باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“سَاقية جُحَا وعَرفاتُ السُلطة” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

في التاريخ كانت أقوى البلاد و الجيوش مَن يُشارك في حروبها بل يقودها قادتها و زعاماتها. و جَرَى الزمانُ بنا!
القادة منَّا يَركنُون و يَعشقُون إلقاء الأوامر من على كراسي السلطة أكثر من النظر في كيفية تنفيذ تلك القرارات و متابعتها؛ دعك عن المشاركة فيها!
فلا نستعجب تكرار حالات إنقلابات الجيوش على السلطة الحاكمة و التي كان العامل المشترك فيها دائماً -على الأغلب و ذاك الغالب- أن الرئيس هو ضابط من رحم الجيوش تلك!
فهل الحكاية أن العسكر يَستسهِلُون الخروج على حكم قياداتهم في السلطة!
و هل السبب إنعزال أولئك القادة في ظلال عروش السلطة عن جيوشهم! أم أن الإنقلابيِّين يَشتهُون ما يَرون زملاء لهم يَتمتَّعوُن به فيها -السلطة- بغير وجه حق أو عله ضعف يعلمُونه أو استشعروه فيهم! أو نتيجة الإرهاق من كثرة تلقي الأوامر -فارغها و ثمينها-و الإنصياع لها و دفع التكليف و إن بأرواحهم بسببها!
*

خَبِّرُونا عن إنقلاب -صَرف- قام به مَدَنيُّون -“مَلكيِّين”- بمعزل عن أي عسكر أو أشباه عسكر و نجحوا فيه؟!
إذا فهناك “سِرٌّ” قابع في التربيًّة العسكرية عندنا إذ دائماً ما تواجدت في دواخل أصغر الضباط في قواتنا بذرة و شعلة للتمرُّد و الإنقلاب!!
بذرة يسقيها عدم العدالة و الإنصاف و الإلتزام بقوانين الجيش بينهم و شرارة تنفجر في وجه الظلم و القهر أو “جُبن القادَة” إن شعروا به و فجأة.
*

و نُشاهِدُ الحكومات فينا مُسترجعين شريط أحداث “تذبذب” الجيش فيها بين خضوعه للأنظمة و انحيازه لإرادات الشعوب منَّا! حالات “فرديَّة” نادرة سنجدُها أن قادة تلك الجيوش وقتها أخلصوا في تكاليف حملهم الأمانة؛ استلموا السلطة حماية لأوطانهم و نُصرَة لشعوبهم ثم سَلَّموها للمدنيِّين منَّا.
لكن أغلب الحالات جاءت بأنظمة قهر و ظلم و فساد و “طواغيت” عسكريَّة جديدة!
*

الشعوب “تعشق” في قادتها مظاهر و مواقف الحزم و الحكمة و القوة. و تخضع لهم راغبة طايعة إن أحسُّوا بالأمان تحت أنظمة تلك القيادات الصارمة مهما ضاقت الأحوال عليها.
لكن القادة تغريهم العروش و هاجس الحفاظ عليها بقهر شعوبهم في ظنِّهم أن قتل الناس و سحقهم حَقٌّ مشروع لهم! لتُصَاب زعامات منَّا ب”سُعَار السُلطة” فتسقط في نوبات هِستِيريَّة من انفصالات الشخصية و تراجيديا انفصالهم عن واقع شعوبهم! فيثور الشعب عليهم مُنتفِضاً مُستبسِلاً ليطُلِقَ الحاكم “آلة” الجيش و أسلحته عليهم فتنتشي الجيوش في سكرة الحكم ثم ما تلبس أن تعود إلى رُشدِهَا بعد أن تريق الدم و تسلب الأرواح من أهلها!
*

ختام مُعايدة: بعد أسابيع أحاديث و حوارات و لقاءات و سفريات “النهضة”؛ من جاء و من ذهب و من “دفع” و ماذا حدث؟!

محمد حسن مصطفى

mhmh18@windowslive.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(حاشاك يا أستاذ!) .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

أترككم لقراءة “الرجل الخراب” .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

بمناسبة مرور عام علي نهوض الجماهير في 25 ديسمبر .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الانتفاضة الشعبية المحمية من مجلس الامن راجعة وراجحة ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss