باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

سيد احمد خليفة: أهبش الجيب تعرف العيب …. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 28 يونيو, 2010 6:02 صباحًا
شارك

لا أزعم قربي من المرحوم سيد أحمد خليفة. بل لربما التقيت به مرارت لا تذكر. فحتى جريدة الصحافة التي  عمل بها في الستينات قصدناها لأجل المرحوم مبارك الرفيع. وهو صحفي ماهر في استدراج الكتاب وتحريك غريزة التهاجي بينهم. يكفيه أن أثار سجال المرحومين صلاح أحمد إبراهيم وعمر مصطفي المكي الناري. ولربما لاحظ القاريء أن اسم المرحوم الأخير مفتوح الاحتمالات للكيد له في مناخ صراع الديكة الثقافي الذي ألهب ناره.

كنا نعرف عن سيد أحمد وعن مأثرته في تزيين عقد صنعة الجرائد بتسمية حي من أكبر أحيائ العاصمة ب”الصحافة”. وهو شرف لم يحدث للمهنة لا قبلها ولا بعدها. وربما كان ثقة الناس في “بتاعين الجرائد” التي انتزعها لنا سيد أحمد سبباً لنقف متأملين في رحيله مهنة كاسدة. فقد أهملت غمار الناس فاضربوا عنها. ولما عافت الجرائد الناس لم ترض عنها الحكومة مع ذلك.

مع ندرة احتكاكي بسيد أحمد إلا انني خرجت من كل منها بحكمة سلباً وإيجاباً. لقيته وجهاً لوجه بسجن كوبر بعد فشل انقلاب 19 يوليو 1971. وكان سيد أحمد قد أيد الانقلاب الذي لم يصمد. وضاق نار تلك المسارعة اعتقالا. وأذكر بالتحديد يوم تحلقنا حول مدير السجون في نحو منتصف أغسطس 1971 نناقشه في بؤس الطعام والمراقد (برش وبطانيتان) وحجب الكتب والمذياع عنا. ولم يسعد سيد احمد بطبيعة مطالبنا التي اقتصرت على تحسين بيئة السجن. فصاح فينا: “وين إطلاق سراحنا. إيه مطالب التوطين الواقعين فيها دي؟”. وأعجبتني صيغة “مطالب التوطين” مع اختلافي معه في أن لو كان ذلك أوانها.

لم يفت على ذاكري “مكر” سيد احمد الصحافي أنه قاد واحدة من أقوى التحقيقات في خلق أعضاء الجبهة القومية الإسلامية في  1988. وودت لو أن حيله في تحقيقه ذلك مما يدرس لطلاب الصحافة. وما اذكره لماماً منه أنه كانت له مصادر في الشرطة وغيرها لا تخر ماء. ووضع الجبهة الإسلامية في حرج شديد بالنظر إلى البون الشاسع الذي كشف عنه بين مزاعمها الأخلاقية التي زكت بها تديين الدولة وبين بؤس ممارسات أعضائها ممن زعموا أن مثالهم الخلق الصحابي. ما لاحظته على التحقيق الكاسح أنه لم يهتم بجانب التاريخ في تحريه للواقعة. فلو اهتم بالأمر لعرفنا أن الجبهجي المتهم بالشروع إياه بدأ حياته صحابي النخوة بل فقد وظيفته وهو يلاحق بعض أعضاء مجلس الفريق عبود لبعض زلاتهم الجنسية، بل وجرائمهم. وما زلنا صحافة لا سبيل لها لوضع المسألة في سياق تاريخي كاشف.

أما الموقف الذي استحق لفتة ثناء مني في صحافة الفقيد فهو كلمة له عن قدامى المحاربين. فقد كتب مرة عن زواره من قدامى المناضلين والنقابيين ممن نشا معهم أو تعرف عليهم. وحالهم يغني عن سؤالهم في ظروفنا المعروفة. وكان يقوم بالواجب بالطبع. ولكنه أعجبني في أنه نقل سوء مآل هؤلاء الناس النادرين إلى عموده. وطلب منا جميعاً أن نعتني بهم حتى لا تكون عاقبتهم درساً منفراً لجيل اليوم من فداء الوطن. ولا أذكر إن طلب هو (أو طلبت أنا في تعليقي عليه) قيام صندوق لرعاية قدامى المحاربين. وتذكرت ذلك الذي بينى وبينه يوم دعوت من قريب إلى صندوق لدعم إضراب الأطباء وقد سلت الحكومة سوط التشريد. فقد سمعت كل حديث طيب  عن الأطباء بخاصة في صحف المغتربين.  ولم أسمع من دعا إلى فتح باب التبرع لهم.

كان سيد احمد شعبي الأرومة ويعرف “الصٌرمَة“.

 

(IbrahimA@missouri.edu)

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرنامج الاقتصادي الثُلاثي الإسعافي (2/3) .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/بريتوريا
منبر الرأي
إلى بائع متجول .. بقلم: ياسر عرمان
بيانات
بيان من حركة وجيش تحرير السودان وحدة جوبا – قيادة محمد علي كلاي
منبر الرأي
يوم الهوية الجامعة في أستراليا .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
لماذا ظل الإنقاذيون متربعين على سدة الحكم في السودان ؟ .. بقلم: د. عمر بادي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تأمّل في معنى القصيد: الحلقة الثالثة والعشرون .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

الاعلام: وزارة تبحث عن هوية …. بقلم: محمد ابراهيم الشوش

محمد إبراهيم الشوش
منبر الرأي

نعم للسلام بالثوب اﻻريتري -اﻻثيوبي !! .. بقلم: ايوب قدي رئيس تحرير صحيفة العلم اﻻثيوبية

طارق الجزولي
منبر الرأي

القمة الإفريقية ما بين ترف ورفاهية القادة وبؤس ويأس الشعوب !! .. بقلم: مهندس/ حامد عبداللطيف عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss