سيناريو افتراضي للمواجهة بين الاسلاميين والحكومة الانتقالية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
الاغلبية الصامتة في الشارع السوداني كانت متفهمة للمهمة الصعبة التي تواجه السلطة الانتقالية في اعادة ترتيب الاوضاع علي الاصعدة الاقتصادية والامنية وعبرت مرات كثيرة وحتي هذه اللحظة عن رفضها المطلق لاي خيارات تفتح الباب امام الاسلاميين للعودة الي الحياة السياسية من اي مدخل والاقصاء الذي يتحدث عنه الاسلاميين كان مصدرة في الاصل الشارع السوداني قبل الدوائر الرسمية في الدولة اذا جاز التعبير.
للذين يتحدثون عن احتمالات الانقلاب العسكري نقول الاسلاميين لن بفكروا في المغامرة بالتورط في انقلاب عسكري تقليدي باعتبارذلك امر مستحيل من الممكن ان يفتح عليهم ابواب الجحيم نسبة لحجم الرفض الواضح للاسلاميين في الشارع السوداني وقد يتجهوا الي التفكير في وسيلة اخري والعمل علي تازيم الاوضاع باستغلال الضائقة الاقتصادية ودعم مخطط دقيق لاسقاط الحكم القائم من علي البعد دون التورط في عمل مباشر ضده يستنزف ماتبقي لهم من جهد يحتاجونه في معركة البقاء التي يخوضونها ثم الاستثمار في الاوضاع من اجل التحكم في البدائل ما استطاعوا الي ذلك سبيلا في حال سقوط الحكم القائم وحدوث نوع من الفراغ السياسي في البلاد.
لا توجد تعليقات
