باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سيناريوهان لا ثالث لهما ..! بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 15 فبراير, 2023 11:55 صباحًا
شارك

haythamalfadl@gmail.com
صحيفة الجريدة
سفينة بَوْح –
ماذا إذا إستمر إصدار التصريحات السلبية للجان المقاومة والحزب الشيوعي وحزب البعث وتجمع المهنيين حول إنطباعاتهم ومواقفهم المُعادية لمُجريات العملية السياسية المعنونة بـ (الإتفاق الإطاري) ؟ ، فالعملية السياسية الجارية الآن رفضها الجذريون منذ إعلانها إنطلاقاً من مبدأ (إعتمادها) حواراً مع المكوِّن العسكري حول إستعادة التحوُّل الديموقراطي ، وبمعنى آخر فإن ما سبق من منهج يوحي ، أو يكاد يؤكِّد إقتناع رافضي الإتفاق الإطاري من قوى الثورة الحيَّة أو الجذريون بأن هناك (طريق آخر) غير الحوار سيؤدي إلى إنهاء الإنقلاب ، وفي إنتظار حدوث ذلك هُم على يقين بأن القدر سيحمي ويرعى البلاد والعباد من ما يتربص بهما من مخاطر أدناها أن يستمر عجز الدولة الإنقلابية عن سداد مرتبات موظفي الخدمة المدنية لأشهر قادمة تُضاف إلى شهرنا الحالي ، معاداة الجذريون للإتفاق الإطاري وعبر تصريحاتهم المتوالية لم يبدو في مضامينها أية (نقد) حقيقي وموضوعي لمحتواها وبنودها ، ومدى تواؤمها مع ما يطلبهُ الشارع الثوري ، وكذلك مدى تناقُضها مع المباديء والإشتراطات الأساسية التي أجمع عليها معظم الحادبون على إستعادة المسار الديموقراطي وفي مقدمتها عودة الجيش إلى ثكناتهِ ورفع يدهِ عن الفعل السياسي والإقتصادي وخضوعه للسلطة المدنية.
الموقف السلبي والمُتشدِّد للجذريين في وقتٍ تحتاجُ فيه المُساجلات السياسية إلى قدرٍ كبير من المرونة بالنسبة إلى التعقيدات التي تُجابه العملية السياسية بعد إنقلاب 25 أكتوبر المشئوم ، ستقود في نهاية الأمرإلى إمتناع الكُتلة الجذرية بما فيها الحزب الشيوعي والبعث ولجان المقاومة وتجمع المهنيين عن الدخول في أية مُشاركات داخل مؤسسات الدولة الإنتقالية المُرتقبة ، وبذلك يكون مُخطَّط الحرية والتغيير الخاص بإشراكهم عبر مقاعد في المجلس التشريعي الإنتقالي سيبدو وكأنهُ (عزومة مراكبية) موجَّهة نحو أشخاص لا يؤمنون بشرعية تأسيس المرحلة المزمع إعلانها من حيث المبدأ ، مما سيقودُ أيضاً إلى عزل قوى الحرية والتغيير عن الشارع الثوري و(تحوير) دورها النضالي إلى حاضنة سياسية لحكومة إنتقالية يناهضها الشارع الثوري ، أما أسوأ الحلول المتوقَع إعتمادها لمعالجة المشكلة ، هو لجوء الحرية والتغيير إلى إشراك لجان المقاومة (المُزيَّفة) أو (المزروعة) من أطراف سياسية عديدة لملء حصة لجان المقاومة والحزب الشيوعي وحزب البعث وتجمع المهنيين في المجلس التشريعي المُرتقب.
مرةً أخرى نلفت إنتباه القاريء إلى أن لاءات الجذريون الثلاثة التي يأتي في مقدمتها (لا للحوار) والتي يُناهضون بها الإنقلاب ويعملون من خلالها لإنهائه ، تفتح الباب لتساؤل المُراقبين عن السيناريوهات البديلة للحوار على المستويين العملي والمنطقي ، فيما يخص الهدف الإستراتيجي المُعنوَّن بـ (إنهاء) أو (دحر) الإنقلاب ، ومن وجهة نظري الشخصية فإن رؤيتهم هذه ، لا توفِّر بعد رفض الحوار سوى سيناريوهين غير واقعيين ، الأول إنتظار الإنقلاب من داخل المؤسة العسكرية وخارج محور التمكين السياسي فيها والتفاؤل بأن قائدهُ سيكون من داعمي التحوُّل الديموقراطي بما يدفعهُ لتسليم السلطة مباشرةً لحكومة مدنية ، أما السيناريو الأخير فهو إستمرار حراك الشارع الثوري إلى أن يتطوَّر و(يتحوَّر) إلى حراك مُنظَّم ومُسلّح يشتبك مع الجيش السوداني والدعم السريع وجيوش الحركات المسلحة وبقية الأجهزة النظامية وينتصر وبذلك يتم إنهاء الإنقلاب ، لا أستغرب أن تصدر مثل تلك السيناريوهات المستحيلة من لجان المقاومة بإعتبار قلة التجربة وما يلي إندفاع وحماس الشباب ، لكن ما يندهش له العُقلاء أن يكون خلف ذات الرؤى المُستحيلة أحزاب عريقة في خبرتها السياسية كالشيوعي والبعث وبقية الأطراف التي تنتهج وتتبَّنى ذات المواقف.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عصام احمد البشير الكذب بدون خجل .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
وعي الشعب السوداني ينهي انقلاب البرهان الفاشل .. بقلم: طاهر عمر
“قُولديلوكس” هل بلغها يوم الإثنين خبر السودان اليقينا؟ رُبمَّا!  .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
منبر الرأي
أفي حقه يُصْدَرُ ” الصَّك ” ؟ .. بقلم: عبد الله الشقليني
منبر الرأي
حلقة نقاشية عن: أبعاد أزمة المياه فى حوض النيل وتأثير السدود الاثيوبية على مصر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قراءة مهنية للواقع المأزوم .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

حمدوك واصلاح المستقبل الجمعي .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
الأخبار

البشير يفوض الرئيس التشادي الاتصال بمتمردي دارفور

طارق الجزولي
الأخبار

الأمم المتحدة: القتال في دارفور أدى إلى نزوح أكثر من 30 ألف شخص

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss