة هذا الطريق. فهذا هو النداء الأخير يدعوها لتتقي شح النفس وتتوكل بإرادة وطنية لا تلوي على شيء. فخيارها ليس الاقتصاد مهما ألحنت فيه. ولكنه من حيث بدأت أول مرة بقيادة حوارت وطنية مع “تبييض النية والرقاد حداها” هذه المرة.
جاء خالد بحجج قاطعة ببؤس بدائل الدولة المالية. فأول التبادي أن وزارة المالية، التي تضطلع بها، قاصرة الولاية على المال العام. فبروقراطية الدولة في مصالح الشوكة حولتها إلى خزينة للصرف على مطلوباتها الحقيقة والمتوهمة . . . ولا بِغم. وهذا عن ما دخل هذه الخزينة من ألمال العام. وأكثر مال الدولة لايدخلها مع ذلك. واشتهرت ظاهرة التجنيب التي تنجم عن تحصيل للمال العام بغير أرنيك 15 ووضعه تحت تصرف مدير الوحدة الحكومية يصرفه في أغراضه. ولاحظ المراجع العام زيادة التجنيب من 3 وحدات في 2010 إلى 14 وحدة في 2011 فيها العدل والدفاع والداخلية والأمن والسياحة وسونا وأكاديمة السودان لعلوم والاتصالات . وبلغت الأموال المجنبة 9% من إيرادت الدولة. وكانت حصيلتها 194 مليون جنيه وأكثر من 11 مليون دولار. وهذا إسراف أو سفه بمصطلح إسلامي.
قل أن تكلمنا عن انتهاكات المال العام ك”تمرد” على الدولة تام الأشراط. فلم يسمع أحد للمراجع العام ينهى منذ سنوات عن التحصيل بغير أرنيك 15. وما زالت هناك شركات حكومية خارج سجل المراجع، وعطاءات تمر بغير فحص من المستشار القانوني للوحدة، وعقود تعيين غالية لوظائف عادية. وليضعف “المتمردون” العدو، الذي هو الدولة، قلصوا دور ديوان الحسابات وتبَّعوه لوزارة المالية بدلاً عن رئاسة الجمهورية. و”تَجَدع” بعضهم فوق المال العام أي رتعوا. فقال وزير المالية في أكتوبر 2011 إن العلاج بالخارج وراء ارتفاع سعر الدولار. فجهات في الدولة تعاقدت مع مستشفيات في الخارج وتدخل تصديقاتها بالدولار لعلاج منسوبيها مباشرة للسوق السوداء.
لا سبيل لوقف هذا “التمرد” بخطط اقتصادية إلا إذا كانت من نوع الغشغشة التي نتعرض لها باسم تقليص الهيكل. فهي ما تزال حبال بلا بقر. قيل في أكتوبر 2011 إن جهاز الأمن خفض ميزايته؟ بكم؟ وقال دستوريون إنهم قسموا مخصصاتهم النص لخاطرنا؟ من هم؟ وأين؟ وقال وزير المالية إنه سيمنع حج الدستوريين وأسفارهم الخارجية ولن تخصص لهم سوى عربة واحدة. فعهد عربة “المدام” إنتهى. المدام نمرة كم؟ ويتنادى المؤتمر الوطني منذ أيام ل”بحث السبل” لتخفيض عمالة الدستوريين. وبتبحثوا ليه؟ الصالح العام في! هذه سخريات لا خططاً. وهي قناع تتخفى من ورائه الطبقة البروقراطية السياسية لتُحَملنا مالا طاقة لنا به، الأزمة، وتنجو بجلدها. ولا فرطاقة.
أهدى الطريقين هو الذي تتجنبه الإنقاذ. وهو المساومة التاريخية مع المعارضين. فالحكاية وقفت ولن يحركها بديل اقتصادي. قال الكاتب الصومالي نور الدين فرح حين يشعر الكاتب بأنه استنفد الحكي وغلَّقت معاه أدخل رجلاً يضرب الرصاص لينتعش السرد من جديد. نأمل ألا يصل سرد الإنقاذ إلى هذا الحد.

Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
Uncategorized
صراخ الصمت حين يقتلنا الحيّ “يا هنادي”
منشورات غير مصنفة
حديث الغواصات ( 1 و 2) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي
تشييع القرشي: صورة تاريخية نادرة .. إعداد: حسن الجزولي
الأخبار
البرهان يدعو إلى تصنيف قوات الدعم السريع، مجموعة إرهابية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أم درمانُ تأتي في قطار الثامنة! (حاشية على متن كراسات كمال الجزولي الشعرية). بقلم/ عالم عباس محمد نور

عالم عباس محمد نور
منبر الرأي

النظام الحاكم يعترف بانهيار المجتمع .. بقلم: خالد ابواحمد

خالد ابواحمد
منبر الرأي

الواقفون على الرصيف. .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفحم الحجري أحد الخيارات الطاقة الممكنة والمستدامة لتشغيل التنمية .. بقلم: المهندس صلاح النعيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss