سِتَّ الودع .. بقلم: عادل سيداحمد
و بدأ الأمر، في الأوّل، كالمزحة، فقد كنت أعرف أخبار و أسرار صديقاتي و آمالهن و توقعاتهن، و كنتُ أبني كلامي لهن فوق هذا الرصيد، و كنَّ هن يرغبن، بل يتلهفن لسماع المعلومات التي استقيتها منهن بالذات، بعد تشذيبها و إضفاء قدر من التشويق الأسطوري عليها…
No comments.
