شباب في موكب التشييع .. بقلم: صلاح حامد هباش
تفاعل شباب من أعمار ومراحل دراسية مختلفة مع حدث تشييع المناضلة أبداً المربية الدكتورة فاطمة أحمد إبراهيم؛ وشاركوا من قرب ومن بعد في الحدث. اصطفوا مع المصطفين وتدافعوا مع المتدافعين؛ وبين هذا وذاك فإنك تلمح عمق التأملات والنظرات الحيرى المليئة بالأسئلة والاستفسارات, تتفرّس في وجوه المشيعين وتحاول جاهدة أن تقرأ في وجوههم بعض الإجابات. تتساءل في إصرار ممزوج بأرواح متوثِّبة تواقة إلى سبر غور هذا الإجماع الفريد غير المسبوق؛ هذا الاحتشاد؛ هذه الجموع المتدافعة الثائرة. فقد رسخ في الأذهان بأنّ هذا استفتاء وإجماع على عظمة هذا الجسد المسجى. حيث جاءت وتوافدت من كل صوب وحدب؛ كل ألوان الطيف الجميلة بكل أبعادها وأعماقها؛ لترفع القبعات إجلالاً وإكراماً لهذه القامة السامقة وتشهد الوداع الأخير لأم النضال وشيخة المتاريس.
salahhabash@hotmail.com
No comments.
