سيناريو الصراع داخل السلطة الآن: هل يتعشى الإسلاميون بالبشير، أم يقلب الطاولة عليهم، أم تهزمهم ثورة الشعب؟ .. بقلم: صلاح شعيب
أولها الظهور المفاجئ للفريق الفاتح عروة خلف الرئيس في مدني بعد موكب المهنيين الأول. وهو الذي ظل بعيدا عن شغل المناصب الحكومية واكتفى لأكثر من عقد من الزمان برئاسة شركة زين للاتصالات. وكما يقول مقربون من النظام إن البشير يحتفظ بصداقة قوية مع عروة، والذي هو أيضا صديق حميم لصلاح قوش. ولهذا يثق البشير في عروة تماما ضمن قلة قليلة ممن لم ينتموا نظاميا للحركة الإسلامية، وكثيرا ما يلتقيان عند جلسات السمر، فوقا عن أن طريق مهندس نقل الفلاشا للقصر دائماً يجد التسهيل.
No comments.
