باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. صبري محمد خليل عرض كل المقالات

شخصنة القضايا العامة عند المثقفين: أسبابها وآليات تجاوزها

اخر تحديث: 26 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

د. صبري محمد خليل
أستاذ فلسفة القيم الإسلامية – جامعة الخرطوم

Sabri.m.khalil@gmail.com
تعريف الظاهرة:
ظاهرة شخصنة القضايا العامة ،تتصل بالدور الاجتماعي–المعرفي للمثقفين (القادرين على إدراك مشكلات المجتمع والمساهمة في حلها)، والمتعلمين أو الأكاديميين (الذين يملكون معرفة علمية تخصصية، بصرف النظر عن صلتها بالواقع).
وتتمثل في التطرف في الذاتية ،إلى حد إلغاء الموضوعية، عند تفسير القضايا العامة، رغم أن الأصل هو تقديم تحديد “موضوعي” للمشكلات وحلول” موضوعية” لها.

مظاهرها:

  1. تحول الفكر إلى سيرة ذاتية:
    يتحول الإسهام الفكري للمثقف من تحليل” موضوعي” للمشكلات، إلى سرد “ذاتي” لتجارب الشخص ، وفق تصوره الخاص.
  2. ربط التغيير بالأشخاص “التغيير الجزئي”:
    تبني تصور غير علمي للتغيير، يختزله في تغيير الأفراد، مما يؤدي إلى تغيير شكلي.
    بينما التغيير العلمي يشمل:
    اولا: تغيير إداري: تغيير الأشخاص.
    ثانيا: تغيير سياسي: تغيير النظم
    تغيير حضاري” بنيوي”: تغيير شامل ، للبنية الحضارية، التى تفرز أنماط التفكير” الذاتية”، والنظم الإجتماعية، السياسية ..” الموضوعية..”.
  3. تغليب المصالح الشخصية:
    يتحول النشاط الفكري إلى أداة لتحقيق مكاسب (سلطة، مال، مكانة)، مما يؤدي إلى:
  • عدم الثبات والتقلب حسب المصلحة
    ظهور “المثقف الحربائي”.
  1. سوء فهم دور المثقف:
    “المثقف العضوي” يعني التفاعل “الفكري “مع قضايا المجتمع، وليس الإنخراط “الحزبي” بالضرورة،
    قيادة المثقف تعني القيادة الفكرية، وليس التنفيذية بالضرورة.

طبيعة الظاهرة:
هي نتيجة لتخلف النمو الحضاري، وفي الوقت نفسه سبب لاستمرارها؛ لأنها تُضعف الدور الفكري للمثقفين.

أسباب الإشكالية

  1. تخلف النمو الحضاري:
    ناتج عن عوامل:
  • داخلية: الجمود و التقليد، الاستبداد، التفكير البدعي، والسكورى والخرافى.
  • خارجية: الاستعمار، التبعية، التغريب..
    ويؤدي إلى شيوع أنماط تفكير غير علمية، تقوم على ذاتية مطلقة.
  1. نزعة السيرة الذاتية (نفسياً):
    يميل الإنسان بطبيعته إلى سرد سيرته بدافع غريزة البقاء، وهي نزعة:
  • عاطفية ذاتية
  • غير موضوعية
    تميل إلى تزيين الذات
    لذا، لا تكون السيرة الذاتية موضوعية بالكامل، حتى مع صدق صاحبها.
    (د. عصمت سيف الدولة، مذكرات قرية، القاهرة، دار الهلال، 1994، ص 3–5)
    ولا مشكلة في ذلك في المجال الخاص، لكن الإشكال يظهر عند نقله إلى القضايا العامة التي تتطلب الموضوعية.
  1. تضخم الذات
    ينتج عن:
  • عوامل تربوية واجتماعية وثقافية
  • تعويض “سلبى” لشعور لمركب نقص” اجتماعى، أو تعليمى…
  • اختلال التوازن بين الفرد والجماعة
  1. الفردية (الأنانية)
    تظهر عند المثقفين والمتعلمين فى شكلين في شكلين:
  • مثبت : الاستعلاء على الجماه
    *نافى: العزلة الفكرية:
  1. الفجوة بين المثقف والمجتمع
    المثقفون في المجتمعات النامية:
  • قلة نادرة
  • اكثر علماً
  • تفصلهم فجوة عن عامة الناس.
  1. الاستعمار والتغريب
    يقومان على فرض تصور خاطئ:
    أن التقدم لا يتحقق إلا عبر تبني النموذج الغربي (الليبرالية: رأسمالية، ديمقراطية ليبرالية، فردية، علمانية).
  2. الميراث الليبرالي
    يعزز الفردية المفرطة، ويحول المجتمع إلى ساحة صراع فردي.
  3. شيوع التفكير غير العلمي:يؤدي إلى تبني فكرة التغيير الجزئي (تغيير الأشخاص فقط)
    بدلاً من التغيير الشامل.

آليات تجاوز الظاهره:

  1. الالتزام بالفهم الصحيح للدين
    القائم على:
    النصوص القطعية
    الموضوعية النصية (الوحي)
  2. تبني أنماط التفكير الموضوعي:
    بما لا يتعارض مع القيم الكلية:
  • التفكير العلمي:موضوعية حسية “تجريبية”.
  • التفكير العقلانى : موضوعية منطقية.
    وهذان النمطان يمثلان الموضوعية التكوينية المرتبطة بالسنن الإلهية. خاتمه” ملخص”:
    الظاهره تعبير عن انحراف من الموضوعية إلى الذاتية ، في تناول القضايا العامة، ناتج عن عوامل حضارية ونفسية وفكرية، ويؤدي إلى إضعاف دور المثقف.
    وحلها يكمن في إعادة تأسيس التفكير على الموضوعية (الدينية، العلمية، العقلانية).

sabri.m.khalil@gmail.com

الكاتب

د. صبري محمد خليل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مزمل أبو القاسم
حرب الأحياء والمدن
منبر الرأي
إيران: صمود لا يُهزم.. لكن بثمنٍ باهظ
منبر الرأي
هذا هو بيان الانقلاب رقم واحد !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
البروف عبد الله التوم: عبقريّ الأنثروبولوجي بين دارفور ودبلن .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
“دفاتر القبطي الأخير” …. رواية جديدة للسفير جمال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التناكر وسد العجز .. بقلم: أمل أحمد تبيدي  

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. أسامة عوض جعفر في رحاب الله كذلك .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

تحديات زيارة ديبي … بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

هل ينقذ الرئيس بوتين الانقلابيين من محنتهم ؟؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss